2024-03-10

بحثا عن الهدف الأول : جــرتــيـلــة والــشيخاوي مـــرشــــحـــان لـقـيــادة الـــهـجـوم

تكتسي مباراة اليوم ضد الترجي الرياضي أهمية بالغة في مسيرة النجم الساحلي هذا الموسم، فبعد الخروج من المسابقة الإفريقية، لن يكون أمام الفريق سوى العمل على تعويض الإخفاق القاري من خلال تحقيق نتائج مميزة في منافسات البطولة، والثابت في هذا السياق أن مباراة اليوم ستحدد بشكل كبير حظوظ الفريق في المنافسة على اللقب أو الحصول على مركز يؤهله من جديد للمشاركة قاريا، وبناء على عديد المعطيات يفترض أن تشهد المباراة الثالثة هذا الموسم ضد الترجي بعض التغييرات مقارنة باللقاء الأخيرة الذي أقيم بين الفريقين في ملعب رادس وانتهى بهزيمة النجم، وهذه التغييرات قد تشمل بالأساسي الخط الأمامي حيث من الوارد أن يخرج راقي العواني من الحسابات ويفترض أن يكون الشماخي احتياطيا من جديد.
في الدفاع: ظهور جديد لبن نجيمة
بسبب استمرار غياب حسام بن علي الذي لم يتخلص نهائيا من مخلفات الإصابة التي تعرض لها منذ فترة، فإن المدرب أحمد العجلاني قد يعوّل من جديد على فرج بن نجيمة ليضطلع بخطة ظهير أيمن رغم أن فرضية منح الفرصة لغفران النوالي وتكليفه بهذه المهمة تظل واردة رغم أنه يشغل في الأصل خطة ظهير أيسر، فبالتوازي مع ذلك يتوقع بشدة أن يستمر ظهور صلاح الدين الغدامسي في محور الدفاع إلى جانب حمزة الجلاصي، على أن يتم تكليف لؤي بن حسين باللعب في الرواق الأيسر رغم أن مستواه لم يكن مقنعا بشكل كبير خلال المباريات الأخيرة ولم يساهم بشكل فعال في عملية البناء الهجومي.
في الوسط: ثالوث العادة
تبدو كل المؤشرات واضحة نسبيا بشأن تركيبة وسط الميدان، ففي ظل فشل بعض العناصر البديلة في تقديم الإضافة والمساهمة في تطوير أداء الفريق وخاصة من الناحية الهجومية، سيكون الإطار الفني أمام خيار وحيد في مواجهة اليوم ضد الترجي وهو التعويل على الثالوث المعتاد الذي راهن عليه المدرب السابق عماد بن يونس بشكل مستمر ونعني بذلك جاك مبي وسومايلا سيديبي وأسامة عبيد، وهذا الأخير سيكون مطالبا أكثر من أي وقت مضى بتقديم الدعم المطلوب للخط الأمامي والقيام بمهمة التنشيط الهجومي كأفضل ما يكون حتى يقدر الفريق على استعادة نغمة الانتصارات وتسجيل أولى أهدافه في العام الحالي.
في الهجوم: الشيخاوي وجرتيلة مرشحان
من المنتظر أن يشارك ياسين الشيخاوي ضمن التشكيلة الأساسية، فبعد تخلفه عن رحلة أنغولا ثم ظهوره أثناء اللعب ضد الاتحاد المنستيري لا يمكن استبعاد فرضية إشراكه أساسيا من جديد، حيث يفترض أن يلعب في الرواق الأيمن للهجوم، على أن يلعب أصيل الجزيري في الرواق الأيمن رغم أن إمكانية الإبقاء عليه خارج الحسابات وتثبيت راقي العواني تبقى واردة، وبالتوازي مع ذلك ينطلق الهادي جرتيلة بحظوظ وافرة للعب أساسيا مرة أخرى ليقود خط الهجوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد الفوز في جرجيس  : عودة النجاعة الهجومية أهم مكسب 

لم يخالف الملعب التونسي التوقعات خلال منافسات كأس تونس، واستطاع أن يمر إلى الدور الموالي ع…