الوافدون الجدد على المنتخب وفرص المشاركة: الــغيابات تـُـهدي الشيــخاوي أمـَـلاً والـجاهـزيـّـة تمـنـح بـن فـرحـات أفضليـّـة
خضيرة حسم المـنافسة قبل أن تبدأ
اختار مدرب المنتخب الوطني، صبري اللموشي، منح الفرصة إلى عددٍ من اللاعبين للظهور في قائمة “نسور قرطاج” للمرة الأولى في مسيرتهم. وهو أمر فرضته الغيابات الكثيرة التي طالت عدداً من لاعبي المنتخب الأساسيين (منتصر الطالبي وديلان برون وإلياس العاشوري وحنبعل المجبري) أو كذلك بعض العناصر التي فضّل اللموشي تجاهلها في التربص الحالي (الفرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان). فالتوقف الدولي الحالي يُعتبر ثورياً من حيث التغييرات والتعديلات التي يعرفها المنتخب الوطني. غير أن فرص العناصر الجديدة في الظهور لا تبدو متساوية بين مختلف اللاعبين وهو أمر منطقي بحكم نقص الخبرات وكذلك المنافسة التي يجدها البعض. والطريف أنه إضافة إلى حضور عددٍ كبير من اللاعبين للمرة الأولى، فإن المدرب نفسه سيخوض أول مقابلة له مع المنتخب الوطني.
مهيب الشامخ: مقابلة المنستير ورطته
منطقياً لا يبدو أن مهيب الشامخ سينال فرصة في هذا التربص أولا لوجود أربعة حراس والأهم أنه ارتكب خطأ في أهم توقيت بما أنه لم يكن موفقاً خلال مباراة النادي الإفريقي والاتحاد المنستيري في الكأس. وهذا الخطأ يُضعف موقفه كثيراً ويجعل فرصه في الظهور ضعيفة للغاية رغم أنه كان جيدا في المباريات السابقة واستحق الدعوة إلى المنتخب، وهو الحارس الوحيد بين الرباعي الذي لم يسبق له أن شارك في تربصات المنتخب الوطني سابقاً.
رائد الشيخاوي: أمل ضعيف
من الواضح أن رائد الشيخاوي سجل نقاطاً في الفترة الماضية فطول قامته وجاهزيته العالية يمنحاه أسبقية على بقية المنافسين وبالتالي قد يظهر في إحدى المقابلتين، ولكن منطقياً فإن الثلاثي عمر الرقيق وآدم عروس وعلاء غرام يملك أسبقية بلا شك. ووصول الشيخاوي إلى المنتخب سريعاً بعد موسم أول أساسياً مع فريقه يؤكد أنه سيكون من بين العناصر المنافسة على اللعب بانتظام بعد أن أمّن مكانه في الاتحاد المنستيري.
راني خضيرة: الأمر محسوم
بالنسبة إلى راني خضيرة، فإنه خارج المنافسة، بما أنه سيكون أساسياً بلا شك وهو أمر منطقي ويستحق أن يكون حاضراً مع المنتخب في التركيبة المثالية ولا يُوجد مدرب سيبقي هذا اللاعب بديلاً أو لا يمنحه فرصة كاملة، ولهذا فإن الأمر واضح. ومنطقياً فإن خضيرة سيكون من نجوم المرحلة المقبلة ووجود يعتبر مكسباً عطفاً على ما قدمه في الفترة الماضية مع فريقه ولكن عليه طبعا أن يُثبت ذلك خلال المباريات التي سيخوضها مع المنتخب الوطني.
ريان اللومي: خيار ولكن
وجود ريان اللومي مع المنتخب الوطني لا يعني أنه جاهز لرفع التحدي، فهو لا يلعب في مستوى عالٍ، ولكن ما قدمه مع منتخب الشبان ساعده على التمتع بهذه الفرصة، ومن الأفضل أن يصل إلى المنتخب الأول وهو صغير السنّ لأن ذلك سيمنحه ثقة كبيرة ولكن من حيث الأرقام والأداء، فإنه لا يبدو قادراً على المنافسة على اللعب أساسياً ولكنه خيار للمستقبل وقد ينجح في تسجيل نقاط خلال هذا التربص تدفع المدرب إلى التفكير فيه للمشاركة في كأس العالم.
عمر بن علي: منافس للمستوري
يملك مهاجم النادي الصفاقسي، عمر بن علي، فرصاً حقيقية ليكون حاضراً في أهم المسابقات، فهو لاعب يملك خصالاً لا تختلف كثيرا عن التي يملكها حازم المستورى. وما يُحسب لبن علي أنه يشارك مع فريقه بشكل منتظم وأرقامه جيدة نسبياً وبالتالي قد ينجح في قلب الطاولة على المستوري في المرحلة المقبلة ويقنع المدرب بقدراته رغم أن الأمر لن يكون سهلاً بلا شك ولكن كل الخيارات تبقى واردة بهذا الشأن.
لؤي بن فرحات: سيُغير الكثير
يبدو لؤي بن فرحات لاعباً بمهارات عالية وبخصال مختلفة عن فراس شواط أفضل مهاجم تونسي حالي، أو حازم المستوري الذي كان أساسياً في معظم المباريات، فهو مميز فنياً وقوي بدنيا ومازال شاباً وبالتالي فإنه قد يوفر حلولاً إضافية في المرحلة المقبلة وهو الأقرب لقيادة هجوم المنتخب في المباريات الدولية والتنافس بينه وبين فراس شواط على اللعب أساسياً.
أنيس السعيدي: وضع صعب
لا يختلف وضع أنيس السعيدي عن ريان اللومي، فاللاعب تألق في مناسبات سابقة ولكن المنافسة تبدو قوية ولا نتوقع أن يختار المدرب أكثر من أربعة مهاجمين لكأس العالم، حيث يبدو فراس شواط ولؤي بن فرحات وحازم المستوري في موقف جيد، وسيتنافس السعيدي واللومي وبن علي على مكان رابع في حال قرر توجيه الدعوة إلى هذا العدد من المهاجمين، وبحكم وجوده في أمريكا، فإن السعيدي قد يحصل على فرصة خلال هذا التربص للمشاركة خاصة وأن وضعه البدني أفضل من بقية العناصر التي شاركت في الرحلة.
زهير ورد
حلول الطوارئ تفرض نفسها في المنتخب: اللموشي يـُـعيد تشكيل الدفاع
سيُعيد المدرب صبري اللموشي، تشكيل دفاع المنتخب الوطني. فالتركيبة التي …

