2024-03-06

خططت لاغتيال وزير الداخلية السابق : خلية حفيدات عقبة ابن نافع أمام محكمة الاستئناف

قررت  هيئة الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا الارهاب بمحكمة الاستئناف بتونس تأجيل النظر فيما عرف بملف قضية كتيبة حفيدات عقبة استجابة لطلب محاميي بعض المتهمين الذين طالبوا بمزيد التاخير للإطلاع واعداد وسائل الدفاع.

يذكر ان الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس والمختصة في النظر في قضايا الارهاب كانت قظن قضت رالحكم  بـــ 25 سنة سجنا في حق زعيمة كتيبة حفيدات عقبة الارهابية وشريكها  اللذين خططا واخرون  لاغتيال وزير الداخلية الاسبق الهادي مجدوب والقيام باغتيالات لاطارات عليا بالداخلية منها رئيس الفرقة الجهوبة لمكافحة الارهاب بسوسة.

وقد وجهت لزعيمة الكتيبة وشريكها تهم  تكوين وفاق ارهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية  ومن اجل الانضمام عمدا داخل  تراب الجمهورية الى تنظيم ارهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية ومن اجل جمع وتوفير اموال مع العلم بأن الغرض منها تمويل أشخاص وتنظيمات وانشطة لها علاقة بالجرائم الإرهابية ،ومن اجل التكفير ومن اجل العزم على قتل شخص.

كما قضت المحكمة أيضا بـــ 14 سنة سجنا في حق مؤسسة الكتيبة التي وجهت لها تهم  الانضمام الى وفاق ارهابي له علاقة بالجرائم الارهابية والعزم  على قتل شخص ..

هذا وقضت المحكمة بـــ 8 سنوات  سجنا لجارة والدي وزير الداخلية الاسبق الهادي مجدوب التى وفرت منزلها المحاذي لمنزل والدي الوزير لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو حول أفراد عائلة الوزير وعدد الحراس الذين يحرسونه .

وقد وجهت لها  تهم الانضمام عمدا داخل تراب الجمهورية الى تنظيم والى وفاق ارهابي له علاقة بالجرائم الارهابية ومن اجل توفير معلومات لفائدة تنظيم ارهابي له علاقة بالجرائم الارهابية طبق احكام الفصل 34 من قانون الاحالة .

هذا وقضت المحكمة ايضا باصدار احكام في القضية تراوحت بين ترك السبيل في حق 6 متهمين و3 سنوات سجنا في حق متهمين لهم علاقة بملف القضية،كما قضت الدائرة بــ8 سنوات سجنا في حق جارة والدا منزل وزير الداخلية التي مكنت زعيمة الخلية من تصوير كوكب وزير الداخلية خلال زيارة عائلته بنابل قصد معرفة عدد حراسه للهجوم عليهم لاحقا وفق ملف القضية

هذا وباستنطاق  شريك المتهمة الرئيسية من قبل رئيس المحكمة اعترف بما نسب موضحا أنه نشط ضمن شبكة لتسفير الشبان الى سوريا وانه كان يجمع الاموال ويتسلمها في شكل حوالات من الخارج وتحديدا من قيادات داعشية لغاية تسفير الشبان الى داعش ،واكد المتهم انه لا يتبنى تنظيم داعش ولم يكن يرغب في السفر إلى سوريا ،مبينا انه اراد الزواج باحدى عناصر الخلية التي كانت متدربة على صناعة المتفجرات ألا انها رفضته وقد كان يقدم لها أموالا معترفا بعملية التخطيط لاغتيال وزير الداخلية الاسبق 

وتجدر الاشارة الى أن الكتيبة الارهابية تم الكشف عنها سنة 2016 وذلك بين أحواز العاصمة واحدى الولايات الساحلية وقد اعترفوا بنشاطهم الارهابي وتخطيطهم للقيام بالعملية الارهابية وذلك بتنسيق مع عناصر داعشية في سوريا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

فظيع في القيروان : يذبح زوجته من الوريد الى الوريد يوم العيد

اذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بالقيروان أول  أمس بالاحتفاظ بزوج أقدم على ذبح ز…