الفريق لا ينهزم للمباراة السابعة تواليا مــكـاســــــب بالـجـمـلة عقـب التــأهل..والـضـاوي يخرج من «عـنــق الـــزجــاجــة»
ربما يمكن القول إن النجم الساحلي استطاع بشكل واضح تأكيد انطلاقته المثالية للغاية خلال التجربة الثانية لمحمد علي نفخة هذا الموسم في خطة مدرب أول، ذلك أن التأهل إلى الدور الموالي من مسابقة الكأس جاء ليؤكد أن الفريق يسير في الطريق الصحيحة بخطى ثابتة، والأهم من ذلك أن لديه اليوم كل المقومات التي تجعله يؤمن بقدراته في تحقيق مكاسب مهمة خلال المنعرج الأخير من منافسات الموسم، فالفوز خارج الديار بخماسية حتى وإن تحقق ضد فريق ينتمي إلى الأقسام السفلى يعتبر في كل الحالات مثاليا ومرضيا إلى حد كبير خاصة إذا علمنا أن النجم عانى خلال المواسم الأخيرة من مشاكل عدة ضد االفرق الصغرىب ففي الموسم الماضي كاد يغادر مبكرا من الكأس ضد ملعب مرناق لولا ضربة جزاء نفذها فراس شواط بنجاح، وفي الموسم قبل الماضي عانى أيضا من مشاكل كبير ضد أمل بوشمة لكنه انتصر بصعوبة بالغة قبل أن يتكرر السيناريو ذاته ضد الأهلي الصفاقسي.. وتبعا لذلك يمكن التأكيد على أن مرور النجم إلى الدور ثمن النهائي من مسابقة الموسم الحالي تحقق بنجاح كبير وعقب أداء مثالي للغاية خاصة من الناحية الهجومية بما أن النجم فاز بخماسية كاملة وهو ما لم يستطع أن يحققه منذ فترة طويلة للغاية.
توظيف مثالي للقدرات
من النقاط الإيجابية للغاية التي ميّزت أداء النجم الساحلي خلال الفترة الماضية وجعلته يحقق نتائج مرضية بما أنه لم ينهزم للمباراة السابعة على التوالي محققا ثلاثة تعادلات وثلاثة انتصارات في البطولة وفوز أخير في الكأس، أن الإطار الفني استطاع توظيف الرصيد البشري المتوفر لديه، بل إن هذه المجموعة لم تعرف سوى ثلاثة تعزيزات فقط مقارنة بما كان موجودا في النصف الأول من الموسم، والحديث هنا يتعلق بالجزائري زين الدين بوتمان الذي لم يشارك سوى في عدد محدود من المقابلات والثنائي وجدي كشريدة وأسامة عبيد، في المقابل فقد واصل نفخة التعويل على عدة عناصر كانت تشارك بانتظام خلال المرحلة السابقة، وهذه العناصر التي لم تنجح سابقا تمكنت خلال الفترة الحالية من الظهور بأداء أفضل بكثير وساهمت في هذه القفزة النوعية التي حققها الفريق سواء على مستوى النتائج والأداء، وهو ما يثبت بالأساس تفوق نفخة في إعادة الثقة للمجموعة ونجاحه الواضح في التعامل مع الرصيد البشري بشكل مثالي وموفق للغاية، والأمر المؤكد أن الفريق سيتطلع بتفاؤل كبير للغاية قبل خوض اختبار قوي وصعب في الجولة المقبلة من البطولة عندما يواجه على ملعبه الترجي الرياضي.
كسر الحظ العاثر
من العلامات الإيجابية للغاية التي خرج بها الفريق عقب مباراته الأخيرة في قفصة هو ظهور محمد الضاوي بأداء مقنع، ورغم أن الحديث عن تألق لافت لا يبدو منسجما تماما مع الفوارق الفنية الواضحة بين النجم الساحلي ومضيفه سهم قصر قفصة إلا أنه من الضروري الحديث عن نجاح الضاوي في تجاوز المشاكل التي عانى منها كثيرا منذ بداية الموسم، ويبدو أنه استطاع كسر الحظ العاثر الذي لازمه لفترة طويلة بما أنه قدّم إجمالا مستوى مقبولا برهنه من خلال تسجيل ثنائية يمكن أن تساهم بشكل واضح في تجاوزه مرحلة الشك التي اأصابتهب منذ الموسم الماضي، ويمكن كذلك أن تجعله يحقق انطلاقة أفضل بكثير خلال ما تبقى من منافسات البطولة، علّه يثبت جدارته بأن يستمر مع النجم لموسم آخر بما أن تجربته الحالية على سبيل الإعارة تنتهي موفى شهر جوان المقبل بما أنه مرتبط بعقد مع الأهلي المصري، لكن قدرته على الظهور بأداء لافت خلال الجولات المتبقية قد تغيّر وضعيته كليّا وتجعله في موقف قوة من جديد.
التجارب السابقة مع الهيئة الحالية أثبتت ذلك: هــل يـحـظــى الــســايـبي بــفــرصـــة الــتـــعــويـــــض؟
إلى حد هذه اللحظة لم يصدر أي قرار من قبل إدارة الملعب التونسي حو…
