2024-03-27

رغم غياب المدرب الأول : منتخب الأواسط يواصل نجاحاته

أحرز المنتخب الوطني للأواسط لقب دورة «المحاربين الصغار» التي أقيمت بالجزائر بعد تعادله في الجولة الثالثة مع نظيره المصري بنتيجة 1-1 ليحسم الصدارة برصيد 7 نقاط، وكان زملاء الياس عرعار قد استهلوا مشوارهم في الدورة الودية بفوز على موريتانيا قبل أن يتجاوزا عقبة أصحاب الضيافة المنتخب الجزائري بنتيجة 3-2 ليكون الختام مسكا ضد «الفراعنة» رغم اكتفائهم بتعادل كان كافيا في النهاية لضمان المركز الأول، وتقدم المنتخب المصري مبكرا قبل أن ينجح يوسف بشة في تعديل النتيجة في الدقيقة 23 بعد عمل متميز من وجدي العيساوي من الرواق الأيسر وتمهيد من زين الدين كادة.

ورغم توقف سلسلة انتصارات عناصرنا الوطنية المتتالية وخوض ثلاث مباريات في ظرف ستة أيام ما انعكس على الأداء البدني في الأشواط الثانية، فإنها واصلت تألقها رغم الابتعاد المطول عن النشاط والعائد الى التزامات المدرب الأول أنيس البوسعيدي مع المنتخب الأول ليمسك كمال سعادة ومبارك الزطال بالدواليب الفنية قبل فترة قصيرة من دورة الجزائر وفي أعقاب إيقاف نشاط المنتخبات الوطنية لكن جيل 2005 والمدجّج بعناصر من مواليد 2006 نجح في كسب التحدي الثاني بعد الفوز بكأس شمال افريقيا في شهر نوفمبر الفارط.

وقدّم المنتخب الوطني مؤشرات مطمئنة في رحلة التحضير للدورة التأهيلية لكأس افريقيا التي ستقام بتونس من 7 الى 15 أكتوبر المقبل والتي سيلاقي فيها المنافسين الذين واجههم في الدورتين الفارطتين حيث تأكدت الخصال المتميزة للمجموعة الموجودة والتي حاول الاطار الفني دعمها من خلال إرساء الاستقرار صلب التشكيلة بإدخال تغييرات محدودة بين مباراة وأخرى ومنح الفرصة لبعض الوجوه الجديدة على غرار متوسط ميدان الملعب القابسي ياسين الجماعي والمدافع المحوري للترجي علاء الدربالي واللذين شاركا منذ البداية في ختام الدورة الودية في غياب محمد أمين علالة المعاقب ولؤي الترايعي الذي أحسّ ببعض الأوجاع، ويبقى تدارك النقائص ضروريا للنجاح في الموعد الأهم وخاصة من الناحية الدفاعية بما أن شباك المنتخب الوطني اهتزت في جميع المباريات رغم التعويل على التركيبة الأفضل والتي يقودها الحارس توماس الزواغي لكن الأخطاء كانت حاضرة من جديد ما يفرض العمل على تحسين المنظومة الدفاعية لبناء جيل قوي وقادر على إعادة سيناريو سلفه الذي حقق إنجازا تاريخيا ببلوغ الدور الثاني من «المونديال».

هزيمة ثانية

انقاد المنتخب الوطني للأصاغر (مواليد 2008) والمعزّز بستة عناصر من مواليد 2007 الى هزيمة ثانية ضد المنتخب المغربي بنتيجة 2-1 في اللقاء الودي الذي جمعهما مساء الاثنين في ملعب الشاذلي زويتن، وكانت الفوارق كبيرة بحكم تفاوت الأعمار حيث قدم أسود الأطلس بمنتخب مواليد 2007 لينجح في تجاوز عقبة عناصرنا الوطنية التي حاولت تحقيق الأفضل.

ولئن لم ينجح المنتخب الوطني في تفادي الخسارة، فإن الاستفادة كانت موجودة للمدرب محمد أمين النفاتي على درب التحضير للدورة التأهيلية لكأس افريقيا والتي ستقام بالمغرب في شهر نوفمبر القادم في انتظار مواصلة العمل بنسق مرتفع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في غياب الغانمي والرحماني : غموض في المرمى.. والعونلي ثابت ضد النادي البنزرتي

كانت تحضيرات اتحاد تطاوين مبتورة بحكم التوقف المطول عن التمارين لأسباب مالية قبل أن تعود ا…