2024-02-28

عبّر عن استيائه من أداء بعض اللاعبين في اللقاء الأخير : العجلاني يتجه لإجراء تغييرات «ثورية»

لم يقبل أنصار النجم الساحلي الهزيمة الأخيرة ضد الترجي الرياضي، حيث اتهموا اللاعبين بالتقصير والتخاذل وانعدام روح المسؤولية لديهم، خاصة وأن رد الفعل لم تكن حاضرة بالمرة، كما أن مستواهم لا يتماشى مع عراقة النادي وطموحه في لعب الأدوار الأولى وتحقيق النتائج المرضية، هذه القناعة تقاسمها المدرب أحمد العجلاني مع جمهور النجم، حيث خرج عقب المباراة الأخيرة ليصرح بأنه مستاء من أداء عدد من اللاعبين الذين لم يكونوا على قدر المسؤولية ولم ينجحوا في إثبات جدارتهم باللعب مع الفريق، ومن هذا المنطلق يمكن التأكيد على أن هذا التصريح يبدو بمثابة الخطوة الأولى لدى الإطار الفني من أجل إجراء تحويرات شاملة و«ثورية» خلال المباراة الافتتاحية لمرحلة «البلاي أوف» ضد الاتحاد المنستيري.

والثابت في هذا السياق أن هذه التحويرات ستمس كافة الخطوط، بداية بخط الدفاع الذي كان مرتبكا ومهزوزا، ولم تكن جل العناصر الدفاعية في أفضل حالاتها مما جعل الخط الخلفي يكون الحلقة الأضعف في الفريق بعد أن كان يمثل نقطة القوة الوحيدة للنجم  الساحلي منذ الموسم الماضي.

هل يظهر بوغطاس؟

من المفترض أن تشمل التغييرات كافة المراكز الدفاعية، وخاصة محور الدفاع، وفي مواجهة الاتحاد المنستيري سيستعيد حمزة الجلاصي مكانه الأساسي بعد غيابه عن مواجهة الترجي بسبب الإصابة، لكن بالتوازي مع ذلك فإن الجميع يأمل أن يكون زياد بوغطاس جاهزا من جميع النواحي قبل انطلاق مرحلة «البلاي أوف» حتى يكون مؤهلا لتقديم يد المساعدة ويساهم في استعادة الدفاع لصلابته التي افتقدها منذ فترة طويلة.

مشاكل في وسط الميدان

أما النقطة الثانية التي تشغل بال الإطار الفني، فهي مرتبطة بنقص الخيارات في وسط الميدان، ذلك أن الظروف الراهنة فرضت عليه خلال اللقاء الأخير التعويل على لاعب ارتكاز وحيد، ونعني بذلك الكاميروني جاك مبي الذي لم يتدرب بشكل كاف بسبب مخلفات إصابة، لكن المدرب العجلاني اضطر للتعويل عليه بسبب استمرار غياب الثنائي سومايلا سيديبي وأسامة عبيد الذي يعاني من مخلفات الإصابة، وبالتوازي مع ذلك فإن أداء محمد أمين الجبالي لم يكن مقنعا تماما، وإزاء هذه المعضلة فإن الإطار الفني قد يضطر للبحث عن حلول بديلة من أجل تفادي هذا النقص والعمل على إصلاح المنظومة الدفاعية انطلاقا من وسط الميدان، وفي هذا السياق قد يكون الخيار الأساسي لدى الإطار الفني هو التفكير في منح بعض الوجوه الشابة الفرصة كاملة خلال المباراة القادمة من أجل إثبات جدارتها باللعب مع الفريق الأول ولم لا المنافسة باستمرار على أماكن ضمن التشكيلة الأساسية.

العواني والشماخي مهددان

أما بالنسبة إلى الهجوم، وباستثناء ياسين الشيخاوي الذي اجتهد في أول ظهور رسمي له بعد غياب استمر تقريبا لمدة عام، فإن بقية العناصر كانت خارج الموضوع وتحديدا الثنائي راقي العواني وياسين الشماحي وكذلك أصيل الجزيري، وهذا الفشل الذريع في الاختبار الأخير ضد الترجي قد يدفع ثمنه غاليا هؤلاء اللاعبين، بما أن الإطار الفني سيكون مجبرا على البحث عن حلول جديدة يمكن أن يوفرها صالح البرهومي أو محمد الهادي جرتيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في مواجهة الإفريقي : الـسـعفـي والـشـيحي مـرشــحــــان بـقـــوة للـــظـهـــور

يخوض الملعب التونسي مباراته الثالثة هذا الموسم ضد النادي الإفريقي بتشكيلة ستعرف ثلاثة غياب…