2024-04-17

الفريق يعجز مجددا عن الفوز : الهجوم يفقد الفريق نقطتين.. وهــلال يـكـسـبـه نـقـطــــة 

فشل الملعب التونسي للمباراة الرابعة على التوالي أي منذ انطلاق منافسات مرحلة «البلاي أوف» في تحقيق الفوز، حيث حقق التعادل الثالث على التوالي، لكن هذه المرة خارج ملعبه وتحديدا في رادس ضد النادي الإفريقي، علما وأن فريق باردو لم يخض أي لقاء خارج العاصمة منذ انطلاق المرحلة الحاسمة من البطولة.

المشاكل الهجومية تتأكد 

رغم أن الفريق استطاع في المباراة السابقة فك العقدة الهجومية بفضل هدف محمود ديالو، إلا أن مواجهة النادي الإفريقي أعادت الملعب التونسي إلى داومة غياب الحلول في الخط الأمامي، و باستثناء محاولة اماث انداو الذي كان قريبا من التسجيل في إحدى المحاولات فإن الفريق لم تتوفر له فرص واضحة تستحق الذكر على امتداد كافة ردهات المقابلة، وفي غياب بلال الماجري فقد راهن المدرب حمادي الدو على المهاجم الشاب وائل الورغمي الذي شكّل بمعية حمزة الخضراوي وهيثم الجويني ثالوث الخط الأمامي، لكن هذا التغيير لم يقدم حلولا جديدة رغم أن الدو نوّه كثيرا عقب اللقاء بقدرات هذا اللاعب الذي تألق من وجهة نظره في الشوط الثاني، لكن بالتوازي مع ذلك لم يكن أداء الخضراوي والجويني جيدا، والدليل على ذلك أن الإطار الفني بحث عن حلول أخرى في الفترة الثانية من خلال اقحام ديالو و العيادي وكذلك الفرشيشي والعياري، وازاء تواصل هذا الضعف الهجومي فإنه كان من البديهي أن يعجز الفريق عن الفوز ليخسر بذلك نقطتين جديدتين ويفشل في تحسين مركزه في الترتيب العام، رغم أن حمادي الدو تشبث بالأمل وأكد ان مصير البطولة لم يحسم بعد، مشددا على أن فريقه مازال مؤهلا للعب الأدوار الأولى.

هلال في ثوب البطل 

لئن نجح الثنائي حمزة بن عبدة ومروان الصحراوي في تقديم مستوى ثابت عندما وقع التعويل عليه في محور الدفاع من جديد، إلا أن علامة الامتياز يمكن اسنادها للحارس سامي هلال الذي قدم مستوى مطمئنا للغاية مكررا ما قدمه خلال مباراة ذهاب المرحلة الأولى من البطولة ضد المنافس ذاته، لكن بفارق واضح تمثل في نجاحه هذه المرة في المحافظة على نظافة شباكه، وهذا الحارس تصدى لعديد المحاولات وكان يقظا على امتداد دقائق المقابلة، لينجح تبعا لذلك في المساهمة بقسط كبير في منح فريقه نقطة أبقت الوضع على ما هو عليه في الترتيب، بما أن الملعب التونسي بقي خلف النادي الإفريقي بفارق نقطة وحيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد الرضوخ لطلب الإفريقي ثم الاتحاد: هل باتت الرابطة الوطنية رهينة ضغوطات الأندية؟ 

حصل ما كان منتظرا من قبل عديد المتابعين لنشاط البطولة الوطنية، واستقر قرار الرابطة الوطنية…