2024-01-06

3 أهداف يلاحقها القادري من اللقاء الودي : أهمها تحديد قلب الهجوم الأساسي

رغم الطابع الودي للمقابلة، فإن المدرب الوطني جلال القادري يلاحق عديد الأهداف من خلال هذه المواجهة حتى يستفيد من اللقاء بشكل كامل وتتحقق الاستفادة التي يطمح إليها من هذا الموعد قبل الأخير الذي سيساعده حتما على معرفة متى جاهزية اللاعبين ويقرب له الصورة بخصوص الاختيارات النهائية، وفي ما يلي استعراض لأهم الأهداف التي سيلاحقها المدرب الوطني من اللقاء وما يخطط له الإطار الفني:

1ـ اختبار بدني

سيخوض المنتخب الوطني اليوم اختباراً قوياً ومزدوجا من الناحية البدنية ذلك أن المدرب سيحاول معرفة مدى استعداد بعض اللاعبين الذين ابتعدوا عن النشاط الرسمي خلال الفترة الماضية حتى يساعدهم على استعادة القدرات البدنية والجاهزية للموعد القاري سريعا، كما أن المنتخب سيواجه منافسا قوياً من الناحية البدنية ويميل إلى الحوارات الثنائية القوية وهو ما يجعل الاختبار صعبا من هذه الناحية وهو أمر تكرر سابقا في كل المواجهات مع منتخب موريتانيا ولا يتوقع من المنافس أن يتعامل مع اللقاء على أنه اختبار ودي بل سيحاول أن يستغله بشكل جيد حتى يُعلن عن دخوله في أجواء المنافسات سريعا ومن المؤكد أن القادري يعلم هذا الأمر جيدا وبالتالي وافق على الاختبار الذي قد يكشف للاعبين ما ينتظرهم في النهائيات.

2ـ البحث عن قلب هجوم

عديد المراكز تبدو محسومة منذ فترة بما أن القادري حدد الاختيارات منذ عديد المباريات وتقريبا فإن 8 مراكز لن تشهد تنافساً في الفترة القادمة وقد ضمن اللاعبون المشاركة باعتبار أن المدرب لا يفضل التغييرات، وأكثر مرة يعرف تنافسا هو قلب الهجوم بين ياسين الخنيسي وهيثم الجويني، فالأول لم يتوقف عن خوض المباريات وخاصة تسجيل الأهداف مع نادي الكويت والثاني سجل هدفا مميزا مع الملعب التونسي في آخر لقاء غير أنه تعرض إلى إصابة أمام النجم وانضم إليهما سيف الدين الجزيري القادر بدوره على أن ينافس على مكان أساسي ولهذا فإن اختيار قلب الهجوم لن يكون أمرا سهلا بالنسبة إلى القادري خاصة وأن الخيارات تبدو متقاربة من حيث مستوى اللاعبين وقدراتهم خلال هذه الفترة.

3ـ فرصة للوافدين الجدد

شهدت القائمة عودة لاعبين للمنتخب بعد غياب على غرار بسام الصرارفي وكذلك سيف الدين الجزيري إضافة إلى يان فاليري وأنيس بن سليمان وغيرهم، والمدرب سيكون مجبراً على منحهم فرصة المشاركة في المقابلة من أجل إعادتهم إلى أجواء المنتخب وتجربة بعض الخيارات مثل الصرارفي والعاشوري معا في الهجوم وغيرها من الخيارات التي قد تغري القادري بتغيير التركيبة بحثا عن إرباك حسابات المنافسين في النهائيات والأهم الان هو مساعدة اللاعبين على استعادة نسق المقابلات الدولية سريعا بالنظر إلى ضغط الوقت فقبل أسبوع من ضربة البداية لا بدّ من استغلال كل حصة تدريبية وكل لقاء من أجل حسن توظيف قدرات كل الأسماء التي وقع عليها الاختيار في القائمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

“الفيفا” تمنح جليل تمديداً جديداً في انتظار تحديد موعد الانتخابات

من المتوقع أن تنظم الجامعة التونسية لكرة القدم، انتخابات خلال شهر ديسمبر القادم (منطقيا)، …