2024-03-17

رغم تراجع مستواه : ثــقـة مـتـجـــددة في الماجري.. والعيادي في الموعد

من المرتقب بشدة أن تعرف تشكيلة الملعب التونسي في مباراة اليوم ضد النجم الساحلي بعض التحويرات الطفيفة التي قد تشمل بعض المراكز في الدفاع وفي وسط الميدان على وجه الخصوص، وبحكم الحاجة لإيجاد الحلول اللازمة من أجل تجاوز مشكل غياب التجسيم فإن لدى الإطار الفني بعض الخيارات البديلة التي يمكن اللجوء إليها اليوم من أجل تحقيق النتيجة المرجوة..

في الدفاع: مشاركة واتارا واردة

تظل فرضية استعادة عثمان واتارا لمكانه ضمن التركيبة الأساسية لخط الدفاع واردة لكنها مرتبطة بالأساس إلى التغييرات المزمع القيام في وسط الميدان، ففي حالة خروج أحد العناصر الأجنبية التي تؤثث خط الوسط من حسابات الإطار الفني فإن واتارا سيكون بنسبة كبيرة للغاية أساسيا ليشكّل بمعية حمزة بن عبدة ثنائي المحور رغم أن فرضية تثبيت مروان الصحراوي ضمن الأساسيين للمباراة الثالثة على التوالي تبقى منتظرة بما أن أداء هذا اللاعب لم يكن سيئا خلال المقابلتين الأخيرتين، وبالتوازي مع ذلك فإن المدرب حمادي الدّو يتجه إلى التعويل مجددا على الثنائي ماهر الحناشي ونضال اللايفي في الراوقين الأيمن والأيسر للدفاع، رغم أن إمكانية التعويل على الهادي خلفة في خطة ظهير أيمن تظل واردة.

في الوسط: العيادي ينافس بقوة

من الوارد أن تشهد مباراة اليوم عودة غازي العيادي للدخول مجددا ضمن حسابات الإطار الفني فبعد أن تخلف عن المقابلتين الأخيرتين بسبب الإصابة، يبدو هذا اللاعب حاليا في أفضل حالاته البدنية بعد تخلصه من مخلفات الإصابة، وتبعا لذلك من الوارد بشدة أن يكون منافسا قويا على مكان ضمن التركيبة الأساسية في وسط الميدان، ومشاركته قد تكون على حساب أماث انداو، في المقابل يظل محمد لامين انداو ويوسوفا أومارو من أبرز العناصر التي تنطلق بحظوظ وافرة للغاية للمشاركة ضمن التشكيلة الأساسية في لقاء اليوم.

في الهجوم: الماجري والثقة المتواصلة

رغم أنه لم يكن في أفضل حالاته خلال الاختبارين الأخيرين بسبب تأثره الواضح بمخلفات الإصابة، إلا أن المهاجم بلال الماجري يظل دائما ضمن دائرة أبرز اللاعبين الذين يحظون بثقة متواصلة من قبل المدرب حمادي الدّو، وفي هذا السياق يتوقع بشدة أن يكون أساسيا من جديد ليشكل بمعية هيثم الجويني وحمزة الخضراوي ثالوث الهجوم، لكن رغم ذلك تبقى إمكانية خروج الخضراوي من التشكيلة الأساسية واردة ولو بنسبة ضئيلة خاصة وأن خليل العياري الذي قدّم مستوى مشجعا في الفترة الأخيرة قد يكون من بين الخيارات البديلة لدى الإطار الفني من أجل استعادة ذاكرة الأهداف التي غابت عن الفريق في المباراتين الأخيرتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الفريق شرع في التحضيرات الدّو يعد بمشروع متميز.. فهل يتحقق مبتغاه؟

عندما تأكد رحيل المدرب حمادي الدّو عن الملعب التونسي مباشرة بعد نهائي كأس تونس، وقع ربط هذ…