2024-02-21

السبت القادم ملاقاة الترجي : بوزرة يدخل دائرة المرشحين لتعويض الجلاصي

دخل النجم الساحلي المرحلة الأخيرة من تحضيراته استعدادا للموعد المرتقب يوم السبت المقبل ضد الترجي الرياضي ضمن المسابقة الإفريقية، وبعد معاينة أداء أغلب اللاعبين خلال المباراة الودية الأخيرة ضد الملعب التونسي، من الواضح أن الإطار الفني بقيادة المدرب أحمد العجلاني لم يحدد بعد ملامح التشكيلة الأساسية التي ستخوض اللقاء الإفريقي، خاصة وأن الأداء إجمالا لم يكن مقنعا إلى حد كبير، وبان بالكاشف أن الفريق مازال في مرحلة إعادة البناء وتوزيع الأدوار وبالتالي لا يمكن انتظار حصول تغيير كبير وجذري بشكل سريع في ما يتعلق بمستوى الفريق، لكن رغم ذلك فإن الإطار الفني يأمل أن يستغل الفترة القليلة المتبقية من أجل وضع آخر اللمسات واختيار التشكيلة المناسبة المؤهلة للتألق والعودة بنتيجة مرضية من ملعب رادس.

في هذا السياق سيكون العثور على البديل المناسب لحمزة الجلاصي في مواجهة الترجي من أهم شواغل الإطار الفني، فهذا اللاعب الذي ستحرمه عقوبة الإنذار الثاني من المشاركة سيترك غيابه فراغا كبيرا في محور الدفاع، خاصة وأنه يعتبر من أبرز ركائز الفريق، وتبعا لذلك جرّب المدرب أحمد العجلاني عديد الحلول البديلة خلال الاختبار الأخير، حيث منح الفرصة لكل من غفران النوالي وصلاح الغدامسي وكذلك عبد الرزاق بوزرة الذي شارك بديلا ونجح في الظهور بأداء مقنع كما أنه استطاع أن يسجل هدف التعادل بعد متابعته لضربة مخالفة، ومن هذا المنطلق يمكن القول إن هذا اللاعب يبدو مرشحا قويا للمنافسة على مكان ضمن الأساسيين، رغم أنه كان بعيدا تماما عن الحسابات في الفترة الماضية بسبب معاناته من مخلفات إصابة حالت دون تمكنه من كسب ثقة الإطار الفني السابق، لكن يبدو أن بوزرة استغل فترة التحضيرات الأخيرة حتى يستعيد كافة مؤهلاته وينجح مبدئيا في الدخول ضمن حسابات الإطار الفني، وبالتالي سينافس زميليه النوالي والغدامسي على مكان ضمن تركيبة محور الدفاع.

شكوك متواصلة

على صعيد آخر، تظل وضعية عدد من للاعبين غامضة، والحديث هنا يتعلق بالثالوث حسام بن علي وسومايلا سيديبي وأسامة عبيد، حيث لم يشارك هؤلاء اللاعبين في المباراة الودية الأخيرة لأسباب صحية، حيث اكتفى كل من سيديبي وعبيد بالتدرب على انفراد، ويسابق الإطار الطبي الزمن من أجل تأهيل هذين اللاعبين حتى يكونا جاهزين للمشاركة في مواجهة الترجي، ويعوّل الإطار الفني كثيرا على قدرات هذا الثنائي الذي يظل قادرا على تقديم الإضافة وتوفير حلول ناجعة في وسط الميدان، كما تحوم الشكوك حول وضعية الكاميروني جاك مبي الذي تعرض لإصابة في الودية الأخيرة، لكن من غير المستبعد أن يستعيد كافة مؤهلاته البدنية قبل موعد السبت المقبل.

حلول هجومية عديدة.. ولكن

على صعيد الهجوم، فإن الفريق لم يقدّم أداء مشجعا ومرضيا إلى حد كبير خلال مواجهة الملعب التونسي الودية، والهدف الوحيد الذي وقع تسجيله جاء إثر كرة ثابتة، وفي هذا السياق مازال ياسين الشيخاوي بعيدا تماما عن المستوى الذي يجعله جاهزا لتغيير واقع الفريق من الناحية الهجومية، في حين لم يكن مستوى أغلب بقية اللاعبين جيدا للغاية، رغم أن الإطار الفني حرص على تمكين أغلب العناصر الهجومية من فرصة المشاركة في اللقاء الودي على غرار ياسين الشماخي وراقي العواني وأصيل الجزيري وإبراهيم السويسي، وفي هذا السياق يبدو الجزيري من بين أبرز المرشحين لتسجيل حضوره في مواجهة الترجي خاصة وأنه ساهم في إنعاش العمل الهجومي بعد إقحامه في الشوط الثاني، ومن غير المستبعد أن يتم الدفع به منذ البداية ضمن تركيبة هجومية بمعية الشماخي والعواني الذي يبدو من بين المرشحين للعب في مركز قلب هجوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في مواجهة الإفريقي : الـسـعفـي والـشـيحي مـرشــحــــان بـقـــوة للـــظـهـــور

يخوض الملعب التونسي مباراته الثالثة هذا الموسم ضد النادي الإفريقي بتشكيلة ستعرف ثلاثة غياب…