2023-12-20

الملعب التونسي بعد الودية الأخيرة ضد الصفاقسي : الدّو مرتاح للأداء الدفاعي.. والصحراوي حل جديد

استطاع الملعب التونسي أن يثبت جاهزيته للمواعيد القادمة وذلك بعد أن خاض اختبارا قويا ضد النادي الصفاقسي ونجح خلاله في تحقيق الفوز بهدف حمل توقيع هيثم الجويني قبل أن تتوقف هذه المباراة الودية قبل دقائق قليلة من نهاية الوقت الأصلي.

وبعد الركون إلى راحة مطولة نسبيا من المفترض أن تمتد شهرا كاملا بين آخر مقابلة رسمية والمباراة القادمة ضمن البطولة، فإن الإطار الفني حرص على خوض بعض المباريات الإعدادية التي تهدف لاستعادة نسق المقابلات والتحضير كأفضل ما يكون للاختبارين الأخيرين في المرحلة الأولى ضد النادي الإفريقي ثم النجم الساحلي.

وفي هذا السياق حرص الإطار الفني على إشراك تشكيلته المثالية في مواجهة النادي الصفاقسي، حيث تم التعويل على تركيبة دفاعية ضمت كلا من الحارس سامي هلال والمدافعين حمزة بن عبدة وعثمان واتارا وماهر الحناشي ومروان الصحراوي في حين تألفت تركيبة وسط الميدان من الثلاثي سند الخميسي ومحمد لامين انداو وغازي العيادي، ومثلما جرت العادة فقد وقع التعويل على الثلاثي حمزة الخضراوي وبلال الماجري وهيثم الجويني.

ومن المؤكد أن هذا الاختبار كان مفيدا للفريق الذي قدّم مستوى مرضيا بشهادة المدرب حمادي الدّو الذي نوّه على وجه الخصوص بأداء الخط الدفاعي، مبرزا في هذا السياق أن الملعب التونسي واجه فريقا قويا، وكان اللقاء الودي أشبه بمباراة ضمن المرحلة الحاسمة من البطولة، لكن الفريق استطاع أن يقدم أداء مقنعا رغم أنه افتقد لنسق المباريات في الفترة الأخيرة، وأشار إلى أن ما يجعله متفائلا كثيرا هو نجاح الدفاع في خوض لقاء دون أخطاء وهذا العامل الإيجابي من شأنه أن يساعد الفريق بشكل كبير على التعامل مع المباريات الصعبة التي تنتظر الفريق في قادم المواعيد.

الصحراوي يقنع

في سياق متصل فقد وقع إشراك مروان الصحراوي منذ البداية ليشغل خطة ظهير أيسر عوضا عن نضال اللايفي الذي وقع اقحامه في الشوط الثاني، وما هو مؤكد في هذا الإطار أن الإطار الفني على قناعة تامة بأن الصحراوي قادر على تقديم الإضافة والمساهمة في تحسن الأداء الدفاعي، وبالتالي يمكن أن يكون منافسا قويا للغاية للايفي خلال الفترة المقبلة وخاصة في مرحلة «البلاي أوف» التي تتطلب وجود رصيد بشري ثري حتى يتم التعامل مع مختلف المباريات بشكل مثالي.

أنداو في أفضل حالاته

رغم أن عناصر الخط الهجومي واصلت التألق، حيث برز مجددا الماجري الذي كان صاحب اللمسة الحاسمة التي استغلها الجويني كأفضل ما يكون، فإن اللقاء الودي الأخير عرف أيضا تألق عناصر وسط الميدان وفي مقدمتهم محمد لامين انداو الذي قدّم أداء متميزا ومرضيا إلى حد كبير، ليشكل بذلك الاستثناء بخصوص العناصر الأجنبية في الفريق بما أنه يعتبر حاليا من الركائز الأساسية في الفريق ومؤهل للعب باستمرار في المباريات الرسمية عكس بقية الأجانب الذين مازال أغلبهم خارج الحسابات رغم أن الإطار الفني منحهم الفرصة للمشاركة في المباراة الودية السابقة ضد مستقبل المرسى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

بعد الفوز في جرجيس  : عودة النجاعة الهجومية أهم مكسب 

لم يخالف الملعب التونسي التوقعات خلال منافسات كأس تونس، واستطاع أن يمر إلى الدور الموالي ع…