في نصف النهائي حضور أصحاب “الوصافة”
تأهلت أربعة فرق احتلت المركز الثاني في مجموعاتها خلال الدور الأول. وهو معطى مهم يؤكد التقارب في المستوى بين مختلف الفرق المشاركة وأن الحصول على المركز الأول لا يضمن نسباً كبيرة من فرص التأهل بما أن المهم هو الجاهزية في مباريات خروج المغلوب وكذلك الثقة في القدرات، ولهذا فإن وصول كل من الترجي الرياضي على حساب الأهلي المصري، الذي لم يخسر أي لقاء في الدور الأول، والجيش الملكي على حساب حامل اللقب، بيرامديز المصري، الذي لم يخسر بدوره أي لقاء قبل جولة الإياب، ونهضة بركان على حساب الهلال السوداني رغم التعادل ذهابا وصن دوانز على حساب الملعب المالي يعتبر أمرا منطقيا لأن كل الفرق دافعت عن فرصها، والطريف أن الفرق التي احتلت الوصافة انتصرت في مقابلات الإياب خارج ملاعبها باستثناء الفريق الجنوب إفريقي.
وانطلاقاً من نصف النهائي فإن بطولة جديدة ستنطلق بلا شك، بما أن الترجي يقود الان ترشيحات التتويج باللقب وهو أمر منطقي بما أنه فاز باللقب في أربع مناسبات سابقة وتعود الوصول إلى الأدوار المتقدمة من المسابقة.
هلال مساكن بطل الدور 16 من الكأس …ويحكم على دلهوم بمغادرة اتحاد بن قردان
فرض فريق هلال مساكن نفسه نجم الدور السادس عشر من كأس تونس، بعد ت…

