2024-02-29

المنتخب الوطني سيدخل مرحلة جديدة … بالمحافظة على الأسماء القديمة

يواصل الثنائي منتصر الوحيشي وأنيس البوسعيدي الإعداد لتربص المنتخب الوطني خلال شهر مارس القادم حيث سيواجه نسور قرطاج وديا منتخب كرواتيا في دورة دولية في الإمارات تضم أيضا منتخب مصر الذي سيواجه نيوزيلندا.

وانطلق الثنائي منذ فترة في إعداد قائمة اللاعبين الذين سيكونون في الموعد خلال التربص القادم مع متابعة كل الأسماء التي تلعب في أوروبا أساسا وهو أمر طبيعي بحكم أن توقف النشاط في البطولة لا يعطي الإطار الفني فرصا من أجل اكتشاف لاعبين جدد قادرين على تقديم المساعدة وعلى هذا الأساس فإن القائمة ستضم بنسبة كبيرة لاعبين ينشطون في أوروبا أو الخليج العربي ولن تشهد ظهور أسماء قوية غابت عن التربصات الماضية وهذا الأمر منطقي بلا شك.

وفي غياب منتصر الطالبي الذي سيترك بلا شك فراغا كبيرا في الدفاع باعتبار أنه أصبح قيمة ثابتة في تشكيلة المنتخب الوطني، فإن الإطار الفني مجبر على البحث عن خيارات جديدة والتي سيكون ديلان برون من بينها حيث سيكون ضمن القائمة الموسعة التي سيختارها الإطار الفني تحسبا لهذه المقابلة في انتظار التواصل معه من أجل معرفة موقفه من الانضمام مجددا إلى نسور قرطاج، وقد عاد برون إلى اللعب والمشاركات الرسمية منذ انتقاله إلى الدوري السويسري وبالتالي بات جاهزا لرفع التحدي مع النسور وهو يملك خبرة كبيرة بعد أن شارك في عديد البطولات غير أن علاقته بالمنتخب الوطني شهدت برودا في السنوات الماضية بسبب عدم انتظام مشاركاته مع فريقه السابق التي دفعت المدرب جلال القادري إلى عدم توجيه الدعوة إليه إضافة إلى أنه لم يظهر تحمسا كبيرا للدفاع عن ألوان المنتخب الوطني وعودته تعتبر مكسبا في هذه المرحلة بما أنه من المهم وجود لاعب يملك خبرة كبيرة لدعم المجموعة.

كما يتوقع أن يشهد الدفاع عودة اللاعب محمد دراغر بعد غيابه عن المنتخب خلال الأشهر الماضية وسيأخذ مكان ثان فاليري في وقت تبدو فيه فرص غيث الزعلوني وافرة للفوز بمكان ضمن القائمة الموسعة وهو يستحق ذلك بلا شك بعد العروض القوية التي قدمها مع النادي الإفريقي حيث بات من أهم اللاعبين في الفريق ومن أحسن اللاعبين في مركزه وهن يستحق فرصة كاملة ذلك أن القادري ظلمه بعدم ضمه إلى قائمة المنتخب الوطني في كاس أفريقيا الأخيرة.

دون تعديلات

معظم العناصر التي شاركت في كأس أفريقيا في الكوت ديفوار ستكون حاضرة خلال التربص القادم وهو أمر منطقي أيضا يفرض نفسه فالفشل كان جماعيا وليس فرديا ولكن من الطبيعي أن يفقد بعض اللاعبين فرصهم في الحضور مثل ياسين الخنيسي المصاب وسيف الدين الجزيري في غياب إضافته.

ورغم الانتقادات فإن العناصر المؤثرة في المنتخب ستكون حاضرة على غرار يوسف المساكني الذي لا توجد نية في التخلي عنه ومن المفترض أن يكون حاضراً إلى جانب وجدي كشريدة وعلي العابدي وعلي معلول وياسين مرياح وحمزة الجلاصي، ولكن حسب مصدر من الإطار الفني فإنه سيقع التواصل مع كل اللاعبين من أجل معرفة موقفهم من خيبة كأس أفريقيا بشكل أساسي وكذلك مدى استعداد كل لاعب منهم من أجل رفع التحدي في المرحلة القادمة التي لن تكون سهلة وتحتاج إلى استعداد ذهني قوي يمكّن المنتخب من رفع التحدي وفتح صفحة جديدة في مسيرته وهو التوجه الذي يسيطر الان لأنه من غير المنطقي دعوة لاعب غير متحمس لخوض المقابلات.

المجبري خارج الحسابات

الغموض يهم أساسا عودة حنبعل المجبري، الذي لا يبدو مستعدا للعودة إلى المنتخب الوطني ولا يمكن دعوته وهو يمر بفترة صعبة مع فريقه الإسباني، حيث تؤكد كل المعطيات أن المجبري مازال غير متحمس للعودة طالما لم يشهد وضعه مع فريقه إشبيلية تطورا إيجابيا في المباريات الماضية وبالتالي فإن حضوره في التربص القادم يبدو صعبا للغاية إن لم نقل أنه مستحيل، لا سيما وأن العلاقة مع المنتخب ساءت بسبب سوء معاملة جلال القادري لنجم مانشستر سابقا.

ومن المفترض أن يتواصل الإطار الفني مع اللاعب خلال الفترة القادمة من أجل معرفة ما يخطط له ومدى استعداده لتقديم الإضافة ولكن الخيار الأقرب هو أن يواصل المجبري الغياب عن المجموعة في انتظار الأيام القادمة التي قد تحمل تطورات إيجابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

معز حسن يقترب من خوض تجربة جزائرية: وجواز سفر قد يـُـنهي علاقته بالنادي الإفريقي

يَملك‭ ‬الحارس‭ ‬معز‭ ‬حسن‭ ‬عرضاً‭ ‬من‭ ‬فريق‭ ‬مولديّة‭ ‬العاصمة‭ ‬الجزائري،‭ ‬للانضمام‭…