أغلبهم قدّم الإضافة تجديد عقود الأجانب أولوية.. وإندياي أول الراحلين
لم يعد يملك الملعب التونسي سوى هدف وحيد قد يمكّنه من إنقاذ موسمه وتحقيق مكسب جديد، وهذا الهدف يتمثل في انتزاع مركز مؤهل للمشاركة من جديد في المسابقات الإفريقية، ذلك أن الخروج المبكر من مسابقة الكأس عقب مباراة “درامية” ضد مستقبل سليمان صاحب المرتبة الأخيرة في البطولة ألقى بظلاله على أجواء الفريق وشكّل حالة من الضغط الإضافي المسلط على الإطار الفني واللاعبين على حد السواء، وفي هذا السياق حرص اللاعبون على تقديم اعتذاراتهم لأنصار النادي واعدين إياهم بتقديم أداء أفضل بكثير يسمح لهم بالتدارك في سباق البطولة وتحقيق نتائج تتماشى مع الواقع الجديد الذي يعيشه الملعب التونسي خلال المواسم الأخيرة وجعله يتحول من فريق يصارع على ضمان البقاء إلى منافس جدي ودائم على المراكز الأولى..
ومما لا شك فيه فإن سياسة الهيئة المديرة الحالية ارتكزت منذ ثلاثة مواسم على إيجاد كل سبل النجاح وتوفير مقومات التألق والتطور، وهذه المرتكزات انبنت أيضا من خلال حسن التعامل مع سوق الانتقالات واختيار أفضل العناصر المحلية والأجنبية القادرة على التألق وتقديم الإضافة، وهذا الأمر تجسد على سبيل المثال في تجارب عدة عناصر أجنبية تألقت كأفضل ما يكون على غرار يوسوفا أومارو الذي صنع الفارق خلال الموسم قبل الماضي وساهم في تتويج الملعب التونسي بكأس تونس، قبل أن يبرز بعد ذلك عدة لاعبين على غرار يوسف توري وأماث انداو وأمادو إندياي.
ثمانية أجانب.. ولكن
وما يمكن الإشارة إليه بخصوص الوضعية الراهنة للفريق أن الرصيد البشري الحالي يضم ثمانية عناصر أجنبية شارك أغلبهم في المباريات السابقة، وإلى جانب توري وانداو وإندياي فقد تم منح الفرصة للاعبين آخرين على غرار بوبكر كامارا وبوبكر ديوب وساليفو باتسوبا وبدرجة أقل إيمانويل غودسويل، ووجود هؤلاء اللاعبين ساهم في ظهور الفريق بأداء مثالي في عدة مباريات وخاصة خلال النصف الأول من الموسم حيث شكّل أجانب الملعب التونسي نقطة قوة كبيرة في وسط الميدان، فضلا عن ذلك فقد قاد أمادو هجوم الفريق باقتدار مساهما في تسجيل الحصة الأكبر من أهداف الفريق خلال الفترة السابقة، ومن هذا المنطلق يتوجب منذ الآن النظر في وضعية هؤلاء اللاعبين خاصة وأن القانون الذي لا يسمح سوى بإشراك أربعة عناصر أجنبية فقط أدى إلى خروج 50 بالمائة من الأجانب من الحسابات، بل إن وجود “تخمة” من اللاعبين غير المحليين أدى إلى حصول “لخبطة” خلال المواجهة الأخيرة ضد الأولمبي الباجي عندما تم التعويل على خمسة عناصر أجنبية دفعة واحدة، ومما لا شك فيه فإن إدارة النادي مطالبة بدارسة ملف اللاعبين الأجانب والعمل منذ الآن على تجديد عقود العناصر الأكثر قدرة على التألق، خاصة وأن بعضهم تنتهي عقودهم في نهاية الموسم على غرار آمات أنداو الذي لم يحدد بعد مصيره، وقد تحدثت بعض المصادر عن إمكانية رحيله في ظل وجود اهتمام من فرق أخرى بالتعاقد معه..
رحيل إندياي ضروري
في سياق متصل فإن إدارة النادي منفتحة على كل العروض الجدية بشأن هؤلاء اللاعبين خاصة إذا توفر العرض المناسب الذي يضمن للملعب التونسي الحصول على عائدات مالية محترمة، ومن بين هؤلاء اللاعبين يبرز الهداف أمادو إندياي الذي كان مرشحا بقوة للخروج في الميركاتو الأخير قبل أن يتقرر الإبقاء عليه إلى نهاية الموسم حيث تظل فرضية خروجه واردة بشدة بما أن النادي بحاجة ماسة لإنعاش خزينته، أما الأهم من ذلك فإن ضمان الحصول على عرض مناسب يتطلب بالضرورة استمرار تألق هذا اللاعب ونجاحه في تحسين أرقامه التهديفية.
الخيارات متعددة: بوسلامة يدخل دائرة المنافسة من جديد
لم ينته موسم النجم الساحلي بعد، بل يمكن القول إنه بدأ فعليا منذ …
