2024-04-12

في سباق مع الزمن : هــل يــكـون الــصــرارفــــي حــاضـــرا أمـــام فــريــقــه الــســابـق؟

يُسابق المهاجم، بسام الصرارفي، الزمن من أجل مدّ المساعدة إلى فريقه مع بداية المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث يطمح النادي الإفريقي إلى تعويض أول خمس نقاط خسرها الفريق في المقابلات الأولى من مرحلة التتويج، وهو قادر على ذلك بلا شك في حال نجح في تقديم عرض جيد في مواجهة الملعب التونسي ثم النجم الساحلي.

ويعلم الإفريقي أن مقابلة «الدربي» الصغير تعتبر الأهم بالنسبة إليه في هذا الموسم لأنها ستكون بوابة إنجاح ما تبقى من الموسم، وضد فريق بات الإفريقي يعلم مصادر القوة لديه، فإن الفريق مجبر على حسن التعامل مع المقابلة وكذلك محاولة إنهاء الصعوبات التي يعاني منها كلما لعب أمام الملعب التونسي.

وتبدو فرص الصرارفي في المشاركة في هذه المقابلة ضعيفة إن لم نقل إنها مستحيلة رغم حرص اللاعب على أن ينضم إلى بقية اللاعبين من أجل دخول المقابلة بفرص كاملة في الانتصار، ولكن يبدو الوضع صعباً بالنسبة إليه خاصة وأنه لم يشارك في المقابلات الودية الأخيرة التي خاضها الفريق من أجل الإعداد لعودة النشاط الرسمي، وفي أفضل الحالات فإن الصرارفي قد يكون ضمن العناصر الاحتياطية، وقد شهدت أرقام الصرارفي في النصف الثاني من الموسم تراجعا كبيرا وغابت إضافته في المقابلات الأخيرة بغياب أهدافه أو الكرات الحاسمة بعد أن كانت بداية الموسم قوية من جانبه وكان مهما في انتصارات الإفريقي ولكن مستواه تراجع بشكل كبير للغاية في المقابلات الأخيرة كما أنه لم ينه مقابلة الدربي بسبب الإصابة التي تعرض لها وحرمته من تقديم المساعدة إلى رفاقه.

بين العبيدي والعرفاوي

لم يحسم المدرب اسم اللاعب الأساسي الثالث في الهجوم لتعويض الصرارفي حيث يتنافس كل من حمدي العبيدي ورشاد العرفاوي على اللعب منذ البداية، مع أسبقية للعبيدي الذي يمثل الخيار الأفضل من الناحية الهجومية ولديه رغبة كبيرة تعويض غيابه عن المقابلات في الفترة الماضية، كما أنه يبدو متحفزا من أجل التعويض وبالتالي فإن الكبير قد يستغل حرص اللاعب على تسجيل حضور قوي من أجل استغلال قدراته لا سيما أن الإفريقي يعلم أنه سيواجه خصما قوياً وعنيداً في الان نفسه، ويملك دفاعا صلبا وسيكون من الصعب التسجيل دون أن يضغط الفريق بقوة بهدف الانتصار وحصد 3 نقاط إضافية ولهذا فإن الكبير مـُجبر على تنويع الخيارات والعبيدي يقود قائمة المرشحين لتعويض الصرارفي في وقت سيكون فيه كنغسلاي إيدوه أساسيا وكذلك زهير الذوادي.

وبالنسبة إلى علي العمري، صاحب الهدف الوحيد في «البلاي أوف» فإنه سيكون احتياطيا مرة أخرى، وفرصه في المشاركة منذ البداية شبه منعدمة رغم أنه وفّر الحلول في الفترة الماضية، والعمري قادر على أن يلعب في عديد المراكز الهجومية، ولكن أرقامه مع النادي الإفريقي لم تكن مثالية منذ قدومه قبل ثلاثة مواسم.

رغبة في التعويض

سيكون اللاعبون في موقف صعب خلال مواجهة الملعب التونسي، بما أن اللقاء سيكون بحضور جماهيري كبير وبالتالي فإن الإفريقي سيكون تحت ضغط الجماهير التي لن تتسامح مع اللاعبين في حال تعثر الفريق في الانتصار ولهذا فإن الموقف سيكون صعبا للغاية في حال عدم الظهور بمستوى جيد وخاصة في الدقائق الأولى، وهذه المقابلة قد تحمل في طياتها العديد من التطورات لاحقا، بما أن عدم الانتصار في هذه المواجهة سيزيد من عزلة اللاعبين وقد يدفع العلمي حينها إلى التحرك، باعتبار أن صفحة «الإضراب» لن تغلق إلا بعد أن يدفع عدد من اللاعبين الثمن مادياً أو رياضيا وهو أمر متوقع والانتصار فقط قد ينهي الأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

المنتخب يستعد لمواعيد جوان قريباً : تربص أولى بمشاركة مجموعة مصغرة

من المفترض أن يشرع المنتخب الوطني في الإعداد لمقابلات شهر جوان القادم، عندما سيواجه غينيا …