2024-04-03

تحركات احتجاجية ببـن قردان بسبب تواصل غلق معبر راس الجدير : توقعات بفتحه قبل عيد الفطر

نفذت مجموعة من المواطنين ببـن قردان مساء يوم السبت الماضي 30 مارس 2024 تحركات احتجاجية بمفترق المغرب العربي أشعلوا خلالها العجلات المطاطية مطالبين بفتح معبر راس الجدير باعتباره يمثل مصدر رزقهم الأساسي المتمثل في التجارة البينية فضلا عن المطالبة بالتسريع في حلحلة المشاريع المعطلة بالجهة.

وتم تنفيذ هذه الاحتجاجات بسبب تردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالجهة مع تواصل غلق معبر راس الجدير لمدة تقارب 15 يوما منذ يوم 18 مارس المنقضي مما انجر عنه توقف نشاط التجارة البينية التي تشكل مصدر رزق أغلب أبناء بن قردان في ظل تأخر إنجاز المشاريع الكبرى المعطلة ذات التشغيلية الهامة سواء المنطقة الصناعية أو المنطقة اللوجستية.

في الاتجاه ذاته عبر رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان مصطفى عبد الكبير في تصريح إعلامي عن آماله في فتح معبر راس الجدير خلال الأيام القادمة مؤكدا أنه يمثل مورد رزق عشرات الآلاف من العائلات التي تشتغل بالتجارة البينية فضلا عن كونه يؤمن مرور مابين 8 و 10 آلاف ليبي يوميا سواء للسياحة أو التجارة أو العلاج وأكثر من 5 آلاف عربة وحوالي 300 شاحنة نقل بضائع ويوفر 90 مليون دينار يوميا للدولة في شكل آداءات ديوانية وغيرها مع حجم مبادلات تجارية يناهز 4 آلاف ملايين دينار.

هذا وكان وزير الداخلية الليبي عماد مصطفى الطرابلسي قد أكد أنه سيتم بداية الأسبوع الجاري توجيه فرقة لتقييم الوضع بالمعبر وإصلاح ماتم إتلافه ليتم فتحه في الأيام القادمة مع السعي أن يكون ذلك قبل عيد الفطر.

وأضاف في كلمة نشرت على الصفحة الرسمية للوزارة أن أحداث 18 مارس 2024 بمعبر راس الجدير نفذها مهربون لهم مصالح بالمعبر مشيرا إلى تشكيل غرفة أمنية بمنطقة العسة للتصدي للتهريب والهجرة غير النظامية.

وأكد في هذا الصدد أن أي اعتداء سيطال العاملين بالمعبر سيقابل بالقوة من طرف الجيش الليبي.

من جانب آخر نفى جهاز دعم الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي الليبي يوم السبت الماضي أي علاقة تربطه بالشخص الذي ظهر في موقع فيديو مسيئا للعلاقات التونسية الليبية من خلال عبارات مستهجنة مؤكدا أن مثل هذه الممارسات لاتمثل إلا مرتكبيها وأنه سيتخذ كافة الإجراءات اللازمة وفق التشريعات الوطنية في هذا المجال.

وحسب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي الليبي تلقى رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي مساء يوم السبت الماضي رسالة خطية من رئيس الجمهورية قيس سعيد سلمها سفير تونس بليبيا الأسعد العجيلي.

وتناول اللقاء عمق العلاقات الثنائية في شتى المجالات وخاصة السياسية والأمنية وتأمين الحدود بما يضمن حرية الحركة والعبور بين الجانبين التونسي والليبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

لفائدة التونسيين بالخارج وأبنائهم بولاية مدنين: ندوة تنموية ودروس في العربية وأنشطة ترفيهية

12 مليون دينار معدل التحويلات البريدية الشهرية فقط دون البنكية للمهاجرين أصيلي ولاية مدنين…