2024-01-13

اليوم ملتقى لحركة الشعب لدعم المقاومة الفلسطينية تحت شعار «أمة تقاوم.. أمة تنتصر» : التفكير في كيفية إسناد المقاومة في مختلف أشكالها..

تحتضن تونس العاصمة اليوم السبت ملتقى لدعم المقاومة بتنظيم من حركة الشعب، وللوقوف على أهم محطات هذا الملتقى تحدثت «الصحافة اليوم» إلى القيادي في حركة الشعب عبد الرزاق عويدات الذي أكد أن هذا اللقاء تفرضه الأوضاع الإقليمية والدولية وبسالة المقاومة التي تتصدى لاحتلال غاصب.

وأشار عويدات إلى أن تونس ليست من الدول المتاخمة لفلسطين المحتلة ولكنها مدعوة لمساندة المقاومة على كل المستويات من منطق الاقتناع بأحقية الشعب الفلسطيني بالدفاع عن أراضيه وعن أطفاله ونسائه وشيوخه العزل موضحا أن الملتقى سينتظم كآلية تفكير في كيفية إسناد ساحات المقاومة بالتباحث مع مختلف الأطراف المشاركة والمساندة لهذه المقاومة في مختلف أشكالها سواء في اليمن التي تقاوم على مستوى الملاحة الدولية في مضيق باب المندب أو في العراق التي تستهدف مصالح الاحتلال في أكثر من موقع.
وتشارك في هذا الملتقى الأحزاب المعنية بدعم المقاومة وبهذه المناسبة ستزور تونس وفود من كل من لبنان والأردن والعراق ومصر واليمن والمغرب وموريتانيا وليبيا ومن المنتظر أن يحظى هذا الملتقى بإقبال جماهيري مهم.

أما في علاقة بالنقاشات والحوارات التي ستؤثث هذا اللقاء سيتم ايلاء اهتمام أكبر بطرق إسناد المقاومة وتقديم الدعم المطلوب لها على كل المستويات وفق تعبيره.
كما أوضح القيادي بحركة الشعب أن الحصة الصباحية للملتقى ستخصص لتدخلات الوفود المشاركة أما الجلسة المسائية فستخصص لتنظيم جلسات وورشات عمل لكوادر حركات المقاومة ولكوادر الحزب.
ومن جهته أكد الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي في تصريح صحفي أن الحركة تنظم اليوم السبت ملتقى تونس لدعم المقاومة تحت شعار «أمة تقاوم…أمة تنتصر» يمتد على يومين بمشاركة وفود بدأت في الوصول إلى تونس من حركة حماس وحزب الله اللبناني والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية القيادة العامة بالإضافة إلى وفود من الأردن ومصر وموريتانيا وليبيا والمغرب.
وأضاف المغزاوي أن الوفد اليمني من الحوثيين قد تعذر عليه القدوم بعد القصف الأمريكي البريطاني الذي استهدف عدة مواقع.

وأوضح المغزاوي أن اللقاء في قصر المؤتمرات سيكون مفتوحاً موجها الدعوة إلى كل التونسيين وأنصار المقاومة إلى المشاركة والحضور في لقاءات مباشرة مع المقاومة والاستماع إلى ما يجري على أرض الميدان.
وكانت حركة الشعب قد دعت في وقت سابق تونس إلى عدم المشاركة في الملتقى الإقليمي الثامن للاتحاد من أجل المتوسط وسحب عضويتها من الاتحاد، في شهر نوفمبر الفارط وذلك لكون العدو الصهيوني عضو أساسي فيه، إضافة إلى مشاركة الدول الأوروبية الداعمة له فيه.
كما دعت الحركة في بيان لها «الحكومة إلى مراجعة موقفها والعدول عن حضور هذا الملتقى انسجاما مع ما يرفع من شعارات ومواقف تجاه القضية المركزية العربية في فلسطين»، مضيفة: «أي مبرر للهرولة نحو مثل هذه اللقاءات التطبيعية في الوقت الذي تثور فيه الشعوب في كل القارات ضد الإرهاب الصهيوني الأمريكي في غزة والضفة والقدس وكل فلسطين وجنوب لبنان وتقرر دول عديدة طرد سفراء العدو أو قطع العلاقات معه».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بهدف تنشيط مناخ الأعمال ودفع الاستثمار : تركيز قاعدة إقليمية وقطاعية وبوابة للمستثمر..!

يعتبر توحيد وجهات تعامل المستثمر التونسي أو الأجنبي أولى خطوات تحسين مناخ الأعمال في تونس …