2024-01-14

في منافسات اليوم الثاني من “الكان” مـهـمـة سـهـلـة أمام مصـر.. وغـيــنـيــا تـتــحــدى نـــيــــجــيــــريا

بعد حفل الافتتاح الذي أعطى أمس إشارة انطلاق فعاليات كأس إفريقيا في الكوت ديفوار، والذي تلاه لقاء الجولة الأولى للمجموعة الأولى بين منتخب البلد المنظم ونظيره من الرأس الأخضر، تتخذ منافسات هذه البطولة نسقا قويا بداية من اليوم الذي سيشهد إجراء ثلاث مباريات، الأولى تندرج ضمن منافسات المجموعة الأولى بين المنتخبين النيجيري والغيني الاستوائي، والثانية والثالثة ضمن منافسات المجموعة الثانية، حيث سيضرب المنتخب المصري موعدا مع نظيره الموزمبيقي، في حين سيواجه المنتخب الغاني نظيره من الرأس الأخضر.

تحد صعب أمام “النسور الممتازة”

يعيش المنتخب النيجيري على وقع تغييرات مستمرة منذ سنوات طويلة، وهذا المنتخب الذي كان يصول ويجول في ملاعب القارة السمراء وينافس بكل قوة على اللقب، بات منذ فترة بعيد عن دائرة الترشيحات، ولعل ما حصل له في الدورة الماضية عندما أقصاه المنتخب الوطني التونسي يثبت تراجع الكرة النيجيرية، لكن من المؤكد أن منتخب “النسور الممتازة”، يريد أن يلعب الأدوار الأولى في النسخة الحالية خاصة وأنه يضم في صفوفه نخبة من اللاعبين المميزين الذين ينشطون في الدوريات الأوروبية وفي مقدمتهم نجم نادي نابولي الإيطالي فيكتور أوسيمان الذي أعلن التحدي في وقت سابق مبرزا أن منتخب بلاده سيكون منافسا “شرسا” على اللقب.

والاستمرار بقوة في هذه البطولة ضمن منافسات مجموعة قوية تضم أيضا منتخب الكوت ديفوار تتطلب بالضرورة استهلال المنافسات من الباب الكبير، وذلك عندما يواجه منتخب نيجيريا في إطار الجولة الأولى نظيره من غينيا الإستوائية التي برز نسبيا في الدورات الأخيرة، وهو يريد أن يكون رقما صعبا في هذه البطولة، وهذا المنتخب رفع شعار التحدي في مباراة اليوم التي سيسعى خلالها للصمود وتحقيق مفاجأة مدوية ضد منتخب قوي، خاصة وأنه يعلم جيدا أن المهمة ضد المنتخب الإيفواري البلد المنظم لن تكون سهلة بالمرة، فلمن ستكون الكلمة الأخيرة؟

فرصة مواتية أمام زملاء صلاح

وستكون المباراة الثانية المدرجة ضمن منافسات اليوم بمثابة الفرصة المواتية أمام المنتخب المصري من أجل اقتحام غمار البطولة الإفريقية كأفضل ما يكون، حيث سيواجه زملاء محمد صلاح نجم ليفربول الإنقليزي منتخب الموزمبيق الذي مازال يتحسس طريق التألق في مثل هذه المواعيد، وقد شهد المنتخب المصري الذي مقارنة بالبطولة الأخيرة التي بلغ خلالها الدور النهائي قبل أن يخسر ضد المنتخب السينغالي بركلات الجزاء بعض التغييرات على مستوى رصيده البشري، وكذلك على مستوى الإطار الفني، وبوجود المدرب البرتغالي روي فيتوريا فإن المنتخب المصري يريد أن يظهر بأفضل صورة وخاصة من الناحية الهجومية التي شكّلت في مراحل سابقة نقطة ضعف واضحة في أداء هذا المنتخب الذي يظل قادرا على لعب الأدوار الأولى باستمرار وبالتالي المنافسة على اللقب، لكن النجاح في نحت مسيرة إيجابية يتطلب بالضرورة حسن التعامل مع خصوصية مباراة اليوم وتحقيق الفوز دون سواه قبل الاصطدام بعد ذلك بمنتخبي غانا والرأس الأخضر.

غانا في مهمة غامضة

وسيكون مسك ختام منافسات اليوم الثاني بإجراء مباراة تبدو غامضة نسبيا بين المنتخب الغاني ونظيره من الرأس الأخضر، فالمنتخب الغاني الذي لم يترك انطباعات جيدة ومميزة سواء في مشاركته المونديالية الأخيرة أو في ظهوره خلال الدورات السابقة من كأس إفريقيا يعلم جيدا أن النجاح في الدورة الحالية يتطلب حسن التعامل مع كل المباريات وضمان التأهل مبكرا وفي صدارة مجموعته حتى يكون طريقه نحو الأدوار المتقدمة مفروشة بالورود، وفي هذا السياق يتعين على زملاء جوردان أيو إظهار قدرات جيدة واللعب بمستوى مرضي اليوم ضد منتخب غالبا ما يتألق في مثل هذه المواعيد ونعني بذلك منتخب الرأس الأخضر الذي أنهى تحضيراته لهذه البطولة بمواجهة المنتخب الوطني في مباراة ودية انتهت بهزيمته بثنائية دون رد، لكن هذه الهزيمة الودية لا تعني شيئا قبل بداية الجديات في هذه الدورة.

وسيعرف برنامج اليوم الثالث غدا دخول المنتخب الجزائري غمار البطولة حيث سيلاقي نظيره الأنغولي بداية من الساعة التاسعة ليلا، في حين سيتبارى المنتخب السينغالي حامل اللقب ضد منتخب غامبيا بداية من الساعة الثالثة عصرا، وتجمع المقابلة الثالثة بين المنتخبين الكاميروني و الغيني بداية من الساعة السادسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مع استمرار الغموض الإداري:  أي‭ ‬تــأثــيـــر‭ ‬لــغـــيــــاب‭ ‬رئـيــس‭ ‬فـعـلـي‭ ‬عــلـى‭ ‬تحـضــيرات‭ ‬الفـريق؟

يبدو أن أمير الحيزم رئيس الهيئة التسييرية المؤقتة للاتحاد المنستيري مصرّ على الرحيل نهائيا…