2024-04-13

الفريق يبحث عن الانتصار الثاني : فهل تحمل الــــــــخــيارات الـبــديلـة مـجـددا الحلول؟

يطارد النادي الإفريقي الانتصار الثاني في رصيده خلال مرحلة البلاي أوف، بعد أن هزم الاتحاد المنستيري في الجولة الثانية بنتيجة 1ـ0 وسجل علي العمري، الذي دخل بديلا الهدف الوحيد، الذي منح الإفريقي ثلاث نقاط مهمة في صراع المنافسة على المركز الثاني. وخلال مواجهة الملعب التونسي، اليوم، فإن هجوم الإفريقي سيعرف تركيبة جديدة حيث ينوي المدرب منذر الكبير منح الفرصة إلى عناصر لم تتمتع بالوقت الكافي خلال المقابلات السابقة، ونعني زهير الذوادي في المقام الأول وربما حمدي العبيدي، فمشاركة بسام الصرارفي والطيب المزياني في هذه المقابلة تبدو شبه مستحيلة بعد الإصابات التي تعرض لها كل لاعب منهما في المباريات الماضية وبالتالي سيكون المدرب مجبراً على اختيار تشكيلة مغايرة عن التي ظهرت في مختلف المباريات، حيث كان ثلاثي الهجوم يضم منذ بداية الموسم المزياني والصرارفي وإيدو، وهذا الثلاثي ظهر في معظم المقابلات تقريباً ولكن الإصابات ستفرض واقعا جديدا في الفريق وتفرض على الكبير خيارات أخرى ولكن مع المحافظة على الطريقة نفسها.

الذوادي يسبق الجميع

خلال المقابلات الودية، أظهر زهير الذوادي أنه أفضل من بقية العناصر من حيث الاستعداد البدني وساهم في انتصارات الفريق، وبالتالي فهو يستحق فرصة اللعب منذ البداية بما أنه أثبت مجدداً أن تركيزه الحالي يساعده على التعامل مع المقابلات بشكل جيد ويوفر له فرصة تقديم الإضافة كلما احتاجه الفريق، وقد وقف الكبير عند حسن استعداد الذوادي وبالتالي ينوي الاعتماد عليه أساسيا للمرة الأولى منذ أن أصبح يشرف على النادي الإفريقي في اختيار لا يبدو مفاجئا.

كما أن حمدي العبيدي الذي لم يشارك في كل مقابلات مرحلة البلاي أوف يبدو الأقرب ليكون الضلع الهجومي الثالث في هذه المقابلة وذلك بعد أن أثبت خلال المقابلات الودية أحقيته بأن يلعب أساسياً حيث تم تجاوز الإشكال الذي حرمه من اللعب وتعزيز صفوف الفريق ضد الاتحاد المنستيري ثم الترجي الرياضي، وهو يتقدم على رشاد العرفاوي في صراع الفوز بمكان أساسي.

دون تعديلات

لا ينوي منذر الكبير القيام بتعديلات في وسط الميدان، وهو أمر كان متوقعا منذ البداية، فالثلاثي الذي شارك في المقابلات الماضية سيكون حاضراً أمام الملعب التونسي ونعني أحمد خليل وشهاب العبيدي ووسام بن يحيى، ورغم أن بيكورو قادر على تعزيز وسط الميدان إلا أن الكبير لا يثق إلا في أحمد خليل في التمركز أمام الدفاع على أن يلعب بن يحيى والعبيدي دورا في التنشيط الهجومي خلال هذه المقابلة مثلما يحصل في كل المقابلات السابقة، وهو تمشي منطقي أيضا تفرضه عديد المعطيات على المدرب الذي لا يريد أن يفسد الانسجام الحاصل بين اللاعبين ومصرّ على أن يكون وسط ميدان قوي من حيث الاستحواذ على الكرة. ويملك الفريق خيارات بديلة أولها ياسين الدريدي الذي يسجل الكثير من النقاط في الأسابيع الأخيرة وأصبح منافسا على اللعب أساسيا رغم أن وجود الكثير من اللاعبين حرمه من تقديم الإضافة إلى حدّ الان.

أما الدفاع، فإن الوضع العام يفرض على الإفريقي الاعتماد على المجموعة نفسها التي شاركت في آخر المباريات وهو أمر منطقي بما أن الإفريقي محروم من خدمات بعض اللاعبين المصابين ولا يملك خيارات بديلة عديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

المنتخب شرع أمس في تربص خاطف: سـباق مـع الـزمن لإعداد

شرع المنتخب الوطني أمس في تربص خاطف بالعاصمة تحضيرا للمرحلة القادمة حيث سيواجه منتخب غينيا…