2024-02-18

غزّة:  عربدة الاحتلال تجهض جهود التوصل إلى اتفاق هدنة..

الصحافة اليوم(وكالات الانباء) حمّلت حركة «حماس» الاحتلال مسؤولية عدم إحراز تقدّم في التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في حين أفادت وسائل إعلام عبرية بأنّ وفداً صهيونيا سيشارك في جولة مفاوضات جديدة في قطر.

وقال رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية، في بيان أمس السبت، إنّ «المقاومة لن ترضى بأقل من الوقف الكامل للعدوان، وانسحاب جيش الاحتلال خارج القطاع، ورفع الحصار الظالم وتوفير المأوى الآمن والمناسب للنازحين والمشردين بسبب جرائم الاحتلال وعودة النازحين خاصة إلى شمال القطاع ووقف سياسة التجويع الهمجية والالتزام بإعادة الإعمار».

وأضاف أنّ «حماس تتعامل بروح إيجابية ومسؤولية عالية مع المفاوضات الجارية إلا أنها لن تفرط بتضحيات شعبنا العظيمة و إنجازات مقاومته الباسلة».

بدورها، أفادت «القناة 13» العبرية بأنّه رغم موقف «حماس»، إلا أنّه من المتوقع أن يغادر وفد صهيوني الأسبوع المقبل إلى قطر من أجل استكمال المفاوضات للتوصّل إلى صفقة بشأن غزة.

وأشارت إلى أنّ  تل أبيب بدأت بإعداد وثيقة تتضمن «الخطوط الحمراء» للمفاوضات من أجل إطلاق سراح الأسرى المحتجزين مع «حماس».

ونقلت عن مسؤولين صهاينة قولهم إنّ «هذه الوثيقة ليست مخططاً جديداً للمفاوضات، بل خطوط عريضة».

وفي السياق، رجّحت صحيفة «هآرتس» أن يتمّ التوصّل إلى صفقة بين الاحتلال و«حماس» لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار لمدة 6 أسابيع قبل حلول شهر رمضان المقبل.

وأضافت الصحيفة العبرية، نقلاً عن مصادر أجنبية مشاركة في المفاوضات، أنّ «إسرائيل وحماس تعملان على استكمال شروط صفقة الرهائن قبل شهر رمضان.

وقال مصدر إنّ «الوقت المثالي لتنفيذ الاتفاق سيكون خلال شهر رمضان الذي يبدأ في 10مارس، وفقاً لـ«هآرتس».

وأوضحت المصادر أنّ «دولة الاحتلال تفضّل أن تأخذ وقتها للتوصل إلى اتفاق، حتى تتمكن من استكمال العمليات العسكرية في خان يونس، وربما توسيعها إلى رفح، على أن تتضمّن أي صفقة رهائن وقفاً طويل الأمد لإطلاق النار».

وأردفت الصحيفة أنّ «الجانبين لم يتفقا حتى الآن على القضايا الرئيسية في المفاوضات، وفي مقدمتها مدة وقف إطلاق النار».

وقالت: «في الوقت نفسه، تمارس دولة الاحتلال ضغوطا على حماس لتقليل عدد المعتقلين الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم في أي صفقة».

وأضافت «هآرتس» أنّ «مصادر أجنبية أعربت عن تفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال هذا الإطار الزمني، رغم التزام الاحتلال وحماس بإجراء مفاوضات بهدوء من أجل حلّ القضايا العالقة».

وأشارت إلى أنّ المجتمع الدولي يواجه صعوبة في التنبؤ بما إذا كان رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو «سيتراجع في اللحظة الأخيرة عن التفاهمات التي تم التوصل إليها بسبب اعتبارات أمنية أو سياسية داخلية أو شخصية».

بدوره، هدّد عضو حكومة الحرب بيني غانتس باقتحام مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.

وقال غانتس: «إذا لم توافق حماس على هدنة موقتة فإن الجيش الصهيوني سيدخل رفح قريباً حتى لو كان ذلك في رمضان».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

ترقب وخوف من كارثة في الأفق: الاحتلال يستكمل قصف النصيرات ويستعدّ لعملية رفح

الصحافة اليوم (وكالات الأنباء) يتواصل حديث المسؤولين الصهاينة عن العملية العسكرية المتوقّع…