2024-04-06

أجانب الترجي في اختبار الحقيقة : فرصة حاسمة لقلب الطاولة وردّ الدين

سيكون أجانب الترجي الرياضي في اختبار حقيقي، ذلك أن الفريق يملك أكبر عدد من اللاعبين الأجانب في التشكيلة الأساسية ويمكنه أن يقتحم مقابلة الليلة معتمداً على تشكيلة نصفها من جنسيات غير تونسية، بوجود الثنائي الجزائري محمد أمين توغاي، وحسام الدين غشة، وروجي أهولو الطوغولي والثنائي البرازيلي يان ساس وكذلك رودريغاز والكونغولي بوكيا، وتقريبا فإن الترجي سيدخل المقابلة بوجود خمسة لاعبين أجانب، وهو عدد مهم للغاية ويمكن للترجي أن يرفع عدد اللاعبين الأجانب إن أراد مدربه ذلك بوجود أسماء أخرى، ظهرت في بداية الموسم ولكن التغييرات التي حصلت في الفترة الماضية جعلت بعض اللاعبين يخسرون أماكنهم، بتغيير ترتيب اللاعبين الأجانب في الفريق وصعود أسهم لاعبين جدد.

الترجي ينتظر رد الدين

يتمتع اللاعبون الأجانب، بوضع خاص باعتبار أن التعاقد معهم كان مكلفا للغاية، والترجي وفر لكل اللاعبين فرصة العودة بقوة والبعض منهم أصبح أساسيا مع منتخب بلاده، ولهذا فإن المقابلة أمام فريق أسيك ستكون حاسمة للغاية فالترجي تعاقد مع هذه الترسانة من اللاعبين من أجل هذه المواعيد الحاسمة وبالتالي فإن الفرصة مناسبة لهم ومواتية من أجل إثبات أنهم الأحق بتمثيل الفريق خاصة وأن البعض منهم غابت بصمته في المباريات الماضية، والمدرب لم يعد يعتمد عليهم باستمرار.

فالترجي يعول كثيرا على العناصر الأجنبية في النصف الثاني من الموسم، ذلك أن رودريغاز سجل معظم أهداف الفريق إلى حدّ الان، وقاد الترجي لتصدر ترتيب البطولة الوطنية ولكن إضافته على الصعيد القاري كانت منعدمة، وسجل هدفاً وحيدا في «الأفريكان ليغ»، ولهذا فإن الفرصة مواتية ليؤكد أنه الهداف الذي انتظره الترجي طوال المواسم الماضية، ولم يعثر عليه رغم تعدد اللاعبين الأجانب الذين حملوا قميص الفريق طوال السنوات الماضية، فالتسجيل اليوم سيضع البرازيلي في وضع خاص ويدخل قائمة النجوم الأجانب في الترجي، أما الفشل سيورطه كثيرا، فالترجي قام بكل هذه الصفقات من أجل التألق في المسابقة القارية ولم يكن الهدف الأساسي هو السيطرة على البطولة الوطنية، بما أن الترجي لا يحتاج إلى الأجانب من أجل تأكيد الانتصارات والسيطرة.

عقدة المباريات الخارجية

لم يحقق الترجي الرياضي أي انتصار خارج قواعده منذ مقابلته الأولى إفريقيا هذا الموسم، في حصاد يبدو غريبا على النادي الذي تعود على كسب التحدي في ملاعب إفريقيا طوال السنوات الماضية، ولكن هذه المرة فإن كل الانتصارات تحققت في ملعب رادس، بل إنه فشل في الانتصار والتهديف في مرمى فرق كانت تبدو ضعيفة منذ فترة قصيرة للغاية ولهذا فإن الرهان الثاني في اللقاء هو إيقاف سلسلة النتائج السلبية بعيدا عن تونس، والترجي قادر على ذلك بلا شك لأنه سيلعب أمام فريق أضعف منه وبالتالي سيكون من الوارد تحقيق الانتصار الذي ينهي سلسلة سلبية في مسيرة الفريق إلى حدّ الان قاريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

البنزرتي يـَترك بصمته منذ اللقاء الأول: تعديل تكتيكي ناجح وشخصيـّة أقوى

من‭ ‬الصعب‭ ‬القول‭ ‬أن‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي‭ ‬تعافى‭ ‬منذ‭ ‬اللقاء‭ ‬الأول‭ ‬له‭ ‬بقيادة‭ …