2024-03-10

155 يوم من العدوان على غزة 31 ألف شهيد و3 أطفال جدد ضحايا سوء التغذية والجفاف

الصحافة اليوم (وكالات الانباء) يشهد قطاع غزة قصفا صهيونيا عنيفاً جواً وبراً وبحراً لليوم الـ 155 على التوالي، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء العدوان، وكذلك حصيلة ضحايا سوء التغذية والجفاف.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة السبت أن 30,960 شخص على الأقل، غالبيتهم من النساء والأطفال، قتلوا في قطاع غزة خلال الحرب المتواصلة منذ أكثر من خمسة أشهر بين الاحتلال والحركة.
وتشمل الحصيلة الأخيرة 82 شخصا قتلوا خلال الساعات الـ 24 الماضية، وفق الوزارة، بينما أصيب 72,524 شخص بجروح في غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر.
وقُتل أمس السبت عشرات الفلسطينيين غالبيتهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون، في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
وفي التفاصيل، قُتل 6 فلسطينيين فجر أول امس في قصف مدفعي لعدد من المنازل في حي الزيتون بمدينة غزة.
وأصيب 20 فلسطينيا على الأقل، في استهداف الجيش الصهيوني لفلسطينيين، كانوا ينتظرون مساعدات، عند دوار الكويت بحي الزيتون جنوب شرق غزة.
وفي جباليا شمال القطاع، قتل 9 فلسطينيين بينهم أطفال، في قصف مدفعي استهدف منازل.
وفي خان يونس جنوب القطاع، قتل الليلة قبل الماضية 23 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء، في سلسلة غارات استهدفت عددا من المنازل.
كذلك، قالت مصادر طبية في «حماس» إن 3 أطفال توفوا في مجمع الشفاء الطبي بغزة وذلك نتيجة لسوء التغذية والجفاف.
وأضافت المصادر أن حصيلة ضحايا سوء التغذية والجفاف ارتفعت إلى 23 في غزة.
ونقلت جثث سبعين شخصًا قتلوا في غارات جرت ليل الجمعة في جميع أنحاء قطاع غزة، إلى المستشفيات، حسب وزارة الصحة التابعة لـ«حماس».
وتحدث المكتب الإعلامي لحكومة «حماس» عن أكثر من ثلاثين غارة خلال الليل، بما في ذلك واحدة على مبنى سكني في مدينة رفح كان نحو مئتي شخص قد لجأوا إليه.
وبعد خمسة أشهر ونيف من الحرب بين الاحتلال و«حماس» الفلسطينية، دفع الوضع الإنساني الكارثي في القطاع عددا من الدول العربية والغربية ولا سيما الولايات المتحدة وفرنسا، إلى تنفيذ عمليات جديدة لإلقاء مواد غذائية ومستلزمات طبية من الجو الجمعة.
لكن إلقاء طرود من طائرات على مدينة غزة أدى الجمعة إلى مقتل خمسة أشخاص وجرح عشرة آخرين، بحسب مصدر في المستشفى.
وأكد كل من الجيشين الأردني والأميركي أن طائراته لم تتسبب بالحادثة. وتقوم بلجيكا ومصر وفرنسا وهولندا أيضًا بإلقاء مساعدات من الجو على القطاع الذي يحاصره الاحتلال.
من جهتها، صرحت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس السبت إن الحرب في غزة حطمت «كل معاني الإنسانية المشتركة»، داعيا إلى وقف الأعمال العدائية وإطلاق سراح الرهائن والسماح بالوصول إلى المعتقلين الفلسطينيين.
وقالت ميريانا سبولياريتش في بيان إنه بعد خمسة أشهر من الحرب بين الاحتلال وحماس «يتدهور الوضع في قطاع غزة كل ساعة ولا يوجد مكان آمن للذهاب إليه»، معتبرة أن «عدد القتلى المدنيين واحتجاز الرهائن أمران يصدمان وغير مقبولين».
وأضافت أن «هذه الحرب الوحشية كسرت كل إحساس بالإنسانية المشتركة».
وفي مواجهة هذه «المعاناة العميقة»، تطلق اللجنة الدولية التي تتخذ من جنيف مقرا لها ثلاثة نداءات عاجلة.
فهي تدعو إلى «وقف الأعمال العدائية» لتسهيل عمل العاملين في المجال الإنساني.
وتذكر رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأنه «يجب على دولة الاحتلال باعتبارها القوة المحتلة، أن تلبي الاحتياجات الأساسية للسكان أو أن تسهل توصيل المساعدات الإنسانية بشكل آمن وبدون عوائق».
ولا يسمح الكيان بدخول شاحنات المساعدات من مصر إلا بكميات ضئيلة، حسب الأمم المتحدة التي تحذر من أن 2,2 مليون فلسطيني من أصل 2,4 مليون سكان القطاع الصغير مهددون بمجاعة مع نقص كبير في الغذاء ومياه الشرب.
ورأت رئيسة اللجنة أن «تدفقا منتظما وكبيرا للمساعدات الإنسانية لتلبية الاحتياجات ليس سوى جزء من الحل» في غزة، داعية الأطراف إلى «القيام بعملياتهم العسكرية بشكل يتجنب المدنيين العالقين في وسط كل هذا» ويحترم القانون الإنساني الدولي.
وشددت على أن «هذا هو الخط الفاصل بين الإنسانية والهمجية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

وسط تعثر المفاوضات.. جيش الاحتلال ينفّذ عملية «مباغتة» وسط غزة ودباباته تتوغل في مخيم النصيرات

الصحافة اليوم(وكالات الانباء)يبدو أن إسرائيل وحركة حماس ما زالتا متمسّكتين بمطالبهما إزاء …