2024-03-14

ضمن التعاون التونسي الفرنسي : تعويل على اليد العاملة التونسية في سوق الشغل الدولية

تُحقّق المرحلة التجريبية لمشروع التكوين قصير المدى في قطاع صناعة البلاستيك تطورا للإدماج في سوق الشغل التونسية والفرنسية ، المنجز بالتعاون بين وزارة التكوين المهني والتشغيل والإتحاد الاوروبي والديوان الفرنسي للهجرة والاندماج ، والهادف إلى تحسين تشغيلية الشباب الباحث عن شغل والتعريف بآليات الهجرة المنظمة من أجل العمل .

كما تم تسجيل نتائج جيدة في إطار مشروع التعاون الدولي في مجال توفير فرص التشغيل بفرنسا في إطار آليات «الهجرة الدائرية»ومنها آلية العمل الموسمي وآلية تشغيل الشبان المهنيين وفي مجال تحسين آليات التقييم والاعتراف والمصادقة على الشهادات لتيسير قبول وتنقل أصحاب الشهادات والعمال المختصين وإدماجهم بسوق الشغل الدولية.

كما تم في سياق ذلك تنفيذ مشروع تركيز خلية يقظة على مستوى المرصد الوطني للتشغيل والمهارات لاستشراف ورصد تطورات سوق الشغل الوطنية والدولية وتحديد المهن المطلوبة . إذ تشير آخر المؤشرات في إطار التعاون التونسي الفرنسي الى أنه تم توظيف 8096 خلال سنة 2023 في سوق الشغل الفرنسية مقابل 6275 خلال سنة 2022 أي بزيادة قدرها 29 % ، منهم 4029 بعقود عمل لمدة غير محدودة و3782 منتفع بعقد عمل موسمي ، هذا إضافة لتوظيف قرابة 1500 شاب وشابة سنة 2023 في إطار برنامج جواز كفاءات .

وفي سياق متصل تناولت جلسة انتظمت الأسبوع الفارط ، مجالات التعاون بين الوكالة التونسية للتشغيل والعمل المستقل واحدى المؤسسات الاقتصادية الفرنسية الراجعة بالنظر لمجمع اقتصادي كبير بفرنسا والرائدة في مجال الكهرباء والتكييف ، إذ تشغل أكثر من 35 ألف إطار وعون وتسعى من خلال ارساء هذا التعاون إلى تلبية حاجياتها أساسا من اليد العاملة التونسية التي تتميز بمهاراتها وسرعة اندماجها فضلا عن إمكانيات مساهمتها في تعزيز القدرة التنافسية للمؤسسة.

وتهدف نوايا التعاون إلى تلبية حاجيات هذه الأخيرة من الكفاءات من خلال انتداب 150 مختص في المجالات ذات الصلة بالكهرباء والتكييف والالكترونيك من الباحثين عن شغل من بين خريجي مراكز التكوين المهني بالإضافة إلى تأهيلهم عن طريق جمعية تونس للتنمية في مجالات اللغة الفرنسية والمهارات الحياتية والسلامة المهنية ، إذ تلعب الوكالة دورا مهما في مجال الوساطة بين عروض وطلبات الشغل بالخارج وتجربتها المكتسبة من خلال تنفيذ العمليات النموذجية للتأهيل والتشغيل المنجزة بكل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا واستعدادها التام للشروع في تلبية حاجيات المؤسسة المذكورة بالسرعة والجودة المطلوبتين وذلك حال موافاتها بعروض الشغل وفق النماذج المعتمدة من قبل الوكالة ، وذلك بعد أن تم تقديم عروض خاصة بانتداب 43 مختصا في مجالات الكهرباء والتكييف كدفعة أولى يتم تلبيتها قبل موفى شهر سبتمبر 2024 بما في ذلك عمليات التأهيل المترتبة عنها ، على ان تتم مواصلة العمل على تلبية العروض المشخصة على امتداد سنة 2024 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

واقع وآفاق الأزمة المائية في بلادنا : تأثيرات سلبية على مستوى رفاهية عيش المواطن …وهذه أهم التوجهات في قطاع المياه

تشكل ندرة الموارد المائية تحديا كبيرا لبلادنا باعتبارها تتميز بمحدودية مواردها المائية بحك…