2024-01-23

اجتماع أوروبي بحضور عربي بشأن غزة : السلام بحل الدولتين..

الصحافة اليوم (وكالات الانباء) أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أمس الإثنين أن خطّة دولة الاحتلال لتدمير حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة لا تجدي نفعا ويتعيّن على الاتحاد الأوروبي مواصلة الجهود للتوصّل إلى «حل الدولتين» رغم معارضة الكيان الصهيوني.
وكان رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد أكد الأحد مجدّداً موقفه الرافض لإقامة أي دولة فلسطينية لأنّها ستشكّل “خطراً وجودياً” على الكيان الصهيوني.
وجاءت تصريحات بوريل في الاجتماع الشهري لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الذي حضره هذه المرّة وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن والأمين العام لجامعة الدول العربية.
وكرّر بوريل الإدانة الصادرة عن الأمم المتحدة لرفض نتنياهو “غير المقبول” للدعوات لإقامة دولة فلسطينية بعد حرب غزة.
وتركّز المحادثات بشكل أساسي على تداعيات هجوم السابع من أكتوبر على الأراضي المحتلة والذي شنّته حركة “حماس” من غزة والرد العسكري الصهيوني عليه.
وفي إشارة إلى هدف الاحتلال المتمثّل في القضاء على “حماس” في حربه المستمرّة منذ ثلاثة شهور في غزة، قال بوريل للصحافيين “ما هي الحلول الأخرى التي يفكّرون فيها. يجعلون (الصهاينة) كل الفلسطينيين يغادرون؟ يقتلونهم جميعاً؟… الطريقة التي يدمّرون بها حماس ليست هي طريقة للقيام بذلك. إنّهم يرسخون الكراهية لأجيال”.
ولفت بوريل إلى أنّه يريد المضي قدماً في الجهود الدولية لإيجاد عملية تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية تتعايش إلى جانب الكيان. وكانت آخر محادثات لهذه الغاية قد انهارت قبل عقد من الزمان وسط انعدام متبادل للثقة وتعنت.
وقبل الاجتماع، أرسل السلك الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي ورقة مناقشة إلى الدول الأعضاء تقترح خريطة طريق للسلام في الصراع الصهيوني الفلسطيني الأوسع.
وفي قلب الخطّة دعوة لعقد “مؤتمر تحضيري للسلام” ينظّمه الاتحاد الأوروبي ومصر والأردن والمملكة العربية السعودية وجامعة الدول العربية، مع دعوة الولايات المتحدة والأمم المتحدة أيضاً للمشاركة في عقد المؤتمر.
وسيعقد المؤتمر حتّى لو رفض الصهاينة أو الفلسطينيون المشاركة. لكن الوثيقة تشير إلى أنه سيتم التشاور مع الطرفين في كل خطوة من المحادثات في ما يسعى المندوبون إلى وضع خطّة سلام.
وتوضح الوثيقة الداخلية التي اطّلعت عليها مؤسسات إخبارية عدّة من بينها “رويترز” أن أحد الأهداف الرئيسية لخطّة السلام ينبغي أن يكون إقامة دولة فلسطينية مستقلّة “تعيش جنباً إلى جنب مع الكيان في سلام وأمن”.
ويعترف مسؤولو الاتحاد الأوروبي بأن المسؤولين والدبلوماسيين الصهاينة لا يبدون في الوقت الراهن أي اهتمام بما يسمّى حل الدولتين، لكنّهم يصرّون على أنّه الخيار الوحيد للسلام طويل الأمد.
وتقترح وثيقة الاتحاد الأوروبي أيضاً على المشاركين في مؤتمر السلام أن يوضحوا “التداعيات” لكلا الجانبين، اعتماداً على ما إذا كانوا يقبلون أو يرفضون الخطّة التي يجري الاتّفاق عليها خلال المؤتمر.
ويُعد الاتحاد الأوروبي مزوّداً رئيسياً للمساعدات الاقتصادية للفلسطينيين، ولديه اتّفاقية تعاون واسعة النطاق مع الكيان تتضمّن منطقة تجارة حرة. واقترح بعض المسؤولين سرّاً أنّه من الممكن استخدام هذا الأمر للتأثير على دولة الاحتلال.
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورنيه إنَّه يأمل في أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الصهاينة الذين يرتكبون أعمال عنف بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في اليوم الثاني من العيد : القتال «مستمر» في رفح.. و3 مجازر في ساعات قليلة

الصحافة اليوم (وكالات الانباء) مع إعلان كتائب القسام مقتل 11 جندياً إسرائيلياً (في قطاع غز…