2024-04-04

اليوم التحول الى الكوت ديفوار : بوقرة ورقة مطروحـــــة بـقــوة ضـد أسيك

يشدّ الترجي اليوم الرحال الى العاصمة الايفوارية أبيدجان تأهبا لملاقاة أسيك ميموزا في اياب الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأبطال حيث سيجري حصتين تدريبيتين تخصص الأولى لإزالة الارهاق على أن ينهي في الثانية المدرب البرتغالي ميغيل كاردوزو آخر اللمسات الفنية رغم أنه حسم بنسبة كبيرة اختياراته بخصوص التشكيلة الأساسية والتوجه التكتيكي في تدريبات بداية الأسبوع.

ولا يستبعد أن تعرف صفوف فريق باب سويقة في اللقاء القاري المرتقب بعض التعديلات مقارنة بموعد الذهاب الذي كان في اتجاه واحد غير أن غياب النجاعة حرم زملاء الجناح البرازيلي يان ساس من تأكيد أفضليتهم المطلقة والتي ترجمتها نسبة امتلاك الكرة القياسية ليصبح إضفاء مرونة أكبر من الناحية الهجومية مطلبا ضروريا لكسب ورقة الترشح دون إغفال الواجبات الدفاعية بحكم أن الفريق الايفواري لن يُعيد سيناريو رادس بمبالغته في الحذر وتعبئته المنطقة الخلفية لينتهي الحوار دون أهداف وعكس مجريات اللعب.

موقف قوة

بات الجناح الأيسر أسامة بوقرة في موقف قوة بعد تقديمه الإضافة عند دخوله بديلا لأندري بوكيا في مباراة الذهاب حيث أنعش الرواق الأيسر كثيرا وكان قريبا من تسجيل هدف رائع لولا العارضة ليصبح مرشحا بقوة للظهور ضمن الأساسيين في لقاء السبت في ظل قدرته على صنع الفارق وتعويض إخفاق المهاجمين بامتلاكه خاصيات متميزة على مستوى إنهاء الهجمة، وبعد أن افتتح شريط أهداف الترجي في البطولتين العربية والوطنية سيحاول بوقرة المساهمة بقوة في التأهل الى المربع الذهبي من رابطة الأبطال من خلال البحث عن تسجيل أولى أهدافه في المسابقة والذي قد يكون له وزن كبير في مشوار ممثل كرة القدم التونسية.

وخسر بوقرة مكانه في مقابلة السبت الفارط بعد أن سجّل عودة قوية مع ميغيل كاردوزو الذي راهن في بداية تجربته على الكونغولي أندري بوكيا لكن فشل الأخير في تقديم الإضافة المرجوة وكذلك قانون الأجانب فرضا إعادة النجم السابق للأولمبي الباجي الى الواجهة دون أن ينجح في لعب دور المؤثر في انتصارات الترجي في البطولة ليكون التغيير مفروضا على المدرب البرتغالي عند العودة الى المسابقة القارية، وسيكون بوقرة مطالبا باستغلال الفرصة القادمة والتي تبدو قريبة المنال في ظل حتمية تعديل الأوتار في الجانب الهجومي باعتبار أن الاستمرارية مفقودة في الجهة اليسرى اذ مازال الاطار الفني يبحث عن اللاعب الأفضل والقادر على النجاح في هذا المركز الذي لم يعرف الاستقرار شأنه شأن بقية المراكز الهجومية.

حظوظ ضئيلة

مقابل ارتفاع أسهم أسامة بوقرة، أصبحت حظوظ الكونغولي أندري بوكيا ضئيلة في البقاء ضمن الأساسيين بما أنه مازال يبحث عن ثوابته منذ التحاقه بالترجي في «الميركاتو» الشتوي حيث فشل في فرض نفسه ولم يصنع الفارق رغم تتالي الفرص وخاصة في المسابقة القارية ليكون قريبا من العودة الى بنك البدلاء، كما لا يبدو التعويل على حسام الدين غشة في التركيبة الأساسية خيارا واردا في ظل التوجه القائم نحو الاعتماد على بوقرة وهو الذي تراجع في ترتيب الخيارات بسبب الاصابة التي أبعدته طويلا عن الملاعب.

وتبقى جميع الاحتمالات واردة بخصوص المثلث الهجومي الذي سيقود الترجي في موعد الحسم ذلك أن التوجه التكتيكي سيكون محددا رئيسيا للاختيارات، فالتعويل على يان ساس في وسط الميدان أو خلف قلب الهجوم قد يسعف أندري بوكيا أو حسام غشة بفرصة جديدة غير أن ذلك مستبعد نسبيا في ظل قناعة كاردوزو بالتعويل على ساس كجناح ليثبّته في هذا المركز منذ بداية مسيرته مع الترجي ليعطي ذلك ثماره في البداية قبل أن يتراجع نسبيا أداء اللاعب بالتزامن مع هبوط الأداء الجماعي للفريق ككل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

صنع الفارق في مرحلة «البلاي أوف» : رودريغاز المهاجم الذي بحث عنه الترجي طويلا

لعب المهاجم البرازيلي رودريغو رودريغاز دورا هاما في حصول الترجي على البطولة حيث كان النجم …