حصاد مخيّب في بداية العام الجاري .. السايـبـي ضحـيـّــة جــديــدة؟
انتهت مغامرة الملعب التونسي في مسابقة الكأس بشكل سريع ومبكر ففي أولى اختباراته في نسخة الموسم الحالي لم يقدر على تجاوز عقبة مستقبل سليمان ليفشل بذلك في تكرار ما حققه خلال الموسمين الأخيرين، عندما توج باللقب سنة 2024 وبلغ الدور النهائي سنة 2025، أما اليوم فإن الوضعية تبدو صعبة وأصبحت معقدة للغاية بما أن الأهداف المرسومة منذ بداية الموسم بات من الصعب للغاية تحقيقها حيث راهنت إدارة النادي على لعب الأدوار الأولى سواء في مسابقة الكأس أو في البطولة، لكن بعد الخروج من الكأس فإن انتزاع مرتبة مؤهلة للظهور قاريا للموسم الثالث على التوالي يبدو صعب المنال خاصة وأن الفريق تراجعت نتائجه منذ بداية العام الحالي، فبعد أن كان يحتل مركز الصدارة تدحرج تدريجيا وفقد مكانه ضمن الثلاثي الأول بسبب خسارة عديد النقاط والفشل في حسم بعض المباريات المفصلية على غرار آخر ظهور له في البطولة باكتفائه بنتيجة التعادل ضد النجم الساحلي وقبلها خسر ثلاث نقاط بطريقة غريبة ضد الأولمبي الباجي جراء إشراك خمسة لاعبين أجانب في وقت واحد..
مواجهة سليمان أكدت التراجع
يمكن القول إن الاختبار ضد مستقبل سليمان الذي استضاف الملعب التونسي خارج ملعبه وتحديدا في ملعب الكرم، كشف بشكل واضح عن وجود حالة من التراجع في أداء فريق باردو وخاصة على المستوى الدفاعي، فالملعب التونسي اتسيدب على امتداد أغلب جولات مرحلة الذهاب االمشهد الرئيسيب في البطولة بفضل التماسك الدفاعي والتألق اللافت لزملاء نور الدين الفرحاتي، لكن مع انطلاق مرحلة الإياب بدأت بوادر التراجع تتكشف شيئا فشيئا، وهو ما تجلى أساسا خلال المباراة ضد الأولمبي الباجي الذي تلقت خلالها شباك الفرحاتي هدفين قبل أن ينجح النجم في الوصول إلى مرمى حارس الفريق، لتأتي مواجهة الكأس ضد متذيل ترتيب البطولة الذي يملك أحد أضعف خطوط الهجوم لتبرز المشاكل الدفاعية التي ساهمت بشكل واضح في مغادرة الفريق سباق الكأس بشكل مبكر للغاية.
السايبي على صفيح ساخن
اعترف المدرب سعيد السايبي بأنه يتحمل المسؤولية في حصول هذه النتيجة والخروج من المسابقة، وهذا الاعتراف قد يحمل في طياته وجود بوادر انشقاق بينه وبين الأطراف الفاعلة في النادي، ذلك أن السايبي فشل في تحقيق الأهداف التي جاء من أجلها، ففي عهدته خسر الملعب التونسي ضد الترجـــي الرياضي وتعادل ضد النجم الساحلي وتراجع تبعا لذلك ترتيب الفريق، قبل أن تحصل االمفاجأةب غير المتوقعة في مسابقة الكأس، وتبعا لذلك فإن المدرب الثالث الذي يتحمل مسؤولية قيادة فريق باردو يبدو مهددا أكثر من أي وقت مضى بالرحيل وإعلان القطيعة بما أن النتائج لم تكن جيدة للغاية، وفي ظل تراجع منسوب الثقة بين الطرفين فإن فرضية الإعلان عن حصول تغيير جديد على مستوى الإطار الفني تظل واردة لا سيما وأن الجميع في باردو مقتنع تماما بأن الرصيد البشري المتوفر حاليا يضمن للفريق تحقيق أفضل النتائج والمنافسة بقوة على المراكز الأولى.
مراد البرهومي
العبيدي يحقق أفضل بداية مواصلة النجاح يتطلب البناء على المكاسب..
حقق المدرب فتحي العبيدي أفضل بداية ممكنة خلال بداية تجربته على رأس …
