2024-02-28

بايدن يتوقع وقف إطلاق النار في غزة قريباً و حماس تؤكد انها تصريحات سابقة لأوانها

الصحافة اليوم (وكالات الانباء) أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن أمله في التوصل إلى تطبيق وقف إطلاق النار في غزة بحلول الأسبوع المقبل في الرابع من مارس.
وسُئل بايدن أثناء زيارة إلى نيويورك عن الموعد المحتمل لبدء وقف إطلاق النار بين الاحتلال وحركة «حماس»، فأجاب بأن «مستشاري للأمن القومي يقول لي إننا قريبون، نحن قريبون، ولم ننته بعد. وآمل أنه بحلول الاثنين المقبل سيكون هناك وقف لإطلاق النار».
وقال بايدن إن دولة الاحتلال وافقت على عدم القيام بأنشطة عسكرية في قطاع غزة خلال شهر رمضان محذرا من أن الكيان يخاطر بفقد الدعم من بقية العالم مع استمرار سقوط قتلى فلسطينيين بأعداد كبيرة.وفي تصريحات لشبكة «إن.بي.سي» ، قال إن دولة الاحتلال التزمت بتمكين الفلسطينيين من الإخلاء من رفح في جنوب غزة قبل تكثيف حملتها هناك لتدمير حماس.
وأضاف أن هناك اتفاقا من حيث المبدإ على وقف إطلاق النار بين الجانبين الصهيوني وحركة حماس أثناء إطلاق سراح الرهائن. وقال «رمضان يقترب، وكان هناك اتفاق بين الصهاينة على عدم القيام بأي أنشطة خلال شهر رمضان، لكي نمنح أنفسنا وقتا لإخراج جميع الرهائن».
ومن جانبها، ردت حركة حماس على تصريحات الرئيس الأميركي، حيث وصف قيادي في حماس تصريحات بايدن حول وقف القتال في غزة بأنها سابقة لأوانها ولا تتطابق مع الوضع على الأرض.وأضاف أنه ما تزال هناك فجوات كبيرة يتعين التعامل معها قبل وقف إطلاق النار.
وتحاول الدول الوسيطة، قطر ومصر والولايات المتحدة، التفاوض بشأن تسوية بين إسرائيل و»حماس» للتوصل إلى هدنة.
وفي السياق، شدد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي على التزام الولايات المتحدة بتحقيق سلام مستدام من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مع ضمان أمن الاحتلال.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، إن بلينكن كرر أهمية ضمان عدم انتشار الصراع بين الاحتلال وحماس بشكل أكبر، خاصة في الفترة التي تسبق شهر رمضان. بلينكن شدد أيضا على وجوب عدم التهجير القسري للفلسطينيين من غزة أو الضفة الغربية.
كما ناقش بلينكن خلال اتصاله بالصفدي الجهود الأميركية المستمرة للضغط على إسرائيل لوقف عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
بدوره، رأى المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر أن هناك أمرين مهمين للغاية تحاول الإدارة الأميركية السعي إلى تحقيقهما للتخفيف من معاناة الفلسطينيين.
وأضاف أن الأمر الأول يتعلق بزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة للتأكد من استدامتها وكسر أي عقبات أمامها وليتم تسليمها فعليا إلى المحتاجين، وهو ما يتم العمل عليه على مستوى فني دقيق للغاية مع الحكومة المصرية وإسرائيل والشركاء الدوليين في المنطقة.
كذلك أشار إلى أن الإدارة الأميركية تعمل لحل معضلات كثيرة مع الاحتلال، معتبراً أنه في حال وافقت حماس على خطة وقف إطلاق نار مؤقت، فإن ذلك من شأنه أن يقطع شوطا طويلا لتخفيف المعاناة المباشرة للشعب الفلسطيني، وفق تعبيره.
أما عن خطة رئيس الحكومة الصهيونية لرفح، فأكد المسؤول الأميركي الرفيع أن بلاده لم تطلع عليها، ولم تصلها من حكومة الاحتلال.
ويذكر أنه قتل حتى الآن 29606 فلسطينيين على الأقل في غزة، غالبيتهم العظمى من المدنيين النساء والقصّر، منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في القطاع إثر هجوم مباغت نفذته حركة حماس على جنوب الأراضي المحتلة أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 1160 شخص.
كما احتُجز خلال الهجوم نحو 250 رهينة تقول دولة الاحتلال إن 130 منهم ما زالوا في غزّة، ويُعتقد أن 30 منهم لقوا حتفهم.
وأدّت الحرب إلى نزوح مئات آلاف الفلسطينيين، ودفعت حوالي 2,2 مليون شخص، هم الغالبية العظمى من سكّان القطاع، إلى حافّة المجاعة.
وكتبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على منصّة «إكس»: «لم يعد بإمكاننا غضّ الطرف عن هذه المأساة».
ويتزايد القلق في مدينة رفح حيث يتكدس ما لا يقل عن 1,4 مليون شخص، نزح معظمهم من القتال، في حين يلوح شبح عملية برية واسعة يعدّ لها الجيش الصهيوني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

جندوبة: مزارعو الحبوب ببوسالم يستنكرون قطع مياه الري ويحذّرون من مخاطر تلف الصابة

استنكر عدد من مزارعي الحبوب خلال وقفة احتجاجية انتظمت، أول أمس الجمعة، أمام مقر معتمدية بو…