2024-02-09

مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية : هدنة غزة تصطدم بشروط معقدة وصعبة..!

الصحافة اليوم (وكالات الأنباء) بعد أنّ رفضت إسرائيل المقترحات التي طرحتها حركة «حماس»، أكد مسؤول مقرّب من الحركة أنّها ما تزال ترغب بمناقشة وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة بقطاع غزة.
وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو قد أعلن اول أمس رفضه اقتراح الحركة لوقف إطلاق النار، ووصفه بأنّه «غريب»، متعهّداً بمواصلة العمل العسكري حتى «النصر الكامل».
وقال المسؤول الفلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية، أمس الخميس، إنّ «الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين حماس ووفد الاحتلال ستبدأ اليوم (أمس) في القاهرة».

وبحسب المصدر سيلتقي وفد «حماس» بالمسؤولين المصرين، وسينضمّ لاحقاً وفد قطري للمحادثات في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وتوقّع أن تكون المفاوضات «معقدة وصعبة للغاية»، لكنّه شدّد على أنّ «حماس منفتحة على النقاشات وحريصة على التوصل لوقف العدوان ووقف دائم لإطلاق النار وإعادة إعمار قطاع غزة».
وأشار إلى أنّ «الطرفين سيعقدان عدة جولات مفاوضات غير مباشرة».
وقال المسؤول الفلسطيني المقيم في قطاع غزة إن المرحلة الأولى من التهدئة المقترح تقضي «بوقف إطلاق النار لستة أسابيع» يتم خلالها إجراء محادثات حول تبادل الأسرى المدنيين من النساء والأطفال ممن هم أقل من 18 عاما.

وأشار إلى أن «رد حماس الذي وصل إلى مصر وقطر واطلعت عليه الولايات المتحدة وأطراف أخرى، تضمن عرضاً لإطلاق سراح المحتجزين الصهاينة الأطفال والنساء والمسنين والمرضى وفي المقابل تطلق دولة الاحتلال سراح أعدادا من الأسرى الفلسطينيين سيجري النقاش بشأنها بدء من اليوم(أمس)».
ويشمل مقترح المرحلة الأولى أيضا بحسب المسؤول السماح بإدخال «400-500 شاحنة مساعدات غذائية ودوائية ووقود يوميا» ذلك وسط مخاوف كبيرة بشأن أزمة إنسانية في القطاع.
كذلك، سيجري في هذه المرحلة بحث الاتفاق على انسحاب الجيش الصهيوني من قطاع غزة وعودة النازحين.

«إقامة دولة فلسطينية»

وفي زيارته الخامسة إلى الكيان منذ اندلاع الحرب التقى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن نتانياهو ومسؤولين صهاينة كبار للتوسط في اتفاق تهدئة، مجدداً التأكيد على رغبة بلاده بإنهاء الصراع الفلسطيني – الصهيوني على أساس حلّ الدولتين.
وأكّد بلينكن أنّ الولايات المتحدة «ملتزمة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام وفق ترتيبات أمنية متبادلة مع الاحتلال».
وأضاف: «المدنيون في غزة يعانون، وفُقدت الكثير من الأرواح، وما يزال الرهائن محتجزين، وعلينا وضع حد لكل هذا».
وأردف: «أوضحت خلال لقاءاتي مع قادة المنطقة مدى ضرورة العمل الذي ينتظرنا ويتوجب علينا القيام به».
وكان المسؤول الأميركي قد زار قطر ومصر قبل التوجّه إلى الأراضي المحتلة.

أولوية استعادة الأسرى

وأظهر استطلاع للرأي أجراه «المعهد الصهيوني للديمقراطية» أنّ 51% من الصهاينة يعتقدون أن استعادة الأسرى الصهاينة يجب أن تكون الهدف الرئيسي للحرب.
ووفقا للاستطلاع، قال 36%، وهم من اليمين المتطرف، إنّ هدف الحرب يجب أن يكون تدمير «حماس».
كذلك، أعرب 71% من الصهاينة عن اعتقادهم بوجوب إجراء انتخابات عامة في البلاد قبل موعدها المحدد في نوفمبر 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

ترقب وخوف من كارثة في الأفق: الاحتلال يستكمل قصف النصيرات ويستعدّ لعملية رفح

الصحافة اليوم (وكالات الأنباء) يتواصل حديث المسؤولين الصهاينة عن العملية العسكرية المتوقّع…