2024-01-20

ضمن منافسات اليوم : الجزائر تطارد فوزا طال انـتـظـــاره.. و مـوريـتـانـيا تـبـحـث عـن التعويض

تستمر منافسات «الكان» على إيقاع المقابلات المثيرة والواعدة، فإلى جانب المباراة الموعودة بين منتخبنا الوطني ونظيره المالي، سيكون التنافس اليوم بطابع عربي مغاربي، بما أن الجزائر وموريتانيا سيلعبان بدورهما ضمن الجولة الثانية لحساب المجموعة الرابعة، وفي هذا الإطار سيخوض المنتخب الجزائري اختبارا قويا للغاية ضد المنتخب البوركيني وعينه على تحقيق الفوز الذي سيقربه بلا شك من التأهل، في حين سيجري المنتخب الموريتاني مواجهة حماسية ضد نظيره الأنغولي ولا طريق أمامه من أجل ضمان أوفر حظوظ التأهل سوى تحقيق الانتصار

الجزائر لفك عقدة اللقب

منذ دورة مصر 2019 لم يقدر المنتخب الجزائري على تحقيق أي فوز إلى حد الآن، حيث خاض في دورة 2021 ثلاث مقابلات فشل خلالها في الانتصار ليغادر بذلك تلك البطولة من الباب الصغير رغم أنه كان المرشح الأبرز للتألق والمحافظة على لقبه الذي توّج به في مصر، وخلال هذه الدورة استهلت الجزائر مشاركتها بتعادل مخيب ضد أنغولا، وذلك التعادل يجعله اليوم أمام حتمية رد الفعل وتقديم أداء أفضل بعد الانتقادات التي تعرض لها في المواجهة وطالت أغلب اللاعبين وفي مقدمتهم النجم رياض محرز، لكن المهمة لا تبدو في مطلق الأحوال سهلة ضد منتخب بوركيني متمرس ومتحفز لتحقيق نتيجة تجعله يضمن كل حظوظ التأهل وبالتالي دعم مركزه في صدارة هذه المجموعة، وبلا شك فإن المواجهة تعد بالكثير خاصة من جانب المنتخب الجزائري الذي سيسعى بكل جهوده إلى فك العقدة وتجديد العهد مع الانتصارات التي طال انتظارها، وسيكون تحقيق هذا الهدف مرتبطا أساسا بالتخلص من الضغوطات والظهور بأداء مثالي سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية.

موريتانيا والحلم الصعب

لم يتمكن المنتخب الموريتاني منذ أول مشاركة له في «الكان» من تحقيق الفوز، فرغم أنه خاض إلى حد الآن ست مقابلات في دورتي 2019 و2021 ولعب في الدورة الحالية مقابلة انتهت بهزيمته ضد المنتخب البوركيني إلا أن حلم حصد  أول فوز لم يتحقق إلى حد اللحظة، والثابت تبعا لذلك أن الفرصة قد تكون مواتية أمامه اليوم عندما يلاقي نظيره الأنغولي الذي يبدو التغلب عليه ممكنا، لكن ذلك يظل مرتبطا بتقديم أداء قوي من الناحية الهجومية، ذلك أن المنـتخب الموريتاني يعانـي باستمرار من ضعـف الأداء الهجومي وقد دفع غاليا ثمن تواضع مستوى الخط الأمامي في المباراة السابقة ضد المنتخب البوركيني ليكتفي بخسارة موجعة وقاسية تجعله اليوم أمام حتمية التدارك والسعي إلى حصد العلامة الكاملة قبل ملاقاة الجزائر في لقاء الجولة الختامية، في المقابل يأمل المنتخب الأنغولي في الاستفادة من تعادله المرضي ضد الجزائري في الجولة من أجل حصد فوزه الأول الذي سيفتح أمامه أبواب التأهل إلى الدور الموالي دون انتظار المواجهة الأخيرة في الدور الأول ضد منتخب بوركينافاسو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد الفوز في جرجيس  : عودة النجاعة الهجومية أهم مكسب 

لم يخالف الملعب التونسي التوقعات خلال منافسات كأس تونس، واستطاع أن يمر إلى الدور الموالي ع…