2023-12-08

تواصل فقدان الخبز مرصد رقابة يتهم وزارة التجارة بـ «الشو» الإعلامي

وسط‭ ‬فقدان‭ ‬تام‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬الغذائية‭ ‬الأساسية‭ ‬من‭ ‬على‭ ‬رفوف‭ ‬مجمل‭ ‬المحلات‭  ‬والمساحات‭ ‬التجارية‭ ‬الكبرى‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الحليب‭ ‬والبـن‭ ‬والأرز‭ ‬وكذلك‭ ‬السميد‭ ‬والفارينة‭ ‬ماتزال‭ ‬أيضا‭ ‬أزمة‭ ‬فقدان‭ ‬الخبز‭ ‬تراوح‭ ‬مكانها‭ ‬حيث‭ ‬أصبح‭ ‬من‭ ‬العسير‭ ‬على‭ ‬المواطن‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬الخبز‭ ‬دون‭ ‬الوقوف‭ ‬لوقت‭ ‬طويل‭ ‬في‭ ‬الطوابير‭ ‬أو‭ ‬خلال‭ ‬النصف‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬اليوم‭ ‬وقتها‭ ‬تكون‭ ‬قد‭ ‬انتهت‭ ‬كل‭ ‬الكمية‭ ‬المحددة‭ ‬لكل‭ ‬مخبزة‭. ‬

وتتواصل‭ ‬هذه‭ ‬الوضعية‭ ‬بعد‭  ‬العديد‭ ‬من‭  ‬الايقافات‭ ‬التي‭ ‬طالت‭  ‬متلاعبين‭ ‬ومحتكرين‭ ‬لهذه‭ ‬المادة‭ ‬الاساسية‭ ‬في‭ ‬قوت‭ ‬الشعب‭ ‬وبعد‭  ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭  ‬الهامة‭ ‬التي‭ ‬اتخذنها‭ ‬وزارة‭ ‬التجارة‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬أثر‭ ‬أزمة‭ ‬الخبز‭ ‬أبرزها‭ ‬تعليق‭ ‬بيع‭ ‬الفارينة‭ ‬والسميد‭ ‬لمحلات‭ ‬صنع‭ ‬الخبز‭ ‬غير‭ ‬المصنف‭ ‬حيث‭ ‬اسفرت‭  ‬حملات‭ ‬المراقبة‭  ‬عن‭ ‬اكتشاف‭ ‬عدد‭ ‬غير‭ ‬قليل‭ ‬من‭ ‬المضاربين‭ ‬والمحتكرين‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬يقفون‭ ‬وراء‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬المفتعلة‭ ‬للحبوب‭. ‬

لكن‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬يبدو‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬كافية‭ ‬لوحدها‭ ‬لغلق‭ ‬هذا‭ ‬الملف‭ ‬حيث‭ ‬أكد‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬خاص‭ ‬بـاالصحافة‭ ‬اليومب‭ ‬لطفي‭ ‬الرياحي‭ ‬رئيس‭ ‬المنظمة‭ ‬التونسية‭ ‬لارشاد‭ ‬المستهلك‭ ‬ذ‭ ‬منظمة‭ ‬غير‭ ‬حكومية‭ – ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات‭ ‬منقوصة‭ ‬وستظل‭ ‬أزمة‭ ‬الخبز‭ ‬متواصلة‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬وضع‭ ‬الآليات‭ ‬الكفيلة‭ ‬للتفريق‭ ‬بين‭ ‬ماهو‭ ‬مدعم‭ ‬وصناعي‭ ‬موضحا‭ ‬بأن‭ ‬الوضع‭ ‬لم‭ ‬يتغير‭ ‬وما‭ ‬يزال‭ ‬الصناعيون‭ ‬اي‭ ‬المخابز‭ ‬المصنعة‭ ‬لانواع‭ ‬المرطبات‭  ‬يستفيدون‭ ‬من‭ ‬الفارينة‭ ‬والسميد‭ ‬المدعّمين‭ ‬داعيا‭ ‬الى‭ ‬ضرورة‭ ‬الفصل‭ ‬بين‭ ‬ماهومدعم‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬مستحقيه‭ ‬وبين‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬للصناعيين‭ ‬الذين‭ ‬يبيعون‭ ‬بأسعار‭ ‬حرة‭ ‬منتوجات‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬الأصل‭ ‬من‭ ‬حق‭ ‬المستهلك‭.‬

‭ ‬وأكد‭ ‬الرياحي‭ ‬اأن‭ ‬الصناعي‭ ‬يتحصل‭ ‬على‭ ‬الفارينة‭ ‬المدعمة،‭ ‬تقريبا،‭ ‬بالكامل،‭ ‬ويبيعها‭ ‬اكمادة‭ ‬رفيعةب‭ ‬بأسعار‭ ‬حرة‭ ‬ويشتري‭ ‬التونسي‭ ‬منتوجا‭ ‬مدعما‭ ‬بأسعار‭ ‬حرّة‭ ‬مضاعفةب‭.‬نفس‭ ‬الامر‭ ‬بالنسبة‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬الغذائية‭ ‬المصنعة‭ ‬الأخرى‭ ‬التي‭ ‬يحقق‭ ‬من‭ ‬ورائها‭ ‬الصناعيون‭ ‬ارباحا‭ ‬خيالية‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬المستهلك‭ ‬الذي‭. ‬أصبح‭ ‬يشتري‭ ‬موادا‭  ‬هي‭ ‬من‭ ‬حقه‭ ‬بأسعار‭ ‬مرتفعة‭.‬

في‭ ‬ذات‭ ‬السياق‭ ‬حمّل‭ ‬مرصد‭ ‬رقابة‭  ‬مؤخرا‭ ‬مسؤوليّة‭ ‬تواصل‭ ‬أزمة‭ ‬النقص‭ ‬الفادح‭ ‬في‭ ‬الخبز‭ ‬في‭ ‬تونس،‭ ‬لوزارة‭ ‬التجارة،‭ ‬معتبرا‭ ‬أن‭ ‬أسباب‭ ‬الأزمة‭ ‬لا‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬غياب‭ ‬القمح‭ ‬اللين،‭ ‬لكن‭ ‬ترجع‭ ‬أساسا‭ ‬إلى‭ ‬التلاعب‭ ‬بمادة‭ ‬االفارينةب،‭ ‬خاصة‭ ‬االفارينةب‭ ‬المدعمة‭ ‬التي‭ ‬تتزوّد‭ ‬بها‭ ‬حصريا‭ ‬المخابز‭ ‬المصنفة،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬عجز‭ ‬وزارة‭ ‬التجارة‭ ‬عن‭ ‬الاضطلاع‭ ‬بمهامها‭ ‬واكتفائها‭ ‬بما‭ ‬وصفه‭ ‬بـ‭ ‬االشوب‭ ‬الإعلامي‭ ‬عبر‭ ‬عمليات‭ ‬مراقبة‭ ‬ظرفية‭ ‬أثناء‭ ‬استفحال‭ ‬الأزمات،‭ ‬وفق‭ ‬تقديره‭. ‬

وأشار‭ ‬المرصد‭ ‬في‭ ‬بيان،‭ ‬يوم‭ ‬الاثنين‭ ‬4‭ ‬ديسمبر2023‭ ‬،‭ ‬إلى‭ ‬تواصل‭ ‬أزمة‭ ‬النقص‭ ‬الفادح‭ ‬في‭ ‬مادة‭ ‬الخبز،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الكميات‭ ‬الموزعة‭ ‬من‭ ‬القمح‭ ‬اللين‭ ‬لم‭ ‬تشهد‭ ‬تراجعا‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الممتدة‭ ‬من‭ ‬جانفي‭ ‬إلى‭ ‬سبتمبر‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2023‭ ‬مقارنة‭ ‬بالفترة‭ ‬نفسها‭ ‬من‭ ‬2022‭. ‬وبيّن‭ ‬المرصد‭ ‬أن‭ ‬نسبة‭ ‬التراجع‭ ‬لم‭ ‬تتجاوز‭ ‬0.7‭ ‬٪،‭ ‬أي‭ ‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬6.7‭ ‬آلاف‭ ‬طن‭ ‬فقط‭ (‬من‭ ‬902.8‭ ‬ألف‭ ‬طن‭ ‬إلى‭ ‬896.1‭ ‬ألف‭ ‬طن‭)‬،‭ ‬ومقارنة‭ ‬بالفترة‭ ‬نفسها‭ ‬من‭ ‬سنتي‭ ‬2020‭ ‬و2021،‭ ‬سجلت‭ ‬الكميات‭ ‬الموزعة‭ ‬من‭ ‬القمح‭ ‬اللين‭ ‬إلى‭ ‬موفى‭ ‬سبتمبر‭ ‬2023‭ ‬ارتفاعا‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬بـ2.1‭ ‬٪‭ (‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬18.8‭ ‬ألف‭ ‬طن‭) ‬و4.2‭ ‬٪‭ (‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬35.9‭ ‬ألف‭ ‬طن‭).‬كما‭ ‬شهدت‭ ‬الفترة‭ ‬الممتدة‭ ‬من‭ ‬جانفي‭ ‬إلى‭ ‬سبتمبر‭ ‬2023،‭ ‬وفق‭ ‬الأرقام‭ ‬التي‭ ‬نشرها‭ ‬المرصد،‭ ‬تراجعا‭ ‬كبيرا‭ ‬في‭ ‬معدل‭ ‬أسعار‭ ‬الحبوب‭ ‬الموردة‭. ‬حيث‭ ‬انخفض‭ ‬معدل‭ ‬سعر‭ ‬الطن‭ ‬من‭ ‬القمح‭ ‬الصلب‭ ‬بـ189‭ ‬دولار‭ ‬مقارنة‭ ‬بالفترة‭ ‬نفسها‭ ‬من‭ ‬2022‭ (‬من‭ ‬665‭ ‬دولار‭ ‬إلى‭ ‬476‭ ‬دولار‭). ‬كما‭ ‬انخفض‭ ‬معدل‭ ‬سعر‭ ‬الطن‭ ‬من‭ ‬القمح‭ ‬اللين‭ ‬بـ93‭ ‬دولارا‭ ‬مقارنة‭ ‬بالفترة‭ ‬نفسها‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2022‭ (‬من‭ ‬422‭ ‬دولار‭  ‬إلى‭ ‬329‭ ‬دولار‭). ‬وهوما‭ ‬مكّن‭ ‬من‭ ‬اقتصاد‭ ‬مهم‭ ‬في‭ ‬النفقات‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬المعنية،‭ ‬وفق‭ ‬تقدير‭ ‬المرصد‭.‬

‭ ‬وأكّد‭ ‬مرصد‭ ‬رقابة‭ ‬أن‭ ‬الأزمة‭ ‬الراهنة‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬عدم‭ ‬توفر‭ ‬الكمية‭ ‬الكافية‭ ‬من‭ ‬مادة‭ ‬الخبز،‭ ‬ليست‭ ‬ناتجة‭ ‬عن‭ ‬مشكل‭ ‬في‭ ‬تزود‭ ‬ديوان‭ ‬الحبوب‭ ‬بمادة‭ ‬القمح‭ ‬اللين،‭ ‬ولا‭ ‬عن‭ ‬مشكل‭ ‬توفّر‭ ‬تلك‭ ‬المادة‭ ‬وأسعارها‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬العالمية،‭ ‬ولا‭ ‬عن‭ ‬مشكل‭ ‬في‭ ‬توزيع‭ ‬المادة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الديوان،‭ ‬ولا‭ ‬عن‭ ‬إفراط‭ ‬في‭ ‬الاستهلاك،‭ ‬وإنما‭ ‬تعود‭ ‬الأزمة‭ ‬أساسا‭ ‬إلى‭ ‬التلاعب‭ ‬بمادة‭ ‬االفارينةب،‭ ‬خاصة‭ ‬المدعمة‭ ‬التي‭ ‬تتزود‭ ‬بها‭ ‬حصريا‭ ‬المخابز‭ ‬المصنفة،‭ ‬واصفا‭ ‬وزارة‭ ‬التجارة‭ ‬بالعاجزة‭ ‬عن‭ ‬الاضطلاع‭ ‬بمهامها‭ .‬

وأشار‭ ‬المرصد‭ ‬إلى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬التجاوزات‭ ‬التي‭ ‬سجّلها‭ ‬خلال‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الزيارات‭ ‬الميدانية‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬المخابز‭ ‬المصنفة‭ ‬بولايات‭ ‬تونس‭ ‬الكبرى،‭ ‬أبرزها‭ ‬عدم‭ ‬توفّر‭ ‬الخبز‭ ‬الكبير‭ ‬بجميع‭ ‬المخابز‭ ‬التي‭ ‬تمت‭ ‬زيارتها‭ ‬رغم‭ ‬استئثار‭ ‬المخابز‭ ‬صنف‭ ‬اأب‭ (‬التي‭ ‬تنتج‭ ‬الخبز‭ ‬المدعّم‭ ‬من‭ ‬الحجم‭ ‬الكبير‭ ‬400‭ ‬غرام‭ ‬فقط‭ ‬لا‭ ‬غير‭) ‬بنسبة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬االفارينةب‭ ‬المدعمة‭. ‬كما‭ ‬سجّل‭ ‬المرصد‭ ‬توفر‭ ‬الخبز‭ ‬المدعم‭ ‬من‭ ‬الحجم‭ ‬الصغير‭ ‬اباقاتب‭ ‬بعدد‭ ‬قليل‭ ‬من‭ ‬المخابز‭ ‬صنف‭ ‬ج‭ (‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬30‭ ‬٪‭) ‬مقابل‭ ‬توفر‭ ‬الخبز‭ ‬الرفيع‭ ‬بكميات‭ ‬متفاوتة‭ ‬وأسعار‭ ‬مرتفعة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬عدة‭ ‬مخابز‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬جهات‭ ‬البلاد‭ ‬مغلقة‭ ‬بعد‭ ‬الظهر‭. ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬عدم‭ ‬إشهار‭ ‬المعلقة‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬بواسطتها‭ ‬إعلام‭ ‬المستهلك‭ ‬بنوعية‭ ‬الخبز‭ ‬المصنوع‭ ‬وبوزنه‭ ‬وسعره‭ ‬واختصاص‭ ‬المخبزة،‭ ‬التي‭ ‬يفرضها‭ ‬الإطار‭ ‬الترتيبي،‭ ‬بعدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المخابز،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬عديد‭ ‬المخالفات‭ ‬والتجاوزات‭ ‬الأخرى‭ ‬الناتجة‭ ‬بالأساس‭ ‬عن‭ ‬تقاعس‭ ‬مختلف‭ ‬الهياكل‭ ‬المكلفة‭ ‬بالرقابة‭ ‬عن‭ ‬أداء‭ ‬واجبها،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬المرصد‭. ‬

وذكّر‭ ‬المرصد‭ ‬في‭ ‬ختام‭ ‬بيانه‭ ‬بجملة‭ ‬التوصيات‭ ‬التي‭ ‬تقدّم‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬تقريره‭ ‬الصادر‭ ‬بتاريخ‭ ‬25‭ ‬أوت‭ ‬2023‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬اأزمة‭ ‬الخبز‭ ‬والسميد‭ ‬أزمة‭ ‬حقيقية‭ ‬أم‭ ‬مؤامرةب،‭ ‬معتبرا‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬كفيلة‭ ‬بوضع‭ ‬حدّ‭ ‬للأزمة‭ ‬لو‭ ‬أخذتها‭ ‬مختلف‭ ‬هياكل‭ ‬الدولة‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭.‬وختم‭ ‬المرصد‭ ‬بالإشارة‭ ‬إلى‭ ‬رفض‭ ‬وزارة‭ ‬التجارة‭ ‬وتنمية‭ ‬الصادرات‭ ‬ووحدة‭ ‬تعويض‭ ‬المواد‭ ‬الأساسية‭ ‬وديوان‭ ‬الحبوب،‭ ‬التجاوب‭ ‬مع‭ ‬مطالب‭ ‬النفاذ‭ ‬إلى‭ ‬المعلومة،‭ ‬كان‭ ‬تقدّم‭ ‬بها‭ ‬المرصد‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬معطيات‭ ‬حول‭ ‬قطاع‭ ‬المخابز‭.‬

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

وسط‭ ‬منظومة‭ ‬صحية‭ ‬متدهورة: هل‭ ‬يكون‭ ‬قانون‭ ‬المسؤولية‭ ‬الطبية‭ ‬بداية‭ ‬لتصحيح‭ ‬الأوضاع‭ ..‬؟

تطمح‭ ‬التنسيقية‭ ‬الوطنية‭  ‬لإطارات‭ ‬وأعوان‭ ‬الصحة‭ ‬ومنظوريها‭ ‬من‭ ‬طواقم‭ ‬الصحة‭ ‬…