2024-01-06

في مواجهة موريتانيا : تشكيلة مختلفة عن المباريات الأخيرة

لم يحسم المدرب الوطني ملامح التشكيلة التي ستخوض مقابلة اليوم، وهو أمر منطقي حيث يحاول التنويع بين الاعتماد على بعض الركائز الأساسية التي شاركت في المقابلات الماضية والتي أصبح حضورها في المنتخب مؤكدا والعناصر الجديدة في انتظار اللقاء الثاني الذي قد يعتمد عليه المدرب جلال القادري على التركيبة المثالية التي ستخوض النهائيات.

وفي هذا الإطار فإن إمكانية الاعتماد على أيمن دحمان تبقى قائمة بما أنه عاد من بعيد ومن الضروري أن يبقى معنيا بسباق اللعب أساسيا طالما أنه فقد مكانه بسبب غيابه عن المباريات وليس بسبب أخطاء ارتكبها مع المنتخب الوطني، كما أنه لا يمكن الاعتماد على حارس وحيد في كل المقابلات الودية أو الرسمية فالمنطق يفرض تنويع الخيارات حتى يبقى الجميع معنيا بسباق اللعب.

على صعيد آخر، فإن الخط الخلفي قد يعرف ظهور يان فاليري الذي يحب أن يتمتع بفرصة ثانية لعله يتدارك وكذلك أسامة الحدادي الذي يحضر في التربصات الأخيرة دون أن يتمتع بفرصة اللعب، وفي وسط الميدان يلوح محمد علي بن رمضان قريبا من التشكيلة الأساسية طالما أنه أصبح الضلع الثالث في الوسط بغياب حنبعل المجبري إضافة إلى إمكانية ظهور أنيس بن سليمان الذي غاب عن المقابلات الماضية.

وفي الهجوم، فإن ياسين الخنيسي قد يلعب منذ البداية في خطة قلب هجوم طالما أن الجويني أصيب منذ فترة قصيرة والإطار الفني يخشى بلا شك أن يتعرض إلى إصابة قد تعقد وضعه الصحي أكثر فأكثر بينما لا يبدو منطقيا الدفع بسيف الدين الجزيري بعد أن شارك في حصة واحدة. لاعب آخر قد ينال الفرصة وهو سيف الدين اللطيف الذي يمكنه أن يكون بين الأوراق الناجحة في النهائيات ويساعد المنتخب في رفع التحدي في البطولة التي تحتاج من المنتخب الوطني الاستعانة بكل العناصر حتى يكسب التحدي.

وعلى كل فإن المدرب الوطني سيعتمد حتما على تشكيلة تجمع بعض النواة الأساسية مثل ثنائي محور الدفاع وكذلك تركيبة الوسط ولكنه سيحاول استغلال المقابلة من أجل البحث عن خيارات جديدة في الهجوم الذي يعتبر نقطة ضعف المنتخب الأساسية في الوقت الحالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بسبب فوزي البنزرتي هيكل دخيل في أول اختبار حقيقي

بعد أن كان التعاقد مع المدرب فوزي البنزرتي أول نجاجات هيكل دخيل على رأس الهيئة التسييرية ف…