2024-03-15

بعد عودة الصرارفي : الـتـركـيـبـة الـكـلاسـيـكـيـة فـي الـهـجـوم

سيدخل النادي الإفريقي مقابلة الدربي غدا السبت مدعوما بالتركيبة المثالية في الهجوم، حيث سيكون بسّام الصرارفي أساسياً خلال هذه المقابلة وذلك بعد أن غاب عن المباراة السابقة أمام الاتحاد المنستيري والتي اقترنت بانتصار الإفريقي الأول بعد 3 مباريات عجز خلالها الفريق عن هزم منافسيه بين البطولة الوطنية (النادي الصفاقسي) وكذلك كأس الكنفيدرالية الإفريقية (دريمز الغاني وأكاديميكا الأنغولي)، حيث أنهى الفريق السلسلة السلبية التي رافقت نتائجه في المقابلات الماضية وهددت استقرار الفريق والان يمكنه التطلع إلى أهداف جديدة بعد أن صعد إلى المركز الثاني في الترتيب في خطوة أولى.

وعودة الصرارفي تعطي المدرب منذر الكبير المزيد من الخيارات في الهجوم حيث أصبح الخط الأمامي يشهد تنافساً قوياً بوجود الصرارفي والعرفاوي والمزياني وقرّب والعمري والذوادي، حيث نجح الثنائي الأخير في تقديم الإضافة خلال المقابلة الماضية وبالتالي سيكون أمام المدرب الكبير أمس

اختيار كبير من أجل تحديد الخيارات الهجومية التي يمكنها أن تصنع الفارق خلال هذه المقابلة وبقية المواعيد القادمة في انتظار أن يعود حمدي العبيدي إلى حسابات الإطار الفني مجدداً بعد الإشكال الأخير، والذي يفترض أن يقع تجاوزه قريبا باعتبار أن الوضع الحالي لا يخدم أي طرف والخطأ الذي ارتكبه اللاعب يمكن تجاوزه بلا شك واحتواء الموقف بشكل نهائي.

ومن المتوقع أن يتركب الخط الأمامي من الصرارفي والمزياني وإيدوه، وهو ثلاثي ظهر في عديد المناسبات، بل إن أفضل فترات الموسم مع المدرب السابق سعيد السايبي كانت بحضور هذه المجموعة ضمن التركيبة الأساسية وبالتالي فإن الكبير سيراهن على انسجام هذه المجموعة بحثا عن التألق في لقاء الدربي واستغلال أكبر ما يمكن من الفرص خلال هذه المواجهة خاصة وأن الصرارفي يبدو متحفزا من أجل صنع الفارق وتقديم الإضافة في هذه المقابلة المرتقبة التي قد تفتح أمامه آفاقا جديدة.

الطاوس في سباق مع الزمن

رغم أن فرديريكو بيكورو، بدأ يتعود تدريجيا على اللعب في خطة ظهير أيسر، حيث يمكن أن تصبح المقابلة أمام الترجي الرابعة توالياً له في هذا المركز، فإن ذلك لا يبدو كافيا من أجل إقناع المدرب منذر الكبير بمواصلة الاعتماد عليه في هذا المركز، حيث يسابق آدم الطاوس الزمن من أجل المشاركة في الدربي وقد يكون المفاجأة بالنسبة إلى الإفريقي في اللقاء القادم رغم أن الأمر قد يكون صعباً باعتبار أن المدرب مجبر على التفكير في سلامته ولن يظهر الطاوس إلا عندما يكون قادرا على اللعب بشكل كامل باعتبار أن المجازفة في مثل هذه المقابلات غير ممكنة فقد يتعرض إلى إصابة جديدة تقصيه عن المباريات فترة أطول والفريق في حاجة إلى خدماته بعد تأكد غياب محمد أمين الحمروني فترة طويلة بسبب الإصابة التي تعرض لها.

دون تغييرات

سبق للمدرب الكبير أن قاد الإفريقي في مقابلة الدربي (انهزم الفريق 2ـ0) وبالتالي فهو يعرف جيدا خصوصية المقابلة وصعوبتها وحاجة الفريق إلى التسلح بأفضل اللاعبين والخيارات التكتيكية حتى يكون قادراً على الحصول على نتيجة مثالية وبالتالي فإنه سيكون قادراً على وضع الاستراتيجية من أجل الوصول إلى برّ الأمان، فالانتصار سيغير طموحات الفريق بشكل كامل وبعد أن كان الهدف ضمان مشاركة قارية في الموسم القادم، فإن الهدف الأساسي الان سيكون التتويج وقد أظهر الفريق في بعض المقابلات أن لديه القدرة على كسب التحدي، خاصة خلال الشوط الثاني من اللقاء الأول أمام النادي الصفاقسي، ولهذا فإن موعد الدربي قد يكون المنعرج الأول المهم في مسيرة النادي الإفريقي الذي قد يقلب الطاولة خاصة وأن لديه القدرات التي تسمح له بالوصول إلى مرمى منافسه في أكثر من مناسبة إضافة إلى الوضع المعنوي المثالي لكل اللاعبين بعد الانتصار الأخير على الاتحاد المنستيري الذي أنهى فترة الشك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

“الفيفا” تمنح جليل تمديداً جديداً في انتظار تحديد موعد الانتخابات

من المتوقع أن تنظم الجامعة التونسية لكرة القدم، انتخابات خلال شهر ديسمبر القادم (منطقيا)، …