2024-03-03

مع عودة بالأكحل : العودة الى ثلاثي في المحور واردة

مقابل استيفاء المدافع المحوري محمد أمين بالأكحل للعقوبة التأديبية بعد إقصائه في مقابلة النادي البنزرتي، مازال شبح الغيابات يخيّم على اتحاد بن قردان في ظل الاصابات التي رافقت عديد الركائز في الخطوط الثلاثة حيث عاودت الأوجاع الثنائي غازي عبد الرزاق وأيوب مشارك في أعقاب «الدربي»  ضد اتحاد تطاوين كما لم يتدرب قلب الهجوم نسيم صيود بانتظام في التدريبات الأخيرة في حين مازال الظهير الأيمن أيوب التليلي بعيدا عن المجموعة رغم تحوّله يوم الجمعة مع الفريق الى الجنوب الغربي تأهبا لملاقاة نجم المتلوي.

وستحدّد جاهزية هؤلاء اللاعبين والتي توضحت في حصة أمس الرسم التكتيكي المعتمد من المدرب رمزي جرمود الذي قد يعود الى التعويل على ثلاثي في المحور في صورة تعافي غازي عبد الرزاق أو أيوب التليلي ليعود حينها جوهر بن حسن الى وسط الدفاع مقابل الدفع بجاسم عبشة في الرواق الأيسر وهو خيار مرتقب للغاية في اطار الحرص على توفير الصلابة وتفادي تهديد مرمى الحارس سيف الدين الشرفي الذي كان من النقاط المضيئة في مسيرة الفريق في «البلاي آوت»، وحاول المدرب جرمود إضفاء مرونة تكتيكية منذ توليه الإشراف على الفريق حيث نوّع في خياراته غير أن الغيابات لخبطت حساباته ليصبح الهاجس الأول سدّ الشغور في المراكز التي تشكو نقصا كبيرا وحرمت الإطار الفني من حسن التعامل مع المباريات الأخيرة.

الأولى لجونيور؟

يغيب متوسط الميدان محمد أمين المسكيني عن مواجهة اليوم بسبب عقوبة الإنذار الثالث لتتضاعف حظوظ الكامروني جونيور بيدي في اللعب ضمن الأساسيين للمرة الأولى منذ التحاقه بالفريق في فترة الانتقالات الشتوية رغم منافسة ريان الحداد الذي مازال بدوره ينتظر نيل الفرصة ليعاضد أحدهما محمود المسعي في انتظار الحسم في اللاعب الذي سيكمل أضلاع وسط الميدان في صورة الإبقاء على الرسم «الكلاسيكي» 4-3-3 الذي سيكون خيارا مستبعدا بحكم الغموض ذلك أن مشاركة أيوب مشارك ليست مؤكدة وهو الذي يعتبر من أهم الأوراق التي يراهن عليها الاطار الفني وخاصة على مستوى الربط بين الوسط والهجوم اضافة الى تنفيذه الكرات الثابتة في غياب يوسف المصراطي الذي انتهى موسمه رسميا.

صيود بين الشك واليقين

قد يضطر الاطار الفني من جديد الى إعادة تشكيل الخط الأمامي من خلال الدفع بأيوب شعبان في الرواق الأيسر وتثبيت حسام الحباسي في الجهة اليمنى مقابل الاعتماد على محمد علي العُمري في مقدمة الهجوم وذلك في صورة عدم  جاهزية نسيم صيود الذي يلاحق هدفه الأول في مرحلة تفادي النزول شأنه شأن بقية عناصر الخط الهجومي والتي راهن عليها الاطار الفني باستمرار في ظل التفاوت الموجود بين مكوّنات الرصيد البشري، والذي جعلت هامش التحوير محدود بين مباراة وأخرى وتهمّ بالخصوص بعض المراكز الدفاعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

لماذا فشل أومارو ونجح أهولو وتقا مع الترجي؟ الانتظام في الأداء «كلمة السر»

أصبح الترجي الرياضي «الحديقة الخلفية» للاتحاد المنستيري حيث تعاقد مع عديد الاسماء التي صنع…