2024-01-10

تونس والرأس الأخضر في ختام وديات النسور : الـقـــادري يــتــحــــدى الـــشـــكــــوك

ينهي المنتخب الوطني اليوم، تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا في الكوت ديفوار، عندما يواجه منتخب الرأس الأخضر، في اختبار ودّي سيكون صعبا بالنظر إلى كل ما رافق المقابلة الأخيرة أمام موريتانيا من انتقادات (0ـ0)، فالمنتخب الوطني الذي لم يكن مستواه مقنعا في المقابلة الماضية يبحث اليوم عن إنهاء مرحلة الشك والظهور بمستوى أفضل وسط غموض بخصوص توجهات المدرب الوطني جلال القادري الذي يعلم أنه سيكون من المهم تحقيق الانتصار خلال هذه المقابلة الأخيرة.

ولا تبدو الصورة مكتملة بشأن توجه الإطار الفني بعد أن قرّر أن تدور المقابلة خلف أبواب مغلقة في توجه لم يكن متوقعا منه بما أن كل المعطيات تشير إلى أنه اعتمد على التشكيلة الأساسية في المقابلة الماضية ولكن يبدو أنه يريد خداع منافسيه بالإشارة إلى أن التشكيلة التي لعبت ضد موريتانيا لن تخوض النهائيات، ولكن واقعياً فإن الأمر يبدو مختلفا فمن بين 11 لاعبا شارك أساسيا في المقابلة الماضية فإن تسعة لاعبين أصبح حضورهم متأكدا.

الحلول الهجومية هدف أساسي

منذ مدة طويلة يواجه المنتخب الوطني صعوبات في الوصول إلى مرمى المنافسين ذلك أن المدرب الوطني لم يقدر بعد على إيجاد التركيبة التي يمكنها أن تخوض المقابلات باقتدار وتمنح المنتخب الوطني الأفضلية عندما يواجه منتخبات قوية، ولهذا فإن الهدف من المقابلات القادمة سيكون حتما تحسين المهارات الهجومية وهنا يكمن الإشكال.

فالقادري مُصرّ على طريقة 4ـ3ـ3 والتي لم تعد مجدية خاصة وأن تركيبة وسط الميدان تترك باب الجدل مفتوحا طالما أن الوضع لا يبدو جيدا والأرقام تؤكد هذا المعطى لأن المنتخب لا يسجل الأهداف إلا في مناسبات قليلة خلال الفترة الماضية والمدرب أمام خيار وحيد وهو أن يجد تركيبة أفضل.

وخلال المواعيد السابقة، ارتبط نجاح المنتخب الوطني بما يقدمه يوسف المساكني من إضافة إلى المجموعة عبر الحلول الفردية وهو أمر يدركه الجميع، ومن الطبيعي أن تعتمد المنتخبات أو الفريق على لاعبين لهم جودة عالية ولكن الوضع مختلف في المنتخب بما أن العاشوري المتألق أوروبيا سجل مستواه تراجعا وغابت إضافته بشكل واضح وجلي في المباريات الأخيرة إضافة إلى أن هيثم الجويني لا يجد طريق الشباك بسهولة، ولهذا فإن إيجاد الحلول للأزمة التي تهم الهجوم هو الخيار الأنسب بالنسبة إلى المنتخب الوطني في هذه المقابلة وهو الهدف الذي يلاحقه القادري ولكن بأسلحة تبدو في اعتقادنا مكشوفة وقد يكون الجزيري من بين الخيارات التي يلجأ إليها المدرب في هذا الظرف.

وعموما لا يمكن أن ننتظر الكثير من هذه المقابلة، فالمنتخب التونسي يتألق في المواعيد الرسمية أساسا وبالتالي من المتوقع أن يظهر بمستواه الحقيقي خلال المقابلات القادمة مع ضربة البداية للنهائيات التي ستكون المقياس الحقيقي للحكم على العمل الذي تقوم به المجموعة منذ فترة هو أساسا المقابلات الرسمية التي سيخوضها المنتخب والتي ستكون الفيصل من أجل الحكم على مدى جاهزية اللاعبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الاتحاد الدولي ينهي آمال التلمساني في الترشح للانتخابات : تنافس رباعي يقوده واصف جليل

تزايدت فرص نائب رئيس الجامعة الحالي، واصف جليل في ترأس الجامعة التونسية لكرة القدم، في الا…