2023-10-11

في الشأن التربوي : مدرسة عمومية مواكبة للعصر .. هي الأمل

تعتبر‭ ‬المدرسة‭ ‬العمومية‭ ‬رهانا‭  ‬استراتيجيا‭ ‬وطنيا،‭ ‬فهي‭ ‬التي‭ ‬تضمن‭ ‬للناشئة‭ ‬حقهم‭ ‬المجاني‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬والتنشئة‭  ‬بفرص‭ ‬متكافئة‭ ‬بين‭ ‬الجميع‭ ‬وفي‭ ‬ظروف‭ ‬مشجّعة‭ ‬ومساعدة‭ ‬على‭ ‬التعلّم‭ . ‬وبها‭ ‬نحمي‭ ‬الثوابت‭ ‬الوطنية‭ ‬ونرسخ‭ ‬لدى‭ ‬الناشئة‭ ‬حب‭ ‬الوطن‭ ‬والاعتزاز‭ ‬بالنفس‭ . ‬وننمي‭ ‬لديهم‭ ‬الشعور‭ ‬بالانتماء‭ ‬بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬الانفتاح‭ ‬على‭ ‬العالم‭ ‬الخارجي‭ ‬مما‭ ‬يحقق‭ ‬لديهم‭ ‬الاندماج‭ ‬الفاعل‭ ‬في‭ ‬اقتصاد‭ ‬ومجتمع‭ ‬المعرفة‭. ‬لذلك‭ ‬فالمدرسة‭ ‬مطالبة‭ ‬بمواكبة‭ ‬العصر‭ ‬في‭ ‬سياساتها‭ ‬وأهدافها‭ ‬وغاياتها‭ ‬وبرامجها‭ ‬وممارساتها‭ ‬التربوية‭ .. ‬حتى‭ ‬تؤدي‭ ‬الدور‭ ‬المنوط‭ ‬بعهدتها‭ ‬تناغما‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يعيشه‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬تغيرات‭ ‬تكنولوجية‭ ‬وعلمية‭ ‬متسارعة‭ .‬

إن‭ ‬مراعاة‭ ‬التطور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬الذي‭ ‬يحكم‭ ‬العالم‭ ‬اليوم‭ ‬مسألة‭ ‬بالغة‭ ‬الأهمية‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬مدرسة‭ ‬تونسية‭ ‬مستقبلية‭ ‬مواكبة‭ ‬لذلك‭ ‬التطور‭ ‬ومبدعة‭ ‬ومجددة‭ ‬ومبتكرة‭ . ‬لذلك‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬لمدرسة‭ ‬عمومية‭ ‬تحقيق‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬ينتظره‭ ‬منها‭ ‬المجتمع‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬الناشئة‭ ‬للعيش‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬تكنولوجية‭ ‬مغايرة‭ ‬تنتظرهم‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭ ‬ضمن‭ ‬نمط‭ ‬حياة‭ ‬سيهيمن‭ ‬عليه‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭. ‬وهذا‭ ‬يتطلب‭ ‬تعليما‭ ‬مختلفا‭ ‬تماما‭ ‬عما‭ ‬تعودنا‭ ‬عليه‭. ‬فكيف‭ ‬ستنجح‭ ‬مدرسة‭ ‬غير‭ ‬مرتبطة‭ ‬بشبكة‭ ‬الأنترنات،‭ ‬وغير‭ ‬مجهزة‭ ‬بوسائل‭ ‬التعلم‭ ‬التكنولوجية‭ ‬الحديثة‭ ‬كالسبورة‭ ‬التفاعلية‭ ‬وآلات‭ ‬العرض‭ ‬التي‭ ‬تعوض‭ ‬السبورة‭ ‬،‭ ‬ولا‭ ‬تتواجد‭ ‬فيها‭ ‬مراكز‭ ‬توثيق‭ ‬وإعلام‭ ‬مرتبطة‭ ‬بالشبكة‭ ‬العنكبوتية‭ ‬ولا‭ ‬قاعات‭ ‬دراسية‭ ‬لكل‭ ‬تلميذ‭ ‬فيها‭ ‬حاسوبه‭ ‬أو‭ ‬لوحته‭ ‬الرقمية‭ ‬التي‭ ‬تعوض‭ ‬الكتاب‭ ‬المدرسي‭ ‬وبها‭ ‬يتواصل‭ ‬مع‭ ‬مدرسه‭ ‬في‭ ‬القسم‭ ‬ومن‭ ‬خلالها‭ ‬يتعلم‭ ‬ومن‭ ‬خلالها‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نعطي‭ ‬لكل‭ ‬تلميذ‭ ‬هوية‭ ‬الكترونية‭ ‬يتعامل‭ ‬بها‭ ‬مع‭ ‬المدرسة‭ ‬ومع‭ ‬المدرسين‭ ‬ومع‭ ‬الأتراب‭ ‬ويمكن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬نواة‭ ‬لرقم‭ ‬هويته‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬بطاقة‭ ‬التعريف‭ ‬التي‭ ‬يحصل‭ ‬عليها‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭ . ‬

أهم‭ ‬تطلعات‭ ‬الشباب 

في‭ ‬إطار‭ ‬حق‭ ‬الناشئة‭ ‬في‭ ‬تعلم‭ ‬جيد‭ ‬فهم‭ ‬يتطلعون‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تهتم‭ ‬المدرسة‭ ‬في‭ ‬تكوينهم‭ ‬بكفايات‭ ‬المستقبل‭ ‬التي‭ ‬توفر‭ ‬لهم‭ ‬مكانا‭ ‬ودورا‭ ‬في‭ ‬مجتمعهم‭ ‬ولا‭ ‬تركز‭ ‬في‭ ‬تنشئتهم‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يسمونه‭ ‬بكفايات‭ ‬الماضي‭ . ‬وتعتبر‭ ‬تلك‭ ‬الكفايات‭ ‬المستقبلية‭ ‬من‭ ‬الحاجيات‭ ‬الحقيقية‭ ‬للناشئة‭ ‬اليوم‭ . ‬كما‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬حاجياتهم‭ ‬في‭ ‬رأيي‭ ‬إعدادهم‭ ‬ليكونوا‭ ‬جاهزين‭ ‬لخوض‭ ‬غمار‭ ‬حياتهم‭ ‬الجديدة‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭ ‬إن‭ ‬كانت‭ ‬مهنية‭ ‬أو‭ ‬مجتمعية‭ . ‬ومما‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬تبني‭ ‬المدرسة‭ ‬علاقة‭ ‬تشاركية‭ ‬تواصلية‭ ‬مع‭ ‬الأولياء‭ ‬ومع‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬ومحيط‭ ‬المدرسة‭ ‬مما‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬تكوينهم‭ ‬،‭ ‬وأن‭ ‬يتم‭ ‬تدريب‭ ‬الناشئة‭ ‬على‭ ‬كفايات‭ ‬مهمة‭ ‬كالاستقلالية‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬حل‭ ‬المسائل‭ ‬المعقدة‭ ‬التي‭ ‬تطرح‭ ‬عليهم‭ ‬وعلى‭ ‬وسائل‭ ‬العمل‭ ‬الشبكي‭ ‬والفكر‭ ‬النقدي‭ ‬البناء‭ ‬المؤدي‭ ‬إلى‭ ‬التطوير‭ ‬والتجديد‭ ‬وعلى‭ ‬كيفية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬والاتصال‭ ‬ووسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وتدريبهم‭ ‬أيضا‭ ‬على‭ ‬كيفية‭ ‬فك‭ ‬شفرات‭ ‬الرسائل‭ ‬التي‭ ‬تبثها‭ ‬تلك‭ ‬الوسائل‭ ‬وتسلحهم‭ ‬بالأدوات‭ ‬التي‭ ‬تمكنهم‭ ‬من‭ ‬التفطن‭ ‬لمخاطرها‭ ‬والتعامل‭ ‬معها‭ ‬بكل‭ ‬حكمة‭ ‬وفطنة‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬مدرسة‭ ‬مستقبلية‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬أن‭ ‬تهتم‭ ‬بإنارة‭ ‬الناشئة‭ ‬حول‭ ‬مشاغل‭ ‬عصرهم‭ ‬مثل‭ ‬الأزمات‭ ‬والأوبئة‭ ‬والتقلبات‭ ‬المناخية‭ ‬وتردي‭ ‬البيئة‭ ‬وانتشار‭ ‬النفايات‭ ‬والطاقات‭ ‬المتجددة‭ …‬

البرامج‭ ‬والمدرسون‭ 

ولتحقيق‭ ‬متطلبات‭ ‬العصر‭ ‬وتطلعات‭ ‬الناشئة‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬تحديد‭ ‬المضامين‭ ‬التي‭ ‬سيتكون‭ ‬التلاميذ‭ ‬وفقها‭ ‬وانتقاء‭ ‬نوعية‭ ‬الاختصاصات‭ ‬المدرسية‭ ‬التي‭ ‬نوليها‭ ‬اهتماما‭ ‬أكبر‭ . ‬فمثلا‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نكوّن‭ ‬طفلا‭ ‬ليعيش‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬العالم‭ ‬ما‭ ‬دام‭ ‬لا‭ ‬يحذق‭ ‬اللغة‭ ‬الانقليزية‭ ‬جيدا‭ ‬ولم‭ ‬يتمكن‭ ‬من‭ ‬علوم‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬وعلوم‭ ‬الكمبيوتر‭ ‬والروبوتات‭ ‬وأصول‭ ‬البرمجة‭ ‬منذ‭ ‬الصغر‭. ‬وما‭ ‬لم‭ ‬ندربه‭ ‬على‭  ‬التعلم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الشبكات‭ ‬وعلى‭ ‬الإنتاج‭ ‬التقني‭ ‬الذكي‭ ‬والإبداع‭ ‬والتصاميم‭ ‬الرقمية‭. ‬وللوصول‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬انتداب‭ ‬أفضل‭ ‬الخريجين‭ ‬من‭ ‬الجامعات‭ ‬وتوظيفهم‭ ‬في‭ ‬التدريس‭ ‬وفي‭ ‬المهن‭ ‬الأخرى‭ ‬ذات‭ ‬العلاقة‭ ‬بالمدرسة‭ ‬وتكوينهم‭ ‬تكوينا‭ ‬خاصا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مجالات‭ ‬عملهم‭ ‬مع‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬التطور‭ ‬العلمي‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬التكوين‭ . ‬كما‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬مراجعة‭ ‬موازنة‭ ‬المواد‭ ‬والتوقيت‭ ‬المخصص‭ ‬لكل‭ ‬مادة‭ ‬واعتماد‭ ‬مقاربات‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬تدريسها‭  ‬وتوظيف‭ ‬تكنولوجيات‭ ‬المعلومات‭ ‬والاتصال‭ ‬في‭ ‬تدريس‭ ‬كل‭ ‬المواد‭ .‬

الزمن‭ ‬المدرسي

ولتحقيق‭ ‬تلك‭ ‬الأهداف‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬مراجعة‭ ‬الزمن‭ ‬المدرسي‭ ‬التقليدي‭ ‬الحالي‭ ‬نحو‭ ‬زمن‭ ‬مدرسي‭ ‬يراعي‭ ‬نسق‭ ‬التعلّم‭ ‬لدى‭ ‬الناشئة‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬نفسي‭ ‬تربوي‭ ‬والانتهاء‭ ‬من‭ ‬مقاربة‭ ‬الزمن‭ ‬المدرسي‭ ‬الشكلي‭ ‬التقني‭ ‬الذي‭ ‬يهتم‭ ‬بتوزيع‭ ‬جداول‭ ‬الأوقات‭ ‬ورزنامة‭ ‬العطل‭ ‬ومواعيد‭ ‬الامتحانات‭ ‬المدرسية‭ .. ‬والذي‭ ‬يعتبر‭ ‬أحد‭ ‬أسباب‭ ‬تدني‭ ‬مردود‭ ‬المدرسة‭ ‬العمومية‭ ‬وانتشار‭ ‬بعض‭ ‬المظاهر‭ ‬غير‭ ‬المقبولة‭ ‬في‭ ‬الوسط‭ ‬المدرسي‭ ‬وفي‭ ‬محيطه‭ ‬كالعنف‭ ‬مثلا‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أسباب‭ ‬الفشل‭ ‬المدرسي‭ . ‬لذلك‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تغييرات‭ ‬تطال‭ ‬كثافة‭ ‬ساعات‭ ‬اليوم‭ ‬الدراسي‭ ‬وطول‭ ‬الأسبوع‭ ‬المدرسي‭ ‬وقلة‭ ‬عدد‭ ‬أيام‭ ‬الدراسة‭ ‬المفتوحة‭ ‬خلال‭ ‬السنة‭ ‬مقارنة‭ ‬بالمعدلات‭ ‬العالمية‭ ‬وطول‭ ‬العطلة‭ ‬الصيفية‭ ‬وكثافة‭ ‬فترات‭ ‬الامتحانات‭ ‬وغياب‭ ‬النشاط‭ ‬الثقافي‭ ‬والرياضي‭ ‬ومراعاة‭ ‬حاجيات‭ ‬الجهات‭ ‬وخصوصياتها‭ ‬عند‭ ‬تطبيق‭ ‬أي‭ ‬زمن‭ ‬مدرسي‭ ‬جديد‭ . ‬

الادارة‭ ‬المدرسية

إن‭ ‬تسيير‭ ‬المدارس‭ ‬والمعاهد‭ ‬والتصرف‭ ‬فيها‭ ‬يتطلب‭ ‬اليوم‭ ‬مراجعة‭ ‬المهام‭ ‬التي‭ ‬يضطلع‭ ‬بها‭ ‬مدير‭ ‬المدرسة‭ ‬ودوره‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ . ‬إن‭ ‬إرساء‭ ‬نمط‭ ‬جديد‭ ‬في‭ ‬التسيير‭ ‬يتناغم‭ ‬مع‭ ‬مدرسة‭ ‬عمومية‭ ‬جديدة‭ ‬هو‭ ‬الحل‭ ‬لنجاحها‭ . ‬ففي‭ ‬إطار‭ ‬سياسة‭ ‬الوزارة‭ ‬التعليمية‭ ‬وقوانينها‭ ‬يسمح‭ ‬للمدير‭ ‬بالاجتهاد‭ ‬لتطوير‭ ‬أداء‭ ‬مدرسته‭ ‬والرفع‭ ‬من‭ ‬نتائج‭ ‬تلاميذه‭ ‬أو‭ ‬معالجة‭ ‬صعوبات‭ ‬مثل‭ ‬الفشل‭ ‬أو‭ ‬العنف‭ ‬أو‭ ‬التسيب‭ … ‬بإنجاز‭ ‬مشاريع‭ ‬تربوية‭ ‬أو‭ ‬أفكار‭ ‬أو‭ ‬طرح‭ ‬مبادرات‭ ‬تساعد‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬نحو‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬الاحتراف‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المهنة‭ ‬لكن‭ ‬وفق‭ ‬قوانين‭ ‬وقواعد‭ ‬الحوكمة‭ ‬الرشيدة‭ ‬التي‭ ‬تضبطها‭ ‬الوزارة‭. ‬

وعموما‭ ‬إن‭ ‬نجاح‭ ‬المدرسة‭ ‬العمومية‭ ‬يبقى‭ ‬أملنا‭ ‬جميعا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬صالح‭ ‬أبنائنا‭ ‬على‭ ‬ألا‭ ‬نتغافل‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬النفسي‭ ‬في‭ ‬المدرسة‭ ‬بدعم‭ ‬وظيفة‭ ‬المرافقة‭ ‬المدرسية‭ ‬والإحاطة‭ ‬المباشرة‭ ‬واليومية‭ ‬بالتلميذ‭ ‬داخل‭ ‬الوسط‭ ‬المدرسي‭ ‬والإصغاء‭ ‬إليه‭ ‬للتعرف‭ ‬إلى‭ ‬مشاكله‭ ‬وحلها‭ ‬مع‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬إكسابه‭ ‬المهارات‭ ‬الحياتية‭ ‬لأنها‭ ‬مكملة‭ ‬لشخصيته‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬المدرسة‭ ‬على‭ ‬بنائها‭ ‬ويتعلم‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬الطفل‭ ‬كيف‭ ‬يتعامل‭ ‬مع‭ ‬ذاته‭ ‬ومع‭ ‬الآخر‭ ‬ومع‭ ‬المجتمع‭ ‬وتسمح‭ ‬له‭ ‬بالتأقلم‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬المتغيرات‭ ‬التي‭ ‬تطرأ‭ ‬حوله‭ ‬للنجاح‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬مقاربة‭ ‬تعتبر‭ ‬المهارات‭ ‬الحياتية‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬التعلّمية‭ . ‬

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

  في الشأن التربوي : الجيل Z و المدرسة

  من أي جيل أنا ؟ سؤال قد يطرحه كل فرد على نفسه في هذا العصر عندما يتابع الأدبيات التي أصب…