2024-03-01

يلاحق هدفه الأول : اخـتـبـار جـديـد لـرودريغاز ضـد الـــهــــــلال الـــســـودانــــــي

ينهي الترجي الرياضي اليوم استعداداته لملاقاة الهلال السوداني في ختام دور المجموعات لكأس رابطة الأبطال الافريقية والتي سيحاول خلالها ضرب عصفورين بحجر واحد  من خلال ضمان ورقة التأهل من جهة وتأكيد الطفرة النوعية على مستوى الأداء والتي تزامنت مع الظهور الأول للمدرب ميغيل كاردوزو الساعي بدوره الى مواصلة تحسين الآليات الجماعية رغم أن الهاجس الأول سيكون العبور الى الدور الموالي وبالتالي تحقيق أهم هدف في المرحلة الحالية.

ويبدو الرضاء حاصلا على أداء العناصر التي خاضت «الكلاسيكو» ليكون هامش التحوير محدودا وقد يقتصر على الرواق الدفاعي الأيمن في حين ستحافظ بقية العناصر على أماكنها ومن بينها المهاجم البرازيلي رودريغو رودريغاز الذي يلاحق هدفه الأول في رابطة الأبطال حيث اكتفى بتسجيل ثلاثية في جميع المسابقات منها هدفان في البطولة الوطنية وآخر في الدوري الافريقي ضد الوداد المغربي في الدور ربع النهائي ليكون من أهم مكتسبات بداية مرحلة طارق ثابت الذي أعاد المدرسة البرازيلية الى الترجي بحكم اضطلاعه بخطة مدير رياضي.

أرقام ضعيفة

يعتبر البرازيلي رودريغو رودريغاز الخيار الأول في مقدمة الهجوم رغم تغيّر المعطيات على مستوى الاطار الفني بقدوم البرتغالي ميغيل كاردوزو الذي راهن على الثنائي اللاتيني في «الكلاسيكو» ليحقّق يان ساس النجاح المنشود بافتتاحه التسجيل ضد النجم الساحلي في حين واصل قلب الهجوم صيامه عن التهديف للمباراة الخامسة على التوالي حيث كان آخر هدف في رصيده ضد اتحاد تطاوين في إطار البطولة الوطنية والذي كان في اتجاه واحد وبالتالي لا يعتبر مقياسا كبيرا.

وعلى غرار عديد اللاعبين الذين قدموا إلى الترجي في الصائفة الفارطة، شهد أداء رودريغاز تراجعا كبيرا مقارنة ببدايته القوية وهو ما يفسّر خسارة مقعده في بعض المباريات في انعكاس طبيعي لطبيعة قلب الهجوم المطالب في المقام الأول بالتسجيل وقيادة الفريق إلى الانتصارات، وستكون الفترة القادمة حاسمة بخصوص نجاح صفقة اللاعب البرازيلي من عدمها بما أن الترجي اقتحم رسميا المرحلة الأصعب والتي سيكون خلالها دور الركائز مضاعفا من أجل بلورة أفكار الإطار الفني على أرض الواقع وتجسيمها الى إنجازات.

غير مؤثر

لم يكن رودريغاز مؤثرا في نتائج الترجي منذ تأهيله رسميا في الدوري الافريقي حيث كانت معدلاته التهديفية ضعيفة رغم الفرص العديدة التي تمتّع بها ليكون تحت الضغط في الجولات الأخيرة من دور المجموعات والتي عرفت فشلا كبيرا للترجي من الناحية الهجومية بتسجيله هدفا وحيدا في ثلاث مباريات كان بإمضاء الغامبي كيبا سو الذي دخل المنظومة سريعا رغم صغر سنه وحاجته إلى وقت إضافي لكسب الخبرة وصقل قدراته لكن غياب نجاعة رودريغاز جعله في الواجهة.

ولئن يقوم رودريغاز بدور تكتيكي كبير لاح جليا في مباراة «الكلاسيكو» حيث وفّر عديد الحلول لزملائه كما أسهم في خلق وضعيات ملائمة للتسجيل، فإنه مطالب بإيجاد طريق الشباك سريعا لتفادي السيناريو الذي جعل من سبقوه من الأجانب يغادرون الترجي من الباب الصغير ذلك أن تواصل الصيام عن التهديف قد يفقده الحصانة مع عودة محمد علي بن حمودة الى الواجهة حيث أولاه الاطار الفني عناية خاصة في فترة التحضيرات وشارك في جانب من «الكلاسيكو» كما يبقى كيبا سو من العناصر المرشحة للظهور وخاصة في البطولة الوطنية بما أن أرقامه عرفت تحسنا كبيرا قبل توقف النشاط، وسيكون رودريغاز أمام حتمية توظيف خبرته في المنعرج الحاسم لاستعادة حواسه التهديفية وهو قادر على قلب المعطيات مع وجود تحسن كبير على مستوى الآليات الهجومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

لماذا فشل أومارو ونجح أهولو وتقا مع الترجي؟ الانتظام في الأداء «كلمة السر»

أصبح الترجي الرياضي «الحديقة الخلفية» للاتحاد المنستيري حيث تعاقد مع عديد الاسماء التي صنع…