2024-04-09

في اطار الاحتفال باليوم العالمي للصحة: حق الصحة للجميع…شعار لابد من جهود كبرى لتحقيقه في كل مكان وزمان

«الصحة حقي ..والصحة حق دستوري» هي شعارات احتفلت ضمن اطارها تونس باليوم العالمي للصحة الذي وافق يوم الاحد 07 افريل .

وقد اكد وزير الصحة علي المرابط بالمناسبة وفي بيان نشر على صفحة الوزارة ان   تونس حققت في شأن الصحة خطوات مهمة كما تساير رصد الأمراض الجديدة والمتجددة وتعمل على تحقيق إنجازات عالمية يشهد بها العالم وهي في طريق مزيد التحقق نحو ما ينشده القطاع الصحي بمختلف فروعه من تطور وتجويد الخدمات الصحية وتوفير متطلبات الصحة للجميع رغم تحديات تزايد عدد المرضى وارتفاع السعر العالمي للتجهيزات وهجرة الإطار الطبي وشبه الطبي وهو ما يمثل تحديات تعمل تونس على تجاوزها بما لديها من مقدٌرات وكفاءات علاوة على علاقاتها الدولية والأهلية التي تزخر بها بلادنا ضمن عمل تشاركي استشاري وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية.

و قد اكد المرابط ان عمل وزارة الصحة  يندرج في السعي الى تحقيق مبدإ حق الصحة للجميع بتركيز وحدات استشفائية جديدة وتعزيزها بالتوسعة والتجهيز وتعميم حملات استقصاء الأمراض وإرساء معايير الحوكمة الرشيدة ومد خطوط استشفائية داخل الجمهورية فضلا عن تذليل الصعوبات أمام الطلب المتزايد للخدمات الصحية العامة والدقيقة.

هذا وتدخل الزيارات الميدانية إلى المستشفيات والوحدات الإستشفائية والصحية في مختلف جهات البلاد ضمن جهد الدولة في تنفيذ سياستها الصحية على مستوى الخدمات الصحية ومدى الإستجابة المقبولة للخدمات للمواطنين والتقدم بمشروع رقمنة المستشفيات وتحقيق خطة العمل الصحية 2023 – 2025 والسير بجودة الصحة إلى أفق 2035 آخرها زيارة معهد صالح عزير للسرطان ومستشفى البشير حمزة للأطفال مثلما بين ذلك وزير الصحة .

شعار «الصحة حقي…والصحة للجميع»  شعار يضع الجميع عند مسؤوليات كبرى خاصة بالنظر الى ظروف عديد المواطنين الذين قد لا تتوفرلديهم الامكانيات المادية للعلاج خاصة من امراض مستعصية ويعانون الامرين من اجل الحصول على جرعات دواء باهظة واحيانا غير متوفرة وظروف مواطنين اخرين قد لا يتمكنون من العلاج بسبب بعدهم عن مستشفيات بها اطباء اختصاص تتناسب مع مايعانون من امراض وقلة ذات اليد تمنعهم من التنقل للعلاج كما انه في احيان اخرى قد لا يجد المريض مكانا للاقامة بالمستشفى رغم صعوبة حالته  الصحية هذا دون ان ننسى التعامل الغير لائق احيانا مع المرضى من قبل من من المفترض ان يحرصو على راحة المرضى كل هذا لا يمكن لاحد تعميمه لكن ضمن مبدإ الصحة للجميع يجب العمل على تحقيق ذلك على جميع المستويات وهذا رغم مانلمسه من جهد لوزارة الصحة نحو تحسين الخدمات الصحية .

يتزامن الإحتفال باليوم العالمي للصحة هذه السنة بتدهور الوضع الصحي في غزة من تدمير للمستشفيات التي زهقت فيها الأرواح من فلسطينيين وأطباء فلسطينيين وأجانب جاؤوا لما يؤمنون به من حق الصحة للجميع. ولم يَدع العدوان أي بنية استشفائية لم يستهدفها أمام العالم وأمام المنظمات الدولية التي طالبت بوقف إطلاق النار ومنها منظمة الصحة العالمية، حيال ما تم من تدمير ممنهج ومشاهد غير إنسانية التي نصبح ونمسي عليها. الطريق طويل أمام المنظمات والحكومات والأمم جمعاء لتتحقق «صحتي حقي» في كل مكان وزمان هذا ما نشر  في صفحة الوزارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في اطار المشاريع الاستراتيجية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبداية من السنة الجامعية القادمة: ارساء مكتبة افتراضية عالية الجودة مدعومة بالذكاء الاصطناعي وتستجيب لمتطلبات الحياة الجامعية

منظومة «علم» (ELM : E-learning Mentor) هي مكتبة افتراضية سيادية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ت…