2024-02-08

هيئة الدفاع في قضية اغتيال الشهيد شكري بلعيد ‎خلال ندوة صحفية : «أجهزة الدولة الاخوانية» هي التي أدارت عملية الاغتيال وأشرفت على تنفيذها..!

عقدت صباح أمس الأربعاء 7 فيفري 2024 الهيئة الوطنية للمحامين والجمعية التونسية للمحامين الشبان وهيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي نقطة إعلامية بدار المحامي حول «آخر تطورات ملف الشهيد شكري بلعيد والملفات المرتبطة به»، وأكد عميد المحامين حاتم مزيو أنه رغم ان  يد الغدر امتدت للشهيد  شكري بلعيد الا انه حي الى اليوم مبينا ان اعضاء هيئة الدفاع كشفوا عدة حقائق وملابسات  تعلقت بالملف وأنه ستقع  محاسبة الجناة  وكل من شاركهم في هذه العملية الغادرة…

‎وأكد عميد المحامين ان عملية الاغتيال مسّت تونس وأمنها، مبينا ان الملف  تقدم تقدما كبيرا وذلك من خلال الشروع في استنطاق المتهمين ،مبينا انه كان هناك وفاق وعصابة كانت تخطط لقتل واغتيال كل نفس حر ومناضل،والسياسيين الذين يخالفونهم الرأي.

‎من جانبه اكد طارق حركاتي رئيس جمعية المحامين الشبان أن  شكري بلعيد لم يكن فقط محاميا ومواطنا عاديا بل كان ثروة حقيقية في النضال والوسط الحقوقي،مشيرا الى  انه يحاكمهم اليوم من مرقده.

‎وبين رئيس جمعية المحامين الشبان أنه انطلقت محاكمة المتهمين في ملف الاغتيال والذين كانوا ادوات خسيسة لعدة اجندات وفق تصريحه…

‎معلومات سرّية

‎وبين الناصر العويني عضو هيئة الدفاع عن الشهيد شكري بلعيد أنه بعد 11 سنة بدأت الصورة تكتمل وانه كان  بينهم وبين الحقيقة حاجز سياسي وتغطية لإخفاء الحقيقة ،وبين العويني ان انطلاق محاكمة المتهمين هو  بداية لانطلاق استنطاق الحقيقة ،وبين العويني ان أحد المتهمين وهو قيادي بأنصار الشريعة خلال استنطاقه أمس  من قبل هيئة الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا الإرهاب بين انه في ديسمبر 2012 تمت مداهمة منزل الارهابي  رضا السبتاوي  فمسكت زوجته محرزية بن سعد سلاح كلاشنكوف فأطلق عليها النار فقرر تنظيم أنصار الشريعة الانتقام وادخال البلاد في حالة فوضى وقد عرض عليهم القضقاضي  تصفية شكري بلعيد.

‎وأكد العويني  ان يوم 6 فيفري اختاره القتلة ولم تختره المحكمة ولاهيئة  الدفاع ،مبينا ان المحاضر ناطقة بإدانة  كل  من فعل واغتال ،موضحا انه تم احضار جميع المتهمين  وان البعض منهم تعمد الإنكار والمراوغة.

‎وبين العويني ان  ملف الجهاز السري لحركة النهضة أضيف الى الملف الأصلي للقضية وأصبح جزءا لا يتجزأ من ملف قضية الاغتيال، وتم فيه توجيه التهم إلى أعضاء وقيادات من حركة النهضة على غرار رضا باروني ومصطفى خذر وبعض القيادات الامنية على غرار مدير عام سابق للمصالح المختصة.

وأضاف العويني أنّ الملف الاهم هو ملف فتحي دمق الذي أثير في 2012 وانطلقت فيه الابحاث في سبتمبر  2012.

‎وقال: «شكري بلعيد اتصل بعميد المحامين شوقي الطبيب واكد له تعرّضه للهرسلة والترصّد وتلقيه تهديدات جدية تستهدف سلامته الجسدية وحياته، فقام العميد بالاتصال بوزير الداخلية حينها، ليتلقى العميد في أكتوبر 2012 ردا من مدير عام الامن العمومي آنذاك في شكل مراسلة اكد فيها أنّ هذا المعني (شكري بلعيد) يتخيل إليه بحكم وجود خلافه الايديولوجي مع النهضة وأنه بالتحري في مدى جدّية التهديدات، ثبت عدم صحتها».

‎وكشف العويني أن التسجيلات كانت من مقابلة جمعت فتحي دمق بعضوين من مكتب حركة النهضة في بن عروس وهما علي الفرشيشي وبلحسين نقاش وذكر فيها مخططا لتصفية معارضين سياسيين من بينهم الشهيد شكري بلعيد الذي ذكر بالاسم عبر توفير سلاح من نوع 9 مليمتر ودراجة نارية من نوع فسبا.

‎مؤكدا في السياق ذاته انه في تسجيلات لعضوين  بالنهضة في مكتب بن عروس قال أحدهما للآخر قبل مقابلة فتحي دمق حرفيا «ما تنساش تجبدلو على شكري بلعيد». وتابع: «المعنيان أرادا توريط فتحي دمق في عمليات الاغتيال وكأنه من خطط وأمر بذلك».

وأكّد العويني أنه عند الاستماع للمتهمين الاثنين أكّدا أن وزارة الداخلية كلفتهما بتسجيل المقابلة ووفرت لهما المعدات وكل ما يحتاجانه لذلك لأنّ معلومات توفرت لدى الوزارة تفيد بأن فتحي دمق يخطط لعمليات اغتيال، الشيء الذي نفته وزارة الداخلية نفيا قطعيا وبشكل رسمي خلال سنة 2022.

وأشار العويني أن ملف الجهاز السري يتضمن تقريرا بخط اليد لإطار أمني بادارة الاستعلامات ينبّه فيه من تنفيذ مخطط اغتيالات وذكر فيه اسم شكري بلعيد، وفق تصريح العويني إلا أنه تم إخفاء ذلك التقرير…

وأكّد الناصر العويني «أنّ قرار دائرة الاتهام في ملف فتحي دمق المبني على رواية قضائية تحقيقية رسمية صدر يوم 27 نوفمبر 2023، يؤكّد أن وفاقا تكوّن في 2012 لتصفية سياسيين وتحققت أهدافه باغتيال شكري بلعيد في 2013 وأن عملية الاغتيال تمت بالطريقة ذاتها التي ذكرت في التسجيلات».

‎البشير العكرمي وعلاقته بالملف

‎وأكد العويني ان البشير العكرمي وكيل الجمهورية المعزول  محل 4 قضايا تحقيقية رفعتها عليه هيئة الدفاع لدى القطب القضائي لمكافحة الارهاب  من اجل التغطية على جرائم ارهابية مبينا انه طمس الحقيقة واخفى وثائق هامة من ملف الاغتيال كما برّأ متهمين على علاقة بالملف وتركهم بحالة سراح ليتمكن بعضهم من مغادرة البلاد والفرار.

وأكد عضو هيئة الدفاع ان المتهم كمال البدوي الذي كان مستشارا للغنوشي وموقوفا على ذمة ملف الجهاز السري  كشفت المكالمات الهاتفية انه اتصل به راشد الغنوشي  وقاض معزول وآخرون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

فظيع في القيروان : يذبح زوجته من الوريد الى الوريد يوم العيد

اذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بالقيروان أول  أمس بالاحتفاظ بزوج أقدم على ذبح ز…