2024-03-09

في مواجهة الإفريقي : ظهور منتظر لسامب.. وكامارا ينافس فال

بعد التعادل المخيب للآمال ضد النجم الساحلي، سيكون الاتحاد المنستيري في اختبار أكثر قوة وصعوبة وذلك عندما ينزل اليوم ضيفا على النادي الإفريقي في لقاء سيعمل خلاله المدرب محمد الكوكي على تعديل الأوتار وإيجاد الحلول لتجاوز الصعوبات التي برزت في اللقاء الأخير وخاصة على مستوى إنهاء العمليات الهجومية..

في الدفاع: عودة واردة لوالي

بعد أن كان احتياطيا في المباراة الأخيرة، لا يستبعد أن يستعيد الموريتاني ياسين والي مكانه ضمن التركيبة الأساسية خاصة وأن استعاد كافة مؤهلاته البدنية، وهو ينطلق اليوم بحظوظ وافرة للعب منذ البداية في الرواق الأيمن للدفاع، وعودته قد تعني خروج محمد علي بن سالم من التشكيلة الأساسية بعد أن لعب ضد النجم الساحلي في خطة ظهير أيمن، وفي المقابل يتوقع بشدة أن يتم التعويل على فابريس زيغي وفرات السلطاني في محور الدفاع على أن يلعب هشام بكار في الرواق الأيسر، لكن تظل فرضية الدفع بثلاثة لاعبين في المحور واردة خاصة إذا قرر الإطار الفني التخلي عن أحد لاعبي الخط الأمامي في هذه المواجهة.

في الوسط: سامب مرشح للظهور

بعد الأداء الباهت للفريق خلال المباراة السابقة التي عرفت تراجعا كبيرا في مستوى عدد من العناصر، فإن المدرب محمد الكوكي قد يكون اليوم معنيا بإجراء بعض التعديلات التي تهدف إلى تحسين قدرات الفريق وخاصة من الناحية الهجومية، وفي هذا السياق قد يكون علاء الدريدي أحد الخاسرين بعد اللقاء الأخير، إذ تبدو فرضية الإبقاء عليه خارج التشكيلة الأساسية واردة على أن يترك مكانه للوافد الجديد مصطفى سامب الذي برز في أغلب المباريات الودية الأخيرة وبالتالي بمقدوره أن يشكّل بمعية موزاس أوركوما ثنائيا ناجحا في وسط الميدان، غير أن مشاركته منذ البداية ستكون مرتبطة أيضا بعدد اللاعبين الأجانب الذين سيعول عليهم المدرب محمد الكوكي في هذه المقابلة.

في الهجوم: حل جديد؟

بعد عدم تمكن السينغالي عمر فال من تحقيق النجاح المنشود في اللقاء الفارط، فإن فرضية خروجه من دائرة المرشحين للمشاركة منذ البداية في مواجهة اليوم تبدو واردة، وفي هذا السياق من غير المستبعد أن يفكر الإطار الفني في منح الفرصة للغيني فودي كامارا الذي وقع التعاقد معه أيضا خلال الميركاتو الأخير، وبالتوازي مع ذلك من المرجح أن يستمر حضور كل من شهاب الجبالي وبلال آيت مالك وفيصل المناعي ضمن التركيبة الأساسية، رغم أن فرضية سحب أحد عناصر الخط الأمامي تظل قائمة في صورة اختيار الإطار الفني التعويل على ثلاثة لاعبين في محور الدفاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد الفوز في جرجيس  : عودة النجاعة الهجومية أهم مكسب 

لم يخالف الملعب التونسي التوقعات خلال منافسات كأس تونس، واستطاع أن يمر إلى الدور الموالي ع…