2024-03-06

بايدن يتعهد بالضغط لإبرام هدنة في غزة..ووزراء الاحتلال يهاجمون غانتس

الصحافة اليوم (وكالات الأنباء) تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بالاستمرار في الضغط من أجل وقف مؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة في حين هاجم وزراء الاحتلال عضو مجلس الحرب بيني غانتس بسبب زيارته واشنطن ولندن دون تنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

فقد قال بايدن في حسابه على منصة «إكس» إنه لن يتوقف عن الضغط حتى التوصل إلى اتفاق يضمن إطلاق سراح «الرهائن» ووقفا فوريا لإطلاق النار في غزة لمدة 6 أسابيع على الأقل ويسمح بزيادة المساعدات للقطاع بالكامل.

وبالتزامن، قال منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن واشنطن تأمل التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار في غزة قبل بداية شهر رمضان.

وأضاف كيربي أن دولة الاحتلال وافقت على وقف مؤقت لإطلاق النار يمكن أن يستمر 6 أسابيع وتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لغزة مقابل إطلاق سراح «الرهائن» قائلا إنه يتعين على حركة حماس أن تفعل الشيء نفسه.

وما تزال واشنطن ترفض الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة على الرغم من إشارتها المتكررة إلى تزايد أعداد الضحايا المدنيين وتفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع وتدعم فقط هدنة تسمح بالإفراج عن الصهاينة المحتجزين في غزة.

وقبل أيام نفذ الجيش الأميركي أول إنزال مساعدات من الجو على قطاع غزة، كما أثارت واشنطن احتمال إدخال المساعدات عبر البحر.

وتزامنت تصريحات بايدن وكيربي بشأن هدنة محتملة في غزة مع بدء الوزير في حكومة الحرب الصهيونية بيني غانتس محادثات في واشنطن يبحث فيها مسار الحرب والاتفاق المحتمل لتبادل الأسرى والمساعدات وقد أثارت زيارته غضبا داخل حكومة بنيامين نتنياهو.

والتقى غانتس الاثنين كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، وتشمل لقاءاته أيضا وزير الخارجية أنتوني بلينكن وقادة في الكونغرس.

وخلال لقائها غانتس في البيت الأبيض أعربت هاريس عن قلقها العميق إزاء الأوضاع الإنسانية في غزة مشيرة إلى ما وصفتها بالمأساة المروعة التي وقعت لقافلة المساعدات في شمالي القطاع، في إشارة إلى المجزرة التي ارتكبها الجيش الصهيوني الخميس الماضي بحق فلسطينيين احتشدوا أملا في الحصول على بعض المساعدات الغذائية.

وبحثت نائبة الرئيس الأميركي مع الوزير الصهيوني الحاجة للتوصل إلى صفقة تبادل، كما رحبت بما اعتبرته نهجا صهيونيا بناء في المحادثات، ودعت هاريس حركة حماس إلى قبول الشروط المطروحة على الطاولة، ومن ضمنها إطلاق سراح المحتجزين مما يمهد لوقف فوري لإطلاق النار وزيادة المساعدات الإنسانية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إن إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة سيكون على رأس جدول أعمال لقاء بلينكن مع عضو مجلس الحرب الصهيوني.

في غضون ذلك، شن عدد من وزراء حكومة بنيامين نتنياهو هجوما على عضو حكومة الحرب بيني غانتس بمناسبة زيارته إلى واشنطن وكذلك زيارته المرتقبة إلى لندن فقد قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن غانتس هو الحلقة الأضعف في الحكومة، وإنه يخدم مصلحة إدارة بايدن ويروج خطتها لإقامة دولة فلسطينية.

بدوره، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إنه يجب إعطاء تعليمات فورية بوقف المحادثات والانتقال إلى مرحلة أكثر قوة من القتال.

وقد ذكرت إذاعة الجيش الصهيوني أن رئيس الوزراء الاحتلال بعث توجيهات إلى السفارة الصهيونية في واشنطن ولندن أمر بموجبها بعدم تقديم خدمات إلى بيني غانتس الوزير في مجلس الحرب زعيم حزب «معسكر الدولة» أو مرافقته في زيارته التي بدأها للولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

غزة : جيش الاحتلال يتوّغل أكثر في رفح والمستشفيات مهدّدة بالتوقّف

الصحافة اليوم (وكالات الأنباء) كثّف جيش الاحتلال أمس الخميس قصفه الصاروخي والمدفعي، جوّاً …