2024-04-04

فشل في التهديف خلال المباريات الأخيرة : مواجهة الإفريقـي بـوابـة الـجويـني لتـدارك فـترة الــفــراغ

لا يبدو وضع مهاجم الملعب التونسي هيثم الجويني على ما يرام خلال الفترة الأخيرة، فهذا اللاعب الذي لعب أدوارا مهمة خلال المرحلة الأولى من البطولة، حيث سجل عددا من الأهداف الحاسمة ساهم بقسط كبير في تأهل فريق باردو إلى مرحلة “البلاي أوف”، ولعل مساهمته الواضحة تجلت بالخصوص خلال الفوز على النادي الإفريقي خلال الجولة قبل الأخيرة من المرحلة الأولى، لكن منذ تلك المقابلة خاض الملعب التونسي أربع مباريات (ضد النجم الساحلي في مناسبتين والترجي الرياضي والنادي الصفاقسي)، وفي كل هذه المواجهات لم يقدر الجويني على ترك بصمته وتسجيل الأهداف، وهذا الفشل أدى إلى تراجع نتائج الفريق بما أن الملعب التونسي اكتفى خلال هذه المقابلات الأربع بثلاثة تعادلات وهزيمة، ولم يسجل سوى هدف وحيد حمل توقيع المهاجم الأجنبي محمود ديالو.

كما أن فترة الفراغ بالنسبة إلى الجويني تجسدت أيضا عند مشاركته الأخيرة مع المنتخب الوطني في الدورة الودية بمصر، ذلك أنه كان خارج حسابات الإطار الفني في مواجهتي كرواتيا ونيوزيلندا ولم يكن من بين العناصر الأساسية، الأمر الذي يعطي الدليل على أن مهاجم الملعب التونسي يمر بفترة فراغ امتدت منذ فترة طويلة، علما وأن شارك أيضا مع المنتخب الوطني في كأس إفريقيا التي أقيمت خلال بداية العام الجاري ولم يكن أداؤه جيدا للغاية.

أما المباراة الأهم بالنسبة إلى هذا اللاعب فقد كانت ضد الترجي الرياضي والتي أثبتت أنه ليس في أفضل حالاته حيث أضاع هدفا محققا كان بالإمكان أن يمنحه دفعة معنوية قوية خلال بداية مواجهات مرحلة «البلاي أوف».

البدء من حيث نقطة النهاية

أما الآن وفي خضم التحضيرات استعدادا لموعد عودة نشاط البطولة، قد تبدو الفرصة مواتية أمام الجويني من أجل استعادة  نجاعته والتأكيد مجددا أنه المهاجم الأول في تشكيلة فريقه، ذلك أن المباراة القادمة ستكون ضد فريق تألق ضده هذا المهاجم في المرحلة الأولى، فهيثم الجويني سجل هدف السبق خلال لقاء الذهاب برادس وسجل هدف الفوز في مباراة الإياب في باردو، وهذا المعطى قد يكون بمثابة العنصر المحفز له من أجل تجاوز فترة الفراغ التي طالت أكثر من اللازم، بما أن آخر هدف سجله يعود إلى يوم 26 ديسمبر الماضي أي أنه لم يسجل أي هدف منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

صعوبات جماعية

في هذا السياق، فإن الأمر المؤكد يتمثل في حتمية إيجاد حلول سريعة لمعضلة «العقم» الهجومي، خاصة وأن بقية عناصر الخط الأمامي لم يكن لها أي تأثير في المباريات الأخيرة، والحديث هنا يهم أساسا كلا من حمزة الخضراوي وبلال الماجري، فالأول تراجع مستواه نسبيا قبل أن يتعرض في اللقاء الأخير لإصابة أجبرته على الركون إلى الراحة قبل أن يتلقى في بداية هذا الأسبوع الأخضر لمعاودة التدرب مع المجموعة بعد شفائه من مخلفات هذه الإصابة، أما الماجري فقد فشل بدوره في الظهور بمستواه المعهود وكان جليا تأثره بمخلفات إصابة قديمة، ولهذا السبب فإن فترة التحضيرات الراهنة تبدو غاية في الأهمية حتى يتمكن كل من الجويني والخضراوي والماجري من استعادة قدراتهم الهجومية وتحقيق انطلاقة جديدة بداية بالمباراة المرتقبة ضد النادي الإفريقي في نهاية الأسبوع المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

وجهان من المقابلة بن سعيد ومميش أفضل حارسين حاليا : مـلـكـا «الكـلـيـن شـيـت» مـن أجــل تــأكيد الانتعاشة 

سيمثل لقاء اليوم بين الاتحاد المنستيري وضيفه الترجي الرياضي فرصة جديدة لتحقيق بعض المكاسب …