الحيدوسي يعوّض دلهوم مدرب الإنقاذ يعود من جديد
عجّلت الخسارة العريضة ضد هلال مساكن في الدور السادس عشر من كأس تونس بالقطيعة مع المدرب كريم دلهوم ليعوّضه سفيان الحيدوسي الذي سيجدّد العهد مع فريق الجنوب الشرقي بعد تجارب سابقة راوحت بين النجاح والفشل كما أن العلاقة بين الطرفين شهدت سابقا حالة من الشدّ والجذب تعكسه القطيعة القياسية في صائفة 2023 رغم الاتفاق الحاصل والإعلان عن الزيجة في الصفحة الرسمية.
وسيكون الإنقاذ شعار المدرب الجديد القديم الذي يعرف الأجواء جيدا وسيحاول توظيف خبرته من أجل إبعاد الفريق عن خطر النزول حيث ستكون إطلالته الأولى ضد نجم المتلوي في لقاء من فئة ست نقاط وسيحدّد بنسبة كبيرة الحظوظ في البقاء ليدخل الحيدوسي االمعمعةب سريعا وهو العائد من تجربة لم تعرف النهاية السعيدة مع بارادو الجزائري رغم البداية المتميزة والتي اقترنت بانتصارات متتالية.
وسيعمل سفيان الحيدوسي على نقل نجاحاته مع النادي البنزرتي الذي ارتبط اسمه به في المواسم الأخيرة الى اتحاد بن قردان الذي يعيش وضعية صعبة بكل المقاييس تطلبت الاستنجاد بمدرب خبير لم يكن الخيار الأول في قائمة المعوضين المحتملين لكريم دلهوم وأبرزهم محمد التلمساني وطارق جراية لكن بعض الأطراف الفاعلة صلب الفريق ارتأت الاتفاق معه سريعا.
قطيعة منتظرة
دفع كريم دلهوم ثمن الخروج المبكر ومن أصغر الأبواب ضد هلال مساكن برباعية أكدت التراجع الرهيب في نتائج الفريق الذي انقاد الى هزيمته الخامسة تواليا ليُصبح في موقف لا يُحسد عليه حيث عاد الى دائرة الخطر بعد أن تنفّس الصعداء في نهاية المرحلة الأولى بتحقيقه سلسلة متميزة لم ينجح في تأكيدها.
وورّطت الغيابات التي شملت أغلب ركائز الفريق سواء لأسباب قانونية أو تأديبية المدرب دلهوم الذي عوّل على مزيج من العناصر الاحتياطية والشابة لتكون الهزيمة مخجلة ويتأكد وزن عديد اللاعبين الذين تركوا فراغا رهيبا لم يقدر المعوّضون على سدّه.
ولم يكن خروج دلهوم مفاجئا بحكم أنه أعرب عن رغبته في الاستقالة بعد الخسارة ضد النادي الافريقي لكن الهيئة أبقته في منصبه رغم اتصالها بعديد الأسماء لتعويضه قبل أن تُصبح القطيعة أمرا حتميا في أعقاب الخروج من مسابقة االأميرةب ليتواصل عدم الاستقرار على المستوى الفني والذي ألقى بظلاله على مسيرة الفريق في السنوات الأخيرة وحوّله من مراهن على الأدوار الأولى على منافس من أجل تفادي الهبوط.
ودّ ضد الترجي الجرجيسي
ينزل زملاء أيوب مشارك يوم الأحد المقبل ضيوفا على الترجي الجرجيسي في لقاء ودي سيكون الأول بقيادة المدرب الجديد الذي سيتسنى له التعرّف أكثر على قدرات المجموعة التي ستعرف عودة جماعية مقارنة بلقاء الكأس، وتبدو فترة التوقف مهمة جدا للحيدوسي من أجل فرض بصمته سريعا وتعديل الأوتار في جميع الخطوط لتجديد العهد مع الانتصارات الغائبة منذ الجولة الثانية ايابا وسط مشاكل بالجملة في جميع الخطوط والسبب الرئيسي غياب الاستقرار ونقص الحلول.
بعد الخروج من الكأس رحيل الشيباني.. والبديل التلمساني
فوّت مستقبل قابس في فرصة ذهبية للتأهل الى الدور ثمن النهائي لكأس ت…
