2024-04-04

بعد الانسحاب النهائي لجنيح : زبير بيّة مرشح للعب دور قيادي في المرحلة القادمة؟

مازالت حالة الغموض والتخوف سائدة داخل النجم الساحلي، بل لعلّها تضاعفت بعد أن أكد رئيس الهيئة التسييرية عثمان جنيح انسحابه نهائيا من منصبه، تماما مثلما فعل نائبه في هذه الهيئة حامد كمون الذي اختار بدوره الانسحاب منذ فترة، وهذه الوضعية المتأزمة تأتي في ظرف يعيش خلاله النادي على وقع تحديات عاجلة وآجلة هامة للغاية، حيث أنه معني بخلاص ديون متراكمة وخطايا عديدة حتى يستطيع مجددا التعاقد مع لاعبين جدد، كما أن سيكون مقبلا على موسم يأمل أحباء النجم أن يكون في مستوى تطلعاتهم بما أنه سيكون موسم الاحتفال بالذكرى المائوية لتأسيس النادي.

ولمجمل هذه المعطيات فإن التحرك يجب أن يكون سريعا حتى تتم عملية الإنقاذ ويتجاوز النجم هذه المشاكل الإدارية والمالية العالقة والمتراكمة منذ مواسم عديدة، وفي هذا الصدد تفيد المعطيات الراهنة إلى وجود تحركات حثيثة من أجل إعادة لمّ شمل مختلف أطياف عائلة النادي والهدف من ذلك بالأساس توفير ضمانات مالية وتقديم تصورات عملية وواقعية من أجل خلاص هذه الديون وتجاوز هذه المرحلة الحرجة بسلام، كما أن هذه التحركات تتمحور حول إيجاد الخليفة المناسب القادر على تقديم ترشحه في الموعد الانتخابي المنتظر في نهاية الموسم الحالي وبالتالي تجاوز حالة الفراغ الإداري الذي لا يجب أن يستمر لفترة طويلة.

واستنادا لبعض المعطيات الراهنة فإن البعض يعتقد أن مســــؤولية الـــرؤســــاء الســــــابقين علـى غــــرار معز إدريـــس وحافظ حميد تبدو كبيرة, خاصة وأن بمقدرو هؤلاء المسؤولين القدامى مساعدة النادي كثيرا من الناحية المالية، وفي هذا السياق بدأ الحديث عن وجود مساع لإقناع إدريس بالعودة إلى سدة التسيير وبالتالي خلافة جنيح من جديد على غرار ما حصل قبل 18 سنة من الآن، عندما ترأس إدريس النادي وقاده بعد ذلك إلى الحصول على اللقب الوحيد للنجم في مسابقة رابطة الأبطال قبل أن يتألق بعد ذلك في كاس العالم للأندية، لكن من المؤكد أن قبول إدريس بالعودة من جديد إلى الواجهة يبدو صعبا للغاية، خاصة وأن الأخير طرحت عليه في السابق فكرة رئاسة النجم مجددا لكن اعتذر في كل مرة بسبب مشاغله وكثرة ارتباطاته.

قائد جديد

في الأثناء تبدو فكرة بروز مرشح جديد لم يسبق له تحمل المسؤولية على رأس النادي واردة بشدة، والأهم من ذلك أن الجميع بات يدرك بشكل كبير للغاية أن إنقاذ النجم من هذه الوضعية الشائكة يتطلب بالضرورة القطع مع حالة الفراغ الإداري وانتخاب رئيس جديد، وفي هذا السياق فإن اللاعب السابق في الفريق زبير بيّة قد يكون ضمن دائرة المرشحين لتحمل مسؤولية قيادية خلال المرحلة القادمة، وهذا المعطى عزّزه موقف بيّة مما يحصل داخل النادي خلال الآونة الأخيرة، حيث أثنى كثيرا منذ أيام خلال رسالة موجهة إلى محبي النادي على الدور التاريخي الذي تلعبه جماهير النجم من أجل إنقاذ ناديها عبر جمع التبرعات والمساهمات المخصصة لغلق ملف المستحقات الواجب دفعها لعدد من اللاعبين السابقين، كما تحدث أيضا  بتفاؤل كبير للغاية عن التغييرات الإيجابية التي سيعرفها النادي في المستقبل القريب، مؤكدا على أهمية الجهود المبذولة حاليا من قبل عديد اللجان المستحدثة مؤخرا من أجل فضّ المشاكل سواء المتعلقة بتغيير القانون الأساسي أو خلاص الديون أو وضعية الملعب الأولمبي بسوسة، معتبرا أن النجم سيتجاوز بفضل هذه الجهود كل الصعوبات ويعود أقوى بكثير من ذي قبل، وهذه التصريحات المتفائلة قد توحي بأن بيّة مستعد لتقديم يد المساعدة ويمكن أن يكون من بين الوجوه التي قد تلعب دورا مهما خلال الفترة القادمة

فضلا عن ذلك فقد كان بيّة من بين المرشحين باستمرار لتحمل مسؤولية صلب إدارة النادي، بل إنه كان منذ ثلاثة مواسم من بين الأسماء التي كانت مرشحة لرئاسة النجم الساحلي بعد انسحاب الرئيس السابق رضا شرف الدين،  ويبدو أن الوقت قد حان ليكون من بين المسؤولين الفاعلين صلب النجم الساحلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد الفوز في جرجيس  : عودة النجاعة الهجومية أهم مكسب 

لم يخالف الملعب التونسي التوقعات خلال منافسات كأس تونس، واستطاع أن يمر إلى الدور الموالي ع…