2024-01-12

أعلن أنه لم يعد قادرا على مواصـلة عمله : هل يكون إدريس رجل المرحلة القادمة؟

مثلما كان متوقعا من قبل بعض الأطراف المقربة من النجم الساحلي، فقد حسم عثمان جنيح موقفه من رئاسة النادي، حيث أعلن في تصريح وقع بثه عبر الموقع الرسمي للنجم الساحلي أنه لم يعد بمقدوره الاستمرار في منصبه لفترة أطول، ليختار تبعا لذلك الرحيل في هذا الظرف لأسباب عديدة أهمها تتعلق بوضعه الصحي وفق قوله. وأشار جنيح أنه عندما عاد لرئاسة النجم قبل عام ونصف من الآن، كانت مهمته الأولى لفترة محدودة من الزمن، لكن بحكم كثرة الرهانات والالتزامات قبل البقاء إلى حد الآن حيث حقق بعض النجاحات الهامة سواء على المستوى الرياضي أو المالي، في المقابل فقد أخفق في بعض المسائل الأخرى، معتبرا في هذا السياق أن الوقت قد حان للخروج وتسليم المشعل لمن يكون قادرا على تحمل المسؤولية من بعده.

وأوضح في هذا الصدد أنه سيجتمع قريبا بلجنة الدعم والمساندة من أجل إيجاد البديل المناسب في صورة تعذر ظهور مرشح جدي يكون مستعدا للمشاركة في الجلسة الانتخابية، مبرزا أنه حرص على امتداد الفترة الماضية على إصلاح عديد النقائص وإيجاد حلول للمشاكل المالية التي يمرّ بها النادي مؤكدا أنه النجم يسير حاليا في الطريق الصحيحة وسيتمكن قريبا من تجاوز مخلفات الأزمة التي يعاني منها منذ أمد بعيد.

وأكد جنيح أنه حرص أيضا على استحداث بعض اللجان الخاصة هدفها تطوير العمل صلب النادي على غرار لجنة إعداد القانون الأساسي للنجم الساحلي ولجنة أخرى مسؤولة عن متابعة تأهيل الملعب الأولمبي بسوسة ولجنة ثالثة مكلفة بالمسائل العقارية والقانونية لمركب النادي الرياضي، كما شدّد بالتوازي مع ذلك على أن كل الجهود المبذولة طيلة سنة ونصف لا تكفي من أجل تجاوز كل المشاكل العالقة معتبرا أن من سيتحمل المسؤولية من بعده مطالب بمواصلة العمل الدؤوب والعمل على الاستفادة من مساهمة كل الأطراف المحيطة بالنادي من مسؤولين حاليين وقدامى ولاعبين ومدربين ورجال أعمال وخاصة جماهير النجم الساحلي.

قرار نهائي؟

من الواضح أن التصريح الذي أدلى به عثمان جنيح يبدو مختلفا عن كل التصريحات السابقة، حيث لاح جليا أنه اتخذ قراره منذ مدة وانتظر اللحظة المناسبة للإعلان عنه، حيث أوضح أنه كان يرغب منذ فترة في التنحي، قبل أن تأتي الفرصة المواتية في الظرف الراهن ليفعّل هذا القرار، وفي الأثناء سيكون الاجتماع مع أعضاء لجنة الدعم والمساندة حاسما للنظر في هذا القرار، لكن من الصعب حاليا إقناعه بالبقاء إلى آخر الموسم. وتبعا لذلك ستنطلق رحلة البحث عن البديل المناسب، وفي هذا السياق وقع تداول عدد من الأسماء لرؤساء سابقين على غرار حامد كمون ومعز إدريس الذي يعتبره أغلب أحباء النجم الساحلي الأنسب في هذه المرحلة لتولي المهمة وبدء رحلة إعادة النادي إلى مساره الصحيح.

لكن من الصعب التكهن بموقف إدريس الذي عبّر في عدة مناسبات سابقة أنه غير مستعد للعودة لرئاسة النادي وتحمل المسؤولية، ولهذا السبب يظل خيار ظهور مرشح مفاجئ وجديد واردا وقائما في صورة التأكد بشكل رسمي ونهائي من قرار جنيح بالرحيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في مواجهة الإفريقي : الـسـعفـي والـشـيحي مـرشــحــــان بـقـــوة للـــظـهـــور

يخوض الملعب التونسي مباراته الثالثة هذا الموسم ضد النادي الإفريقي بتشكيلة ستعرف ثلاثة غياب…