بعد بداية اخمسة نجومب العبيدي ينشد المركز الثالث..
تبدو الأجواء جيدة للغاية صلب الاتحاد المنستيري، فحصول تغيير على مستوى الإطار الفني ومباراة واحدة كانا كفيلين بتغير الوضعية تماما، حيث أن الاتحاد عانى على وقع صعوبات ومشاكل وسوء حظ طيلة الفترة الماضية رغم الاجتهاد الواضح للمدرب السابق طارق الجراية، لكن تردي النتائج وتعثر الفريق في مباراتين هامتين ضد الأولمبي الباجي والنادي الصفاقسي أدى إلى حصول القطيعة مع الجراية قبل التعاقد مع فتحي العبيدي الذي حقق بداية رائعة ومميزة للغاية بما أن تجاوز عقبة النادي الإفريقي في سباق الكأس يظل في كل الأحوال إنجازا جيدا وعاملا محفزا للتقدم بخطى ثابتة خلال الرهانات القادمة..
ومما لا شك فيه فإن الهدف الرئيسي يكمن حاليا في ضرورة التقدم إلى أبعد نقطة ضمن مسابقة الكأس ولم لا التتويج بلقبها الثاني في تاريخ النادي، لكن بالتوازي مع ذلك فإن هاجس التألق خلال الجولات المتبقية لحساب البطولة يبقى التحدي الأصعب والأكبر بالنسبة إلى المدرب الجديد للاتحاد المنستيري الذي ينشد بكل تأكيد ااختطافب المركز الثالث، وفي صورة ما تحقق هذا الأمر فإن الإنجاز سيكون رائعا ومميزا بكل ما تحمله الكلمة من معنى بما أن المنافسة على هذا المركز تبدو قوية وصعبة للغاية خاصة وأن الاتحاد يتخلف عن النادي الصفاقسي صاحب المرتبة الثالثة حاليا بفارق ثماني نقاط كاملة ويبتعد أيضا عن الملعب التونسي الرابع بفارق خمس نقاط.
ومع تبقي سبع جولات فقط فإن التحدي يبدو كبيرا للغاية، لكن رغم ذلك فإن الأمل يحدو المدرب فتحي العبيدي وكل الأطراف الفاعلة في الفريق من أجل إنهاء منافسات البطولة كأفضل ما يكون، حيث تنتظره مباريات غاية في الصعوبة بداية بمواجهة شبيبة العمران خارج الديار قبل استضافة النادي الإفريقي من جديد ثم ملاقاة اتحاد بن قردان خارج المنستير وبعدها سيستضيف الفريق مستقبل قابس ثم نجم المتلوي على أن يلعب في الجولة الأخيرة ضد الشبيبة في القيروان ويلاقي على ملعبه في الجولة الختامية مستقبل سليمان..
ومما لا شك فيه فإن المهمة لا تبدو مستحيلة من أجل الصعود إلى المركز الثالث، بل إن الفريق قادر على حصد أكبر عدد ممكن من النقاط، فباستثناء الموعد المتجدد ضد الإفريقي في المنستير مرة أخرى فإن بقية المباريات تبدو خلالها حظوظ الاتحاد وافرة لتحقيق نتائج إيجابية رغم أنه يواجه أغلب الفرق المتنافسة على ضمان البقاء، لكن إجمالا فإن توفير كل ظروف النجاح يمكن أن تقود العبيدي لتحقيق إنجاز باهر والعودة بالفريق إلى الواجهة من جديد بعد عثراته الأخيرة.
الدفاع يضمن النجاح
منذ عدة مواسم نجح الاتحاد في تحقيق نتائج مميزة واستطاع أن يحتل مكانة مميزة في المشهد الكروي بما أنه توج بكأس تونس واحتل وصافة ترتيب البطولة في مناسبتين وشارك باستمرار في المسابقات القارية، والفضل في ذلك يعود بدرجة كبيرة للنجاح الملحوظ على مستوى الدفاع، فمنذ قدوم المدرب السابق لسعد الشابي الذي ساهم في إرساء دعائم النجاح الدفاعي من خلال التعويل الدائم على ثلاثة عناصر في محور الدفاع استطاع الفريق أن يقدّم عروضا مميزة وينجح في تحقيق نتائج مميزة، لكن هذا الموسم خسر الاتحاد هذه الخصائص بعد التعويل على ثنائي فقط في المحور، والدليل على ذلك أن الفريق تلقى 15 هدفا في 23 مقابلة، في حين أنه لم يقبل سوى 11 هدفا فقط على امتداد الموسم الماضي، ولهذا السبب يبدو أن المدرب الجديد مقتنع بشكل كبير بضرورة الاستمرار في التعويل على ثلاثة مدافعين في المحور، خاصة وأن الرصيد البشري يوفّر له كل ضمانات النجاح في تطبيق خطة (3ـ5ـ2) حيث سيكون بمقدور العبيدي الاعتماد قريبا على الإيفواري فابريس زيغي الذي شارف على استعادة كافة مؤهلاته البدنية وتجاوز تداعيات الإصابة، كما أن ريان عزوز لديه القدرة بدوره على اللعب في المحور ومعاضدة كل من مالك الميلادي ورائد الشيخاوي تماما مثلما حدث في المباراة الأخيرة.
ودية منتظرة ضد النصر الليبي الأجــانــب دون بـصمة واضــحة
يأمل المدرب محمد علي نفخة في استثمار الوضعية الجيدة التي يعيش على …
