2026-03-22

في العيد : هكذا تكشف الأبراج عن عاداتها الطريفة…

في العيد، لا تتشابه الفرحة فقط في الملابس والحلوى والزيارات، بل تختلف أيضًا بطابعها من برج إلى آخر… وكأن الأبراج الفلكية تلبس هي الأخرى “لباس العيد” الخاص بها، فتُظهر عاداتها وسلوكها… وأحيانًا فرادتها التي لا تخلو من طرافة.

الحمل

يبدأ العيد قبل الجميع! تجده أول من يرسل التهاني، وأول من يخطط للخروج . حماسه قد يدفعه أحيانًا إلى إرهاق نفسه… لكنه ببساطة لا يعرف كيف يهدأ.

الثور

عيده يبدأ من المطبخ! عاشق للحلويات التقليدية، يحرص على تذوق كل صنف… وربما يخفي قطعة إضافية لنفسه. الرفاهية عنده جزء لا يتجزأ من أجواء العيد.

الجوزاء

نجم الزيارات بلا منازع. يتنقل بين العائلات كالفراشة، يحمل معه الأخبار والضحكات… لكنه قد ينسى أين وضع هاتفه وسط كل تلك الحركة!

السرطان

الروح الحنونة للعيد. يهتم بجمع العائلة، ويحرص على أن يشعر الجميع بالدفء. قد تدمعه عيناه من شدة التأثر بلحظات اللقاء.

الأسد

العيد عنده عرض أزياء يهتم بإطلالته إلى أبعد حد، ويحب أن يكون محط الأنظار. كرمُه حاضر أيضًا… لكن بشرط أن يُلاحظ الجميع ذلك

العذراء

منظم العيد الرسمي. يضع جدولًا للزيارات، ويراقب أدق التفاصيل. قد ينزعج قليلًا من الفوضى… لكنه في النهاية يضمن أن كل شيء يسير بإتقان.

الميزان

سفير الأناقة والهدوء. يحرص على التوازن بين الزيارات والراحة، ويجيد اختيار الهدايا. مشكلته الوحيدة: التردد في ماذا سيرتدي

العقرب

يحب الأجواء العائلية الهادئة، ويبتعد عن الصخب. ملاحظ دقيق، يلتقط التفاصيل الصغيرة… وقد يحتفظ بتعليقاته لنفسه، لكنها تكون في محلها

القوس

العيد فرصة للمغامرة إما سفر مفاجئ أو نشاط غير تقليدي. روحه المرحة تجعله مصدر الطاقة الإيجابية أينما حلّ.

الجدي

حتى في العيد، هناك التزامات! يوازن بين العائلة والعمل، وقد يفكر في خططه المستقبلية… لكن حين يبتسم، تكون فرحته صادقة وعميقة.

الدلو

مبتكر العادات الجديدة. قد يقترح طريقة مختلفة للاحتفال أو فكرة غير مألوفة. العيد معه دائمًا يحمل لمسة “خارج الصندوق”.

الحوت

حالم العيد. يعيش الأجواء بكل مشاعره، يحب الأغاني والذكريات، وقد يغرق في لحظة تأمل… أو ينسى الوقت وهو يستعيد ذكريات الأعياد القديمة

 

‫شاهد أيضًا‬

سحر التراث في اطلالات النجمات خلال العيد

مع حلول عيد الفطر، لا تكتمل أجواء البهجة دون تلك الإطلالات الساحرة التي تستلهم روح التراث …