2024-02-22

أسبوع على دربي العاصمة : هـل يـعـدل زوفـكـو عـن الإسـتـقـالة ؟

من المنتظر أن يكون رئيس فرع كرة اليد بالنادي الإفريقي سفيان بن صالح قد جلس في ساعة متأخرة من مساء أول  أمس إلى المدرب الفرنسي دراغان زوفكو من أجل إقناعه بمواصلة مهامه وعدوله عن قرار الاستقالة. وكان زوفكو قد أوقف الحصة التدريبية ليوم أمس الأول حيث تحدث بلهجة حادة مع المجموعة وأعلمهم بقرار الانسحاب من خطته كمدرب أول بسبب ما اعتبره قلة انضباط وعدم تطبيق لتعليمات الإطار الفني. وعبّر الفرنسي منذ مدة على عدم رضاه عن المستوى العام للرصيد البشري مؤكدا أن جميع الأسماء تملك إمكانات فنية وبدنية محترمة للغاية لكنها لا تقدم على أرضية الميدان حقيقة إمكاناتها ما يطرح أكثر من نقطة استفهام بخصوص مدى تجاوب اللاعبين مع عمل المدرب الفرنسي. وقاد المدرب المساعد مروان بلحاج حصة تمارين يوم أمس في انتظار تطورات جديدة بخصوص ملف المدرب الفرنسي الذي من الضروري أن يتم إقناعه بمواصلة مهامه خصوصا وأن جميع المؤشرات والأطراف القريبة من محيط الفرع تؤكد على العمل الكبير الذي يقدمه المدرب. وبات لزاما حسم الملف في أسرع الأوقات خصوصا وأن أسبوعا أو أقل يفصل الفريق عن خوض دربي العاصمة ضد الغريم التقليدي الترجي الرياضي في مواجهة الهدف منها «الثأر» من منافس تعوّد على إلحاق الهزيمة به في الموسمين الأخيرين. وكانت مواجهة نادي ساقية الزيت مفصلية في علاقة الاطار الفني باللاعبين بما أن الهزيمة ضد ثالث الترتيب كانت مفاجئة خصوصا وأن الافريقي كان متقدما في النتيجة إلى أواخر اللقاء قبل أن تنهار المجموعة بصفة غريبة ولم تطبق تعليمات المدرب في الوقت المستقطع الذي سبق نهاية الموسم بدقيقة واحدة وهو ما يؤكد أن العلاقة بين الطرفين قد بلغت نقطة اللا عودة وبات ضروريا اعادة الأمور إلى نصابها وإلى الطريق الصحيحة في حال أراد الإفريقي المراهنة جديا على اللقب بما أن حظوظه قائمة منطقيا في المنافسة على اللقب لأن المنعرج الحاسم الحقيقي للموسم سيكون في مرحلة «الفينال4» وتعتبر مرحلة التتويج «البلاي أوف» القادمة محطة اعدادية للمرحلة الختامية من البطولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

سافر أمس إلى أوكرانيا : الـصفـاقـسي يستهل مرحلة جـديـدة دون  عــلاء غــرام نـجـم دفــاعــه

كتب المدافع علاء غرام السطر الأخير في قصته مع النادي الصفاقسي حيث بات على أعتاب المغادرة  …