في نابل، تتحول أزهار البرتقال والزهور المحلية مع كل ربيع إلى عطر يروي قصص الأجداد. عملية تقطير الزهر ليست مجرد حرفة، بل عادة عريقة توارثها السكان منذ أجيال، حيث تتحول بتلات الزهر الطازجة إلى قطرات عطرية تحمل عبق الطبيعة وروح التراث النابلي. هذا العطر يزين موائد الاحتفالات ويظل شاهداً على مهارة الإنسان في الحفاظ على تقاليده الحية.#تونس #نابل
أزمة نهائي “الكان 2025” تتصاعد: السنغال تطالب بتحقيق دولي وقرار “الكاف” يثير الجدل
دعت الحكومة السنغالية إلى فتح تحقيق دولي في شبهات فساد داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، و…










