2024-01-10

علاقة فاترة بين الشويخ والعقبي : فهل يقع تسريحه خلال الميركاتو الشتوي؟

يبدو أن مالك الشويخ لاعب رواق الأولمبي الباجي قد كتب السطر الأخير من مشواره مع «الأولمبيك» بعد التدوينة التي نشرها على صفحته الرسمية خلال الساعات الماضية لكشف وضعيته الغامضة مع الفريق وحقيقة رفضه الجلوس على بنك البدلاء خلال مواجهة كأس السوبر. وبين السطور أكد الشويخ أن علاقته بالاطار الفني الحالي بقيادة المدرب مراد العقبي ليست على ما يرام واكتفى بهذا القدر مؤكدا أنه قبل الجلوس على بنك الاحتياط خلال جميع المواجهات وتشجيع رفاقه معبرا عن احترامه للقرار الفني للمدرب لكن أن يبلغ الأمر حد علمه بأنه خارج ورقة المقابلة في لقاء السوبر ضد النجم الساحلي أثناء الدخول إلى حجرات الملابس فهذا المعطى لا يمكن قبوله وتجاوز جميع الأعراف. وتؤكد المعلومات التي بحوزتنا أن جلسة مرتقبة ستجمع مالك الشويخ بالهيئة المديرة للأولمبي الباجي سيحاول خلالها اللاعب الدفع نحو فسخ التعاقد بالتراضي والخروج من الباب الكبير مقابل التنازل عن مبالغ مالية متخلدة بالذمة فيما ترغب إدارة الفاضل المنكبي في عرض اللاعب على مجلس التأديب والإبقاء عليه ضمن الرصيد البشري الحالي الذي يشكو بعض النقائص في عديد المراكز.

تصرف بريء أم مناورة مقصودة؟

لا يمكن بأي حال من الأحوال قبول مغادرة اللاعب مالك الشويخ لملعب رادس يوم المقابلة ضد النجم الساحلي بتلك الشاكلة حيث كان من الممكن الاكتفاء بالصعود إلى المدارج وتفادي ردّة الفعل التي ستعود عليه بوابل من الانتقادات وهو ما تم بالفعل. لكن ما يزيد في الشكوك والريبة هو توقيت تأزم العلاقة وبلوغها أفقا مسدودا مع بداية سوق الانتقالات الشتوية وتداول الأخبار بخصوص اهتمام النادي الصفاقسي على سبيل المثال بخدمات الشويخ والرغبة في انتدابه ما يجعل امكانية تعمد اللاعب افتعال الحادثة ممكنا. والثابت أن الشويخ راغب في تغيير الأجواء منذ الميركاتو الماضي حيث كان على رادار أكثر من فريق لكن مغادرة أسامة بوقرة ووائل الدربالي فرضت على إدارة الأولمبي الباجي التشبث بخدمات لاعبها الذي ساد الاعتقاد بأنه سيكون نجم الفريق الأول في الموسم الجاري قبل أن تتغير المعطيات سريعا.

حان وقت الرحيل

المؤكد حاليا أن الخيار الأنسب بالنسبة إلى جميع الأطراف يبقى في تسريح مالك الشويخ سواء عبر الاستفادة من مبلغ مالي محترم في حال توفر عرض من أحد الفرق التونسية أو تنازله عن مستحقاته المادية وفسخ عقده بالتراضي. حيث أن بقاء اللاعب في ظل الأجواء المشحونة بينه وبين مدرب الفريق مراد العقبي لن تكون في صالح أي طرف وبالتالي من الضروري إيجاد الحل الذي يخدم الجانبين. ويملك الشويخ امكانات واعدة فنيا وبدنيا وهو قادر على اعادة اكتشاف نفسه مجددا والعودة إلى الواجهة على الساحة المحلية شريطة العودة إلى السكة الصحيحة وتوفر ممهدات وظروف النجاح التي ستمكنه من تفجير امكاناته وتأكيد جدارته باللعب في أحد فرق الصف الأول في قسم النخبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عـــلاء غـــرام لـالصحافة اليوم: أوروبا حلم الطفولة ولن أتقمص غير زي الصفاقسي في تونس

ودّع المدافع علاء غرام النادي الصفاقسي رسميا على هامش مواجهة الجولة الأخيرة ضد النادي الصف…