إثر إصابة المجبري : مـُـثــلــث “الـــــرعب” في المنتخب لن يتشكل الآن
انطلقت أمس رحلة المنتخب الوطني للأكابر إلى تورنتو، أين سيخوض مقابلتين وديتين، ستجمعه الأولى يوم 18 مارس الحالي بمنتخب هايتي، وتجمعه الثانية بمنتخب كندا يوم 31 مارس، تحضيراً لكأس العالم 2026. وهي آخر المباريات الودية قبل أن يكشف الإطار الفني بقيادة صبري اللموشي، عن قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في نهائيات كأس العالم، وبالتالي فإن المقابلتين في غاية الأهمية بلا شك.
ومن المفترض أن لا يُشارك حنبعل المجبري في المقابلتين، فإلى حدود صباح أمس، لم يعلن المدرب الوطني عن قراره النهائي بخصوص وضع اللاعب صحياً بعد إصابته مع فريقه بيرنلي يوم السبت، ولكن الإصابات العضلية عادة ما تتطلب من اللاعب راحة مطولة نسبياً قد تتواصل لمدة ثلاثة أسابيع، وبحكم أن السفرة إلى تورنتو ستكون طويلة ومرهقة، فإن المدرب لن يجازف مبدئياً بدعوة اللاعب للحضور ومرافقة المنتخب في هذه الرحلة. كما أن الجامعة لم تعلن إلى حدود صباح أمس عن اسم اللاعب الذي سيعوض المجبري في القائمة في حال تأكد إصابته، ولكن من المؤكد أن الوضع يعتبر مختلفاً، بما أنه من الضروري أن يكون اللاعب قد حصل على التأشيرة منذ فترة.
التركيبة معلقة
من الواضح أن تركيبة وسط ميدان المنتخب الوطني في الفترة المقبلة، أصبحت محسومة، حيث سيتشكل وسط الميدان من الثلاثي إلياس السخيري وراني خضيرة وحنبعل المجبري. فالأول قدم مستوى رائعاً في كأس إفريقيا ويشارك مع فريقه الألماني شتوتغارت بانتظام وبالتالي فقد حسم مكانه الأساسي، أما الوافد الجديد، راني خضيرة، فسيكون أساسياً بلا شك باعتبار أنه يملك قدرات جيدة، وهو متألق مع فريقه يونيون برلين وبالتالي فقد حسم المنافسة قبل أن تبدأ، أما حنبعل المجبري، فهو نجم كرة القدم التونسية حالياً والوحيد الذي يلعب بانتظام في الدوري الإنقليزي ومن الطبيعي أن يكون له مكان أساسي.
وهذه التركيبة لن ترى النور في التربص الحالي، ولكنها ستكون حاضرة بلا شك خلال كأس العالم المقبل وهو أمر طبيعي إذ سيكون من الصعب على بقية الأسماء قلب المعادلة رغم أنه من الواضح أن اللموشي سيدخل تعديلات على المنتخب الوطني مستقبلاً بحثاً عن مزيد الانسجام بين اللاعبين وإيجاد الخيارات التي تساعد المنتخب على التألق وكسب التحديات.
فرصة الحاج محمود
رغم أنه شارك أساسيا في آخر مباريات المنتخب الوطني في كأس إفريقيا الأخيرة، إلا أن محمد الحاج محمود لم يتمتع بفرصة كاملة مع المنتخب الوطني وبالتالي لا يمكن الحديث بشكل قاطع عن حقيقة مستواه بما أنه خاض 45 دقيقة في آخر لقاء مع المنتخب وبالتالي فهو في حاجة إلى المزيد من الوقت من أجل إظهار حقيقة مستواه وقدرته على منافسة حقيقية على مكان أساسي في حسابات المدرب أو تسليط ضغط قوي على بقية العناصر في وسط الميدان.
ومن المفترض أن يحصل الحاج محمود على الوقت الكافي خلال هذا التربص بهدف إظهار مستواه وبالتالي ستتضح الصورة بشأن قدرته على أن يكون خيارا مهما في المنتخب أو أن الإطار الفني سيكون مجبراً على البحث عن حل بديل من العناصر التي تمّ تجاهلها خلال التربص الحالي ذلك أن هامش الاختيار يبدو كبيرا في وسط الميدان والمدرب يملك الكثير من الأسماء التي يمكنها أن تظهر في مختلف المباريات بقدرات مختلفة.
هلال مساكن بطل الدور 16 من الكأس …ويحكم على دلهوم بمغادرة اتحاد بن قردان
فرض فريق هلال مساكن نفسه نجم الدور السادس عشر من كأس تونس، بعد ت…


